عدم تشغيل المحجبات في الجزائر… حجة لإرضاء الأجانب؟

Feb 17, 2016

1

الجزائر ـ من نورالحياة الكبير ـ بعد التوجه لمنع المرأة المحجبة في الجزائر من العمل كإعلامية وفي مجال الطيران والفندقة والأجهزة الأمنية، توسعت الفجوة لتمنع من العمل في العديد من المجالات والترقيات، لا لأسباب لها علاقة بالكفاءة وحدها وإنما بالمظهر ربما؟

عاد ارتداء الحجاب في المجال المهني في الجزائر للواجهة، لتجد الفتاة المحجبة نفسها مقصية من ترقية، أو مرفوضة في عمل بسبب حجابها في حين لا يوجد أي قانون واضح يمنع ارتداء الحجاب، الأمر الذي دفع بالأحزاب السياسية والحقوقيين إلى رفع مطلب للسلطات العليا في البلاد للنظر في قضية منع الحجاب في الجزائر، على أساس أنه يعيق الزبائن خاصة الأجانب منهم.

DW عربية التقت فتاة سرحت من عملها بسبب ارتدائها الحجاب وروت لنا قصتها. سميرة “ا” ، البالغة من العمر 26سنة متخرجة من كلية علوم الإعلام والاتصال وكانت من دون حجاب، كما تقول لنا “كنت غير محجبة وعملت لأكثر من سنة في نفس مؤسسة خاصة لن أذكر اسمها كإعلامية عادية وبمجرد أن ارتديت الحجاب حتى وجدت المدير يطلب مني نزع الحجاب أو تقديم الاستقالة ولما رفضت وهددته بأنني سأتوجه إلى القضاء مارس عليّ بعد أيام تضييقا في العمل دفع بي إلى تقديم استقالتي “وأضافت قائلة “الآن أنا أعمل في مؤسسة أخرى، لكن التعامل معي ليس نفسه كالتعامل مع فتاة غير محجبة أقصد هنا فيما يخص توزيع العمل والفرص”.

سميرة لم تكن الفتاة الوحيدة التي رفضت لحجابها ولتدينها. فنعيمة في العقد الثلاثين من عمرها مترجمة وتعمل في شركة خاصة كمترجمة للغات الانجليزية، الفرنسية والاسبانية” التي وجدت نفسها تعوض بمترجمة أخرى بين ليلة وضحاها ليس لأي سبب وإنما لمجرد أنها لبست الحجاب، حتى طردها المدير. وتقول :”رفضت من عملي بسبب حجابي قبلا كان المدير راض عني وكان يأخذني حتى في رحلاته إلى مختلف أنحاء الوطن إلا أنه رفضني لمجرد أنني ارتديت الحجاب، وقالها لي صراحة وبالحرف الواحد أنأ استقبل زبائن أجانب وبحجابك هذا سوف يخافون من التعامل معك”.

فتيات وسيدات كثيرات يعانين الأمرّين بسبب حجابهن رغم عدم وجود أي قانون يمنع ارتداء الحجاب فهو شرط وضعته بعض القطاعات لنفسها ومن تلقاء نفسها عدا الأجهزة الأمنية التي تفرض لباسا خاصا، إلا أنها لا تمنع الموظفة من ارتدائه خارج أوقات العمل.

و للوقوف على أسباب رفض المحجبات وما إذا كان دافعه مخاوف من نفوذ الإسلاميين أم لاعتبارات تهم طبيعة السوق الجزائري ومتطلبات التسويق والعلاقات العامة توجهنا لبعض أرباب العمل.

“ج.محمد” رئيس مؤسسة اقتصادية مختصة في التصدير والاستيراد، كشف لنا أنه ليس لديه مانع في تشغيل المحجبات إلا أنه يتحفظ على العدد وعلل ذلك :” أنا لست ضد الحجاب فأنا أحترم الحريات الشخصية كما أني اشغل المتحجبات لكن الأكثرية غير المتحجبات وذلك ليس لشيء وإنما كوني أتعامل مع زبائن من كل الطبقات والديانات والدول ولذا وحتى أكون صريح وأقولها بكل صراحة أنا أوظف المحجبات لكن يمكن عدهن على الأصابع″.

لم يكن محمد الوحيد الذي صارحنا بأنه يفضل غير المحجبات بل حتى سمير شايبي وهو مدير موارد بشرية بإحدى المؤسسات العمومية المختصة في الفندقة أكد أن القطاع الذي يعمل فيه يمنع فيه المتحجبات كون التعامل عادة يكون مع أجانب ورفض المحجبات ليس له علاقة بالدين وإنما بما يجري في المنطقة والتخويف الممارس على الأجانب من طرف المتحدثين باسم الإسلام وعليه نفضل غير المتحجبات كون سوق العمل يتطلب ذلك”.

