مقتل طفل في نجران بقذيفة من داخل اليمن والحوثيون يزعمون اسر جندي سعودي

Jan 31, 2016

yemen-

صنعاء – الأناضول : قتل طفل سعودي يبلغ من العمر 11عاماً وأصيب 9 من أفراد عائلته بجروح، بمنطقة نجران، جنوبي السعودية، إثر سقوط مقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة نجران المقدم علي بن عمير الشهراني أنه ” باشر رجال الدفاع المدني بلاغًا عن سقوط مقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية على منزل مواطن بمدينة نجران”. وبين انه نتج عن ذلك “استشهاد طفل يبلغ من العمر 11عاماً وإصابة 9 من أفراد عائلته بجروح تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج”.

ولم يوضح المتحدث نوع المقذوف الذي سقط بنجران، أو يحدد الجهة التي أطلقته، إلا أنه تكرر خلال الفترة الماضية سقوط مثل هذه المقذوفات التي يتهم مسلحو جماعة “الحوثي” عادة بإطلاقها من اليمن. ومنذ 26 مارس/آذار الماضي يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة الحوثي، وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، ضمن عملية أسماها “عاصفة الحزم” استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية”، قبل أن يعقبها في 21 أبريل/نيسان بعملية أخرى أطلق عليها اسم “إعادة الأمل”، قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.

من ناحية ثانية  قال ال شهود عيان، إن “انفجارات عنيفة هزت العاصمة صنعاء، مساء اليوم الأحد، عقب غارات لمقاتلات التحالف العربي على مواقع الحوثيين، وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح”. < و ذكر سكان للأناضول، أن “مقاتلات التحالف قصفت مواقع الحوثيين وصالح في جبل النهدين ودار الرئاسة، جنوبي صنعاء، بثلاثة صواريخ”.

ووفقا للسكان، فقد استهدفت غارة أخرى مجدداً، منصة ميدان السبعين، التي كانت تشهد العروض العسكرية(سابقا) بالقرب من دار الرئاسة، ومعسكر القوات الخاصة جنوبي العاصمة، وذلك بعد أيام من غارات سابقة. و لفت شهود عيان، أن “منصة ميدان السبعين، ومعسكر النهدين، جنوبي صنعاء، يتعرضان لغارات شبه يوميه، بعد توارد أنباء عن وجود صواريخ بالستية تابعة للحوثيين وصالح في أنفاقٍ أسفلها”. كما استهدفت مقاتلات التحالف معسكر الخرافي، الذي يسيطر عليه الحوثيون وصالح، بمنطقة صرف، شمالي صنعاء، بعد يومين من قصف كلية المجتمع في ذات المنطقة. وامتدت غارات التحالف خلال الأيام الماضية، إلى مواقع مفترضة للحوثيين، ومستودعات تابعة لمصانع تجارية خاصة، في مناطق متفرقة من العاصمة.

إلى ذلك، أذاعت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، اليوم الأحد، تسجيلاً مصوراً لما قالوا، إنه “جندي سعودي ” تم أسره خلال عملية السيطرة على جبل الدود الاستراتيجي، على الحدود السعودية، الخميس الماضي، ليكون سادس جندي يقع في قبضتهم. وذلك حسب زعمهم. وأظهر التسجيل شخص ملتح عرّف نفسه بأنه “الجندي متعب بن عوض أحمد المالكي، ورقمه العسكري “508″، دون أن يتسنى للأناضول التحقق من مزاعم الحوثيين من مصدر مستقل، كما أن السلطات السعودية لم تعلن اليوم فقدان أحد جنودها على الحدود اليمنية.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left