6 تعليقات

  1. هؤلاء هم من المكون السني المطرود من النظام النصيري
    والسبب حتى يأتي غيرهم من المكون الصفوي مكانهم
    شكراً تركيا, شكرا أردوغان, لقد أحرجتم العرب
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. بمعنى اخر انقلب السحر على الساحر ، كان اردوغان يريد بإستطاعته ان يدخل سوريه وكأنها ولاية تركيه ومشتاق جدا للسوريين فأتوا السوريين لعنده.

  3. مجرد سؤال بريْ
    كم عدد اللاجئين السوريين في المملكه السعوديه ودول الخليج ؟؟؟

  4. خالد ا لجزائر

    يبلغ عدد الاجئين السورين اكثر من 12 مليون هناك في المملكة العربية السعودية حوالي 700 الف ومؤخرا سمحت ل 500 الف سوري في المملكة ومنحهم تصاريح عمل وفي الامارات هناك نصف مليون سوري بعضهم يعمل والباقي مستثمر ومليون ونصف في لبنان ومليون في الاردن ونصف مليون في مصر المحروسة والباقي منتشر في اوروبا قليل منهم في كندا

    عدد الاجئين كبير جدا فوق طاقة اي دولة صحيح ان الكويت لم تسمح بدحول اي سوري للكويت ولكنها تساهم ماديا في مساعدة الاجئين في سوريا ولبنان

    المشكلة هي عند النظام السوري السىء ومع الاسف المعارضة السورية اسوا
    الحل عندهم لكي ينهوا هذة المشكلة الانسانية الكبيرة ولكن كما يقول المثل الي يد ة في النار ليس كمن يدة في الماء فالمعارضة السورية تتجول بين الرياض واسطنبول والقاهرة وجنيف والذي يقاسي الامرين هو فقط الشعب السوري

  5. يا سيد جهران عليك ان تعلم بان مشكلة الشعب السوري قديمة جداً وقد بدأت قبل مجيء كل من بشار الأسد وأردوغان الى السلطة وقد تصاعدت مع الزمن حتى انفجرت الاموى إبان فترة الربيع العربي فبدا النظام بالتعامل مع احتجاجات الجماهير ضد نظام بشار بمزيد من القسوة والعنف الدموي كما حصل في درعا يوم اعتدى احد مسؤولي الامخابرات في تلك المحافظة على مجموعة من الأطفال وتعامله مع أولياء امورهم بكل احتقار واستفزاز فكانت ردة الفعل الشعبية من هناك وتعاطف معها أبناء سوريا فشملت تلك الانتفاضة كل أبناء سوريا فاغرسها بشار بالدماء وأفقر شعبها وهجر الملايين منهم وها هي تركيا التي تهاجم رئيسها وهي تستقبل قرابة ثلاثة ملايين من نازحي الشعب السوري هربا من الموت والجوع والإذلال فلا حلم ولا احلام لدى اردوغان من جاء بهؤلاء الى تركيا وإنما الذي جاء بهم هو ظلم بشار وقسوته وإرهابه ضد شبه لا اكثر ولا اقل فاتركوا هذه الاوهام فاردوغان ليس بحاجة لكم ولا لبلدكم بل يكفيه شرفا انه نقل تركيا في اقل من عقدين من الزمن من بلد فقير الى واحدة من أغنى وارقى بلدان العالم كما لم يحكم بلاده عن طريق الوراثة ولا عن طريق الانقلابات العسكرية بل عن طريق صندوق الانتخاب الذي تفتقر له كل شعوبنا العربية منذ عقود طويلة من الزمن

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left