الاكراد والمعارضة يسيطران على مطار منغ .. وواشنطن تؤكد : دعمنا لتركيا مسألة لا تقبل الجدل

Feb 10, 2016

 syria-kurds

بيروت- (أ ف ب): تمكنت “وحدات حماية الشعب الكردي” مدعومة بقوات عربية سورية معارضة من السيطرة على قرية منغ واجزاء واسعة من مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي التي كانت بايدي فصائل اسلامية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.واضاف المصدر ذاته ان المعارك لا تزال مستمرة في المطار آخر موقع عسكري بيد الاسلاميين في محافظة حلب، بحسب مدير المرصد.

وكانت القوات الحكومية فقدت السيطرة على مطار منغ في آب 2013.وجاء تقدم القوات الكردية بعد ايام من المعارك الطاحنة تمكنوا اثرها من التقدم باتجاه الشرق انطلاقا من معقلهم في مدينة عفرين ومن الاستيلاء على العديد من القرى قبل الوصول الى منغ.

في موازاة ذلك أكدت واشنطن أن “دعمها لتركيا مسألة لا تقبل الجدل، رغم الاختلاف مع أنقرة، حول قضية دعم الولايات المتحدة، للذراع السوري (حزب الاتحاد الديمقراطي)، لمنظمة بي كاكا الكردية، واللذين تصنفهما تركيا في قائمة الإرهاب”.

وفي الموجز الصحفي اليومي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، إن “تركيا حليف في الناتو، وشريك قوي ضمن تحالف محاربة داعش، ونحن نثمن دعمهم”. وأوضح تونر أن “بلاده ستواصل محادثاتها مع تركيا، بشأن العلاقة مع حزب الاتحاد الديمقراطي”، مشددًا على “ضرورة عدم تشكيك أحد، في التزامنا مع حليفتنا أنقرة”.
متحدث الخارجية، أكد أن بلاده “تتعامل مع قلق تركيا من حزب الاتحاد بجدية شديدة، والجانبان (أنقرة وواشنطن) على اتصال مستمر بهذا الشأن”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود اختلاف في وجهات نظرهما، حيال وحدات حماية الشعب الكردية (الجناح العسكري لحزب الاتحاد) المعروفة اختصاراً باسم (YPG).
ورغم إدارج واشنطن منظمة “بي كا كا” على لائحة الإرهاب، إلا أنها ترفض تصنيف ذراعه السوري (الاتحاد الديمقراطي) بنفس القائمة، بدعوى “تعاون الأخير معها في الحرب ضد (داعش)”.

واستدعت الخارجية التركية، الثلاثاء الماضي، السفير الأمريكي في أنقرة، جون باس، على خلفية تصريحات للمتحدث باسم خارجية بلاده، جون كيربي، اعتبر فيها حزب الاتحاد الديمقراطي “غير إرهابي”. وعلم مراسل الأناضول، من مصادر دبلوماسية، أن نائب المستشار في الخارجية التركية، أوميد يالتشين، استدعى السفير باس، للتعبير عن “انزعاج أنقرة من تصريحات كيربي، المتعلقة بالحزب”.

وسبق أن دعا وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الثلاثاء، “الدول الحليفة والصديقة لتركيا” بإعطاء قرارها بخصوص المنظمات الإرهابية، قائلاً “هل نحن شركاء في مكافحة داعش فقط أم جميع المنظمات الإرهابية؟”، (في إشارة منه إلى الاتحاد الديمقراطي).

- -

1 COMMENT

  1. لقد خدع الأكراد الشعب العربي السوري والشعوب الإسلاميه وسوف تقوم روسيا بإستعمال مطار منغ لقتل الشعب السوري…أما كلام واشنطن والناتو بأنهم يدعمون تركيا فهو كذب وإفترأ فهم يرفضونها قلباً وقالباً لأنها دوله مسلمه وتود العوده لدينها الحنيف….

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left