الطحاوي في السجن لرفضه الانضمام للمقدسي وأبو قتادة في معاداة «الدولة الإسلامية»

حجم الخط
3

عمان ـ «القدس العربي» ـ من طارق الفايد: كشف وكيل التنظيمات الإسلامية في الأردن موسى العبداللات، أن السبب الحقيقي وراء إعادة اعتقال منظر التيار السلفي الجهادي عبد شحادة الطحاوي الملقب بأبي محمد الطحاوي مجدداً هو عدم انضمامه إلى الفريق المعادي لتنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي يتزعمه القياديان أبو محمد المقدسي وعمر محمود عثمان، أو كما يكنى «أبو قتادة»، وإصراره على تأييد التنظيم وزعيمه أبو بكر البغدادي.
وأوضح العبداللات في تصريح لـ»القدس العربي» أنه لم يتم توجيه أي اتهام للشيخ الطحاوي من قبل الأجهزة الأمنية ومحكمة أمن الدولة الأردنية بعد إعادة اعتقاله.
ويشكل فريق المقدسي وأبو قتادة القسم المضاد والمهاجم لتنظيم «الدولة» داخل التيار السلفي الجهادي في الأردن، فيما يمثل القسم الآخر من التيار، وهم الأغلبية فيما يبدو، الشيخ الطحاوي، الذي أعيد اعتقاله بعد تشدده في رأيه المخالف للقسم الأول، فيما تدعو هذه الأوساط إلى توحيد صفوف المقاتلين الإسلاميين لمواجهة العدوان الروسي في سوريا.
ولم يمضِ على الإفراج عن الطحاوي أقل من شهر بعد أن أمضى أكثر من خمس سنوات داخل السجون، حتى يتم اعتقاله مجدداً من دون سند قانوني. وأشار العبداللات إلى ان قرار إعادة اعتقال الطحاوي جاء بعد أن نشب خلاف بينه وبين المقدسي وأبو قتادة حول عدم تأييدهما لتنظيم «الدولة»، وذلك خلال زيارتهما له في منزله الكائن في محافظة إربد شمال البلاد، بعد خروجه من السجن، ليطالب أنصاره بعدم رؤيتهما مجدداً.
ولا يوافق الطحاوي الآخرين داخل التيار على آرائهم في موضوع تنظيم «الدولة»، بل إنه أكد في تصريحات سابقة من داخل السجن خص بها «القدس العربي» أن تنظيم الدولة ليس «فقاعة» كما وصفه أبو قتادة، منتقداً الهجمة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها في سوريا والعراق. والطحاوي هو الشخص الوحيد الموقوف على خلفية ما يعرف بـ»قضية أحداث الزرقاء» التي يحاكم فيها أكثر من 150 شخصاً من التيار السلفي الجهادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود النرويج:

    داعش لا تمثل الإسلام ولا المسلمين
    داعش تمثل مذهب الخوارج في الذنوب والكبائر والمعاصي
    وتكفير المسلمين وإستحلال دمائهم بغير وجه حق وإنكارهم لتوحيدهم
    من أدلة السنة على عدم تكفير أصحاب الكبائر، حديث أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ( ما من عبد قال: لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق، على رغم أنف أبي ذر ) متفق عليه . وهو حديث صريح في أن هذه الكبائر لا تبطل التوحيد، ولا تحول دون دخول الموحد الجنة، حتى وإن عوقب عليها .
    المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول Samir karm khalid USA:

    كلهم في سلة واحدة

  3. يقول محمد قطيفان / شرق المتوسط:

    – تنظيم داعش مخترق من الدال إلى الشين
    – أغلب أتباعه جهلة ، لا علم ولا ثقافة
    – لا يوجد عالم في الدين الإسلامي ممن يُعتدّ برأيهم أيد أو وافق داعش في حربها لإقامة “خلافة البغدادي”
    – الاستبداد والاحتلال الاجنبي والظلم والقتل وعلماء السلطة من أسباب بروز هذا التنظيم
    – أعتقد أن حركة حماس و جناحها العسكري تشكل نموذجاً مضيئاً وقدوةً تحتذى لحركات التحرر في العالم الإسلامي
    – مصير هذا الفكر إلى زوال ، بعد زوال مسبباته

اشترك في قائمتنا البريدية