قوات كردية تسيطر على “تل رفعت” السورية قرب حدود تركيا وانقرة تعد برد عنيف

Feb 15, 2016

20160215171149afpp--afp_7y3

 بيروت - (رويترز) : قال المرصد السوري لحقوق الإنسان  إن تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الأكراد سيطر على نحو 70 بالمئة من بلدة تل رفعت لينتزع بذلك أراض قريبة من الحدود التركية ويتجه شرقا إلى أراض خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وتعد هذه الخطوة مؤشرا على أن التحالف الذي يضم وحدات حماية الشعب الكردية عزز المكاسب التي حققها في الآونة الأخيرة حول مدينة أعزاز السورية التي تسيطر عليها فصائل مسلحة معارضة للنظام السوري وتقع على الحدود مع تركيا.

وحذرت تركيا التي تصنف وحدات حماية الشعب الكردية كجماعة إرهابية- المقاتلين الأكراد في شمال سوريا بأنهم سيواجهون “أعنف رد فعل” إذا حاولوا السيطرة على أعزاز في حين تقصف طائراتها تحالف قوات سوريا الديمقراطية منذ بضعة أيام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان وقائد عسكري في المعارضة المسلحة إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية يتحركون حاليا صوب الشرق وليس الشمال وذلك باتجاه الجبهة مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية شرقي أعزاز.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن قوات سوريا الديمقراطية باتت على بعد ستة كيلومترات من أراض تسيطر عليها الدولة الإسلامية جنوب شرقي تل رفعت.

وتأسس التحالف في العام الماضي مع وحدات حماية الشعب الكردية ومنذ ذلك الحين يخوض التحالف في أكثر الأحيان معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية وفصائل مسلحة أخرى تقاتل للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وتعتبر جماعات المعارضة المسلحة التحالف واجهة لوحدات حماية الشعب الكردية على الرغم من انه يضم جماعات تنضوي تحت لواء الجيش السوري الحر.

وأكد مقاتلون من الفصائل المعارضة لرويترز أن التحالف سيطر على مساحات كبيرة من تل رفعت. وقال آخرون إنهم سيطروا على البلدة بأكملها. ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة هذه المعلومات من مصدر مستقل. وقال مقاتل سوري في الفصائل المعارضة إنه يمكن القول بأنه قد تم السيطرة على البلدة بأكملها.

وتشن قوات الحكومة السورية هجوما كبيرا مدعوما بقصف روسي وقوات تدعمها إيران ضد فصائل المعارضة جعل الجيش السوري على بعد 25 كيلومترا من الحدود التركية واستغلت قوات يدعمها الأكراد الوضع وسيطرت على أراض من المعارضة السورية موسعة نطاق وجودها على الحدود.

وأشار المرصد إلى أن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة على بلدة عين دقنة لتقطع بذلك الطريق الرئيسي الممتد إلى الشمال من بلدة تل رفعت إلى أعزاز.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left