مصرترحل 76 فلسطينيًا إلى غزة عبر معبر رفح

Feb 14, 2016

20160214100114anapicp--7528

القاهرة- الأناضول : أعلن مصدر مسؤول بمعبر رفح المصري الحدودي مع قطاع غزة، مساء الأحد، عبور 76 فلسطينيا مرحّلا إلى القطاع، من القادمين عبر مطار القاهرة الدولي، ممن لا يحملون تأشيرات دخول مصر أو إقامة بها.

وكانت السلطات المصرية، قررت فتح المعبر، لمدة يومين، اعتباراً من، أمس الأول السبت، في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في القطاع، وعودة العالقين في الجانب المصري، وأعلنت، أمس الأحد، تمديد، ليوم ثالث.وبحسب الوكالة الرسمية المصرية، أوضح مصدر مسؤول بالمعبر،(لم يكشف عن هويته)، أن المرحّلين، أمس، كانوا من الفلسطينيين العاملين، والمقيمين في الخارج، والقادمين عبر مطار القاهرة الدولي، ممن لا يحملون تأشيرات دخول أو إقامة في مصر، مشيراً أنه تم تجميعهم، وإدخالهم إلى القطاع، من خلال المعبر.

وشهد المعبر، مساء الأحد، مرور 21 شاحنة، تقل 1880 طنا من الأسمنت، إلى قطاع غزة، لتلبية احتياجات مشروعات إعادة الإعمار، بينما عبرت، منه، السبت، 24 شاحنة، تقل 2265 طنًا. وفي اليوم الأول لفتحه استثنائيًا، وفقًا لتعليمات السلطات المصريّة، مر من المعبر، 1323 شخصًا، من العالقين بين مصر، وقطاع غزة، وفق المصدر ذاته. وأشار المصدر، أن اليوم الثاني (أمس الأحد)، لاستمرار فتح المعبر، شهد زيادة في أعداد العالقين والقادمين من قطاع غزة، مضيفاً أنه “وصل مصر، أمس، من قطاع غزة، 721 شخصًا من العالقين والحالات الإنسانية، بينما غادر مصر إلى قطاع غزة 602 شخص”.

ويربط معبر رفح، قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ تموز/يوليو 2013، وتفتحه استثنائيًا فقط لسفر الحالات الإنسانية. وتقول الجهات الرسمية المصرية، إن “فتح المعبر، مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء، وذلك عقب هجمات تستهدف مقرات أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود”. ووفقا لإحصائية، أصدرتها وزارة الداخلية في غزة، فإن معبر رفح لم يفتح سوى 21 يوماً استثنائياً، خلال عام 2015، وعلى فترات متفرقة، للحالات الإنسانية، والمرضى، وحاملي الإقامات، والجوازات الأجنبية.

- -

1 COMMENT

  1. تحية للرؤساء العرب المحاصرين لقطاع غزة ، والساعين لخنق وقتل مليون ونصف فلسطيني جوعا ومرضا ، تحية للإنسانية المتمثلة في الشريحة المعاونة لجيش الدفاع الصهيوني ، تحية لمن هدم أنفاق المقاومة على رؤوس المقاومين خدمة لليهود ومشاريعهم.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left