توجهنا للأحزاب السياسية والخبراء والناشطين في حقوق الإنسان للوقوف على هذه الظاهرة الجديدة التي أخذت تتطور وتتوسع رقعتها خاصة بعد التطورات الحاصلة في الساحل، وما إذا كانت لها علاقة بالإرهاب أم مجرد إدارة سياسية لازدهار الاقتصاد والتسويق والسياحة في الجزائر، وكان لرئيس حزب النهضة الإسلامي حديبي محمد رأي آخر في الموضوع وربطه بإرادة سياسية ومحاولات تطرفية وتمييز ومحاولة لجعل الجزائر بلد لائكي رغم أن الدين الإسلامي هو دين الدولة الجزائرية.

منع الحجاب في الجزائر “إرادة سياسية” لا علاقة لها بالإرهاب

وأضاف رئيس الحزب الإسلامي “النهضة” في الجزائر في تصريح لـDW عربية :” أن منع الحجاب موجود رغم غياب أي قانون يمنع أو حتى يحمي المحجبات اللواتي يتعرض لمثل هذه الضغوطات ليطردن من عملهن أو يمنعن من الترقيات أو غير ذلك وهذا له علاقة بأشخاص هم اليوم في السلطة وهم وراء هذا التمييز وذلك لرغبتهم في تغير المجتمع من إسلامي إلى لائكي” وأضاف بالقول” وتم ربط ذلك بما يجري في الساحل من إرهاب يتدعى بالإسلام لمنع الحجاب في الجزائر ومنه من يربطه بالتسوق والسياحة إلا أننا نرى دول إسلامية تطبق الدين وتملك السياحة اقتصادها قوي ولا تمنع الحجاب وإنما تشجعه للعمل في بلدانها وهذا ما يجب أن تفهمه السلطة في الجزائر”.

كما أضاف رئيس الحزب حديبي، أنه وجه مراسلة باسم حزبه للوزير الأول للنظر في هذا الموضوع ومحاولة إيجاد حلول لما يجري على ساحة العمل ولحماية المحجبات اللواتي يتعرضن بشكل يومي للمضايقات .

ممنوع في الجزائر مسموح في أوروبا

من جهتها انتقدت رئيسة المنتدى الجزائري لسيدات الأعمال السيدة خديجة بلهادي المؤسسات التي تمنع المرأة التوظيف بسبب ارتدائها للحجاب، وأضافت في تصريح لنا ” أن هذه الظاهرة تتعارض مع حقوق وحرية المرأة وعلى الدولة أن تفرض على هذه المؤسسات تشغيل المرأة المحجبة ومعاقبة أي محاولة لمضايقتها”.

وأضافت أنها بصفتها رئيسة المنتدى الجزائري لسيدات الأعمال زارت العديد من الدول الأوروبية ووجدت نساء محجبات يعملن في أرقى المؤسسات والمتاجر، بينما يمنع الحجاب في الكثير من المؤسسات الأجنبية الناشطة في الجزائر لأسباب قالت إنها “إيديولوجية”، وبحجة أنه يعيق في التواصل مع الزبائن. وأضافت أن المرأة المحجبة يجب أن تفرض نفسها ومن حقها العمل في المجال الذي تخصصت فيه.

من جهة أخرى يري الإعلامي والباحث في الاقتصاد الدولي عبد الرحمان عبد المطلب أنه من الأجدر في المجتمعات خاصة المتخلفة التي تقر حظر الحجاب في مؤسساتها بمختلف القطاعات الاهتمام أكثر بالكفاءات والمستوى لمواردها البشرية وما يمكنها أن تقدمه للمؤسسة لتعود بالفائدة على المجتمع، خاصة وأن المجالات التي تقر هذا الحظر تنحصر أساسا في مجالات هامة كالمؤسسات المصرفية، الفنادق وشركات طيران والإدارات، ما قد يؤثر على مردودية هذه المؤسسات في ظل إمكانية عدم إعطاء الأولوية لقضية ارتداء الحجاب من عدمه لأنه يبقى قناعة شخصية لا غير. وأكد أنه في بعض البلدان الغربية المتفتحة التي تتيح الفرصة للنساء اللائي يرتدين الحجاب لشغل مناصب هامة في مؤسساتهم وعلى سبيل المثال يقول ” بريطانيا، ألمانيا لا تضع أي قيود تجاه ارتداء الحجاب في الجامعات أو المؤسسات الحكومية، حيث نرى نساء كأعوان للأمن يرتدين الحجاب وتقلدهم أيضا مناصب إدارية مع إعطاء حرية ارتداءه في الجامعات والمدارس وهو مثال كافي لما يجسد فعلا الحرية والمستوى الذي وصلت إليه مثل هذه.

وفي الوقت الذي ينتقد فيه رؤساء المؤسسات والأحزاب السياسية موضوع منع المحجبات من العمل كان للحقوقيين والخبراء رأي أخر.

للاجتماعين والحقوقيين رأي آخر

وكشف الناشط في حقوق الإنسان الأستاذ فاروق قسنطيني، أنه رغم غياب أي قانون يمنع أو يحمي المحجبات إلا أن الضغوطات موجودة، ولكن لا تجد أي محجبة تعرضت لمثل هذه المضايقات تقبل رفع قضية في القضاء. ولهذا بصفتي ناشط – يقول قسنطيني : “أرى أنه أن الوقت قد حان لتتحد كل النساء اللواتي تعرضن لمثل هذه المضايقات وعددهن كثير جدا إذ ألتقي يوميا شكوى غير رسمية من نساء لا زلن يتخفين وراء الحشمة للتوجه للقضاء والمطالبة بحقهن”.

من جهته كشف الخبير الاجتماعي احمد تريكي، في تصريح لـDW عربية أن هذه “الأمور تحصل فعلا في المجتمع وسكوت النساء عليها هو مازاد رقعتها توسعا فالتركيبة الاجتماعية للمجتمع الجزائري لها عقدة أمام القضاء فالفتاة التي ترفع قضية مهما كانت ومهما كانت صفتها لا زالت ترى على أنها خرجت عن العرف والتقليد”.(دوتشيه فيليه)

- -

20 تعليقات

  1. * حرام معاقبة ( المحجبات ) بهذه الطريقة الفجة الوقحة ؟؟؟!!!
    * لو في عدل ومساواة : لتم قبول ( المحجبة ) في اي عمل
    ما دام قادرة عليه .
    * ايها المحجبات اعانكن الله .
    سلام

  2. قبل أن أصل الى منتصف المقال تساءلت بيني وبين نفسي : كيف يقولون ان سبب منع المحجبات من العمل في هذه المناصب هو تعامل المؤسسات مع مختلف الديانات والدول الغربية
    مع ان هذه الدول الغربية نفسها توظف المرأة المحجبة … قبل أن أتابع القراءة لأجد تأكيد ذلك في نهية المقال.
    لا يوجد أي مسوغ قانوني أو أدبي أو اجتماعي يمنع المرأة المحجبة من نيل فرصتها كاملة في سوق الشغل تماما كما المرأة غير المحجبة
    بالنسبة للنقاب ومع الظروف المعقدة التي نمر بها و مع تنامي الهجمات الارهابية فقد أصبح توظيف المرأة المنقبة أمرا صعبا حيث لا يمكنك ان تعرف من يوجد خلف ذاك النقاب، رجل أو امرأة … اصبحت الآن المرأة المنقبة مثار شبهة وكثير حوادت متفرقة تحدث هنا وهناك ابطالها مجرمون متنكرون في زي امرأة منقبة
    منذ يومين قرأت في منابر اعلامية اسبانية عن دخول ارهابيين الى المغرب متنكرين ايضا في زي منقبات …
    لكن الحجاب المقتصر على غطاء الرأس ليس فيه اي تهديد للأمن ولا يمكن ان يكون يوما مثار شبهة
    فلماذا هذا الحيف والميز ؟

  3. المرجع اللبناني المستنير السيد محمد حسين فضا الله اوجد مخرجا لهذه الحالة وذلك بان تضع الفتاة او المراءة التي حجابها يكون عائقا لعملها او لايجاد عمل بان تستر شعرها ب ” بيرويك ” شعر مستعار .

  4. نقـول مـن واشـنطن حسـب القـاعــدة الـدينيـة القيـاسـيـة التى تقـول الضـرورات تبيـح المحظـورات !؟ فقـد أبـاح العـلامـة الشـيخ يـوسـف القـرضـاوى عنـد زيـاراتـه لأمـريـكا بفتـوى عــدم لبـس الحجـاب لــدرىء الضــرر عـن المــرأة المسـلمـة !؟ فـفى أمـريـكا الآن الحجــاب يهــدد صـاحبتـه بالأعتــداء عـليهـا وســرقتهـا وتمـزيـق مـلابسـهـا مـن قبـل بعـض الشـباب الأمـريكـى المتعصـب !؟ وليسـت كـل مـن تـلبـس الحجــاب فهـى مـلتـزمـة دينيـا !؟ فعنـد احـدى زيـاراتـى لـلقـاهــرة اكتشـفـت أن حـوالـى 70% مـن مـرتــديـات الحجـاب يــرتــدونـه لأسـباب متعــددة ليـس مـن بينهـا سـبـب شــرعـى واحــد !؟ منهـا عـلى سـبيـل المثـال تـوفيـر تـكاليـف العنـايـة بالشـعـر فـى معظـم الأوقــات !؟ أو اضفـاء أكـثـر جمـالا وجـاذبيـة عـلى وجــه المــرأة بألـوان الحجـاب المتعــددة !؟ أو لـزيـادة الــدخــل فـى زيـارتهــن لبعـض الشـقـق المفـروشــة فـى القـاهــرة دون لفــت الأنتبــاه !؟ ولـلـه فـى خـلقــه شــؤون !؟

    دكتـور أسـامـة الشـرباصي
    رئيـس منظمـة السـلام العـالمـى بأمـريـكا
    http://www.internationalpeaceusa.org

  5. …. قرار سليم ارق من النسيم … وماذا تعمل محجبة في طائرة او فندق … الا يوجد عمل غيره ان كان ولا بد ، ام ان الحجاب اصبح كنوع من الكسكيتات ، الحجاب حجاب ، … ولكن متى اصبح كالكسكيت لا صون ولا ويله … فقرار المنع سليم …. ونشكر كل من منع او ساعد على المنع … ادتاحت النسواين مختلف المجالات ، والرجال المساكين ، يقيسون الشوارع يوميا من اجل العمل … المراة تجد من يعيلها اما ارجل فله الله وكفى … واخيرا اعتقد ان هذا الكلام اقصد المنشور واره لعبة سياسية لا محل لها من الاعراب الا خلق مشكلة وهمية يجري خلفها اهل الاشاعة والبطالة … وسلامتكم

  6. ارتداء الحجاب ضرورة للمرأة المسلمة واستغلال البعض لارتداء الحجاب لاساءة سمعة المحجبات لا يعني تركه فكل محاسب بذنبه
    اما الاقصاء في الوظيفة فهذا عمل مشين فارتداء الحجاب حرية شخصية يقؤه حتى العلملنيون والليبراليون

    اعانكن الله ابتها المحجبات

  7. هذا الذي منع الحجاب تجد زوجته وابنته غير محجبة هو كذالك يحب ذلك والذي زوجته محجبة وابنته محجبة يحب ذلك ويتمنى لو كل نساء الجزائر تحجبوا

  8. شخصيا سأدلي بشهادتي في ديننا المرأة المتحجبة الحجاب الشرعي لا يجوز لها السفر مهنيا بدون محرم و الإقامة فوق يوم في بلاد مثل أمريكا، كوني مناضلة حقوق الإنسام المسلم في الجزائر فقد سجلت إنتهاك في حالة متحجبة رفضتها الشركة الأجنبية لأنها كانت لها مؤهلات لكنها ملتزمة بقيم دينها فالحجاب لا يبيح الإختلاط المريب و حضور الحفلات المختلطة و وجود الخمر في صفقات إبرام العقود و دائما ما أنصح أخواتي في الله بعدم العمل فالإسلام يفرض علي الزوج أو الأب أن ينفق عليها و لتعمل للضرورة القصوي كإنعدام بتاتا ولي أمر. ثم أحيانا من يكونون المسؤولين علي الموراد البشرية في الشركات الأجنبية بالجزائر جزائريين من أعداء الإسلام أي ملاحدة أو علمانيين لهم مواقف معادية لكل ما هو مسلم، فيحكمون وفق أهواءهم.

  9. صحيح بانه يمنع الحجاب في الشرطة والاعلام الحكومي…اما غير ذللك فانه مجرد مبالغة وفقط….على حد علمي والله اعلم.

  10. - هي مجرد مبالغة…والحقيقة أن الحجاب موجود وليس هناك أي مانع قانوني…ولكم أن تنزلوا لأرض الواقع…فالشواهد كثيرة ..!

  11. للأمانة فأن معظم القطاعات الاقتصادية في الجزائر لا تفرق بين محجبة وغيرها، أنا أعمل في شركة بترولية مملوكة للدولة ومعظم العاملات محجبات، الا قطاعات معينة مثل الجيش والشرطة التي تفرض زي موحد اثناء العمل، والعاملات بهذه القطاعات يخرجن بعد نهاية الدوام بأي زي شأن، أما ما تعلق بأعمال الفنادق فهناك من تقدم مشروبات كحولية وسهرات مختلطة لذلك تتحاشى توظيف محجبات تفترض انهن هن من يرفضن هذا العمل، أما بعض الممارسات الغير قانونية من أرباب العمل بