العاهل المغربي يأمر بتغيير مناهج التربية الدينية ويصادق على قانون الوصاية على العرش

Feb 06, 2016

moroco

الرباط -الأناضول : أمر العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم السبت، بضرورة مراجعة مناهج وبرامج تدريس التربية الدينية في بلاده، للتركيز على القيم الإ سلامية السمحة. وصادق السادس، أيضا على مشروع قانون يتعلق بمجلس الوصاية على العرش، وعين، وزيرا منتدبا جديدا في وزارة الخارجية.

وقال بيان للديوان الملكي المغربي، أوردته وكالة الانباء المغربية الرسمية، مساء اليوم، إن “الملك محمد السادس، ترأس اليوم السبت مجلسا للوزراء، بمدينة العيون (كبرى مدن الصحراء المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو)، وأصدر تعليماته إلى وزيري التربية الوطنية والأوقاف والشؤون الإسلامية، بضرورة مراجعة مناهج وبرامج مقررات تدريس التربية الدينية بالمغرب”.

وشدد العاهل المغربي، على ضرورة أن “ترتكز هذه المراجعة على القيم الإسلامية السمحة، وفي صلبها المذهب السني المالكي، الداعية إلى الوسطية والاعتدال، وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية”، بحسب المصدر. كما صادق مجلس الوزراء برئاسة الملك محمد السادس، على مشروع قانون تنظيمي (قانون مكمل للدستور) يتعلق بمجلس الوصاية على العرش.

وقال بيان الديوان الملكي، إن “مشروع القانون الذي تم اتخاذه بناء على أحكام الفصل 44 من الدستور، يحدد قواعد سير هذا مجلس الوصايا، الذي يمارس، في حالة عدم بلوغ الملك سن الرشد، اختصاصات العرش وحقوقه الدستورية، باستثناء ما يتعلق منها بمراجعة الدستور”،

وتابع البيان “إضافة إلى ممارسته أيضا الصلاحيات المخولة للملك بحكم النصوص التشريعية، كما يحدد المشروع اختصاصات وقواعد عمل مجلس الوصاية كهيئة استشارية بجانب الملك، حتى يدرك تمام السنة العشرين من عمره”. وصادق مجلس الوزراء كذلك على مشروع قانون يرفع بموجبه الحد الأدنى للمعاشات بالنسبة للعسكريين. كما أقر قانونا يمنح “تعويضات للعسكريين الذين يقومون بمهام بالخارج، أو يساهمون في عمليات حفظ السلم والأمن الدوليين، برعاية الأمم المتحدة أو في إطار التعاون الثنائي بين المغرب وعدد من الدول للقيام بعمليات إنسانية على الصعيد الدولي”.

من جهة أخرى عين العاهل المغربي الملك محمد السادس، ناصر بوريطة، وزيرا منتدبا جديدا في الخارجية، بحسب وكالة الأنباء. يذكر أن الدبلوماسية المغربية الحالية يقودها وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، إلى جانب امباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة في الخارجية، قبل أن يضاف إليهما ناصر بوريطة، الذي عين اليوم وزيرا منتدبا. وكان بوريطة يشغل منصب كاتب عام (وكيل وزارة) وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، قبل تعيينه وزيرا منتدبا.

- -

4 تعليقات

  1. “ترتكز هذه المراجعة على القيم الإسلامية الداعية إلى الوسطية والاعتدال، وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية”
    يقول الحق سبحانه وتعالى :
    “لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ، نَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ”
    “ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم …”
    “وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ” صدق الله العظيم.
    هذا غيض من فيض مما ورد في القرآن الكريم عن علاقة المسلم بغير المسلم، فهل نرى في هذه الآيات ظلما أو اعتداء أو هضما لحقوق غير المسلمين ؟
    ننتظر باشتياق ما عسى تتضمنه هذه المراجعة

  2. ولماذا لا يركز في المناهج التعليمية أيضا على القيم الإسلامية في محاربة الإسلام للفساد والطغيان والعدوان وإحتلال الأرض والمقدسات؟ أم أن هذا لا يصب في مصلحة النظام وأصدقائه من أعداء العرب والمسلمين؟

  3. بضرورة مراجعة مناهج وبرامج تدريس التربية الدينية في بلاده، للتركيز على القيم الإ سلامية السمحة….والملك يقصد بذلك إغلاق مراكز تحفيظ القرآن و شطب كلمة الجهاد من المناهج المدرسيه و و و

  4. الوسطيه هي الوسط يعني نحن ليس مع هاؤلاء وليس مع هاؤلاء .او نحن مع هاؤلاء و مع هؤلاء يعني حين سنحتاج هاؤلاء سنكون معاهم وحين سنحتاج هاؤلاء سنكون معاهم

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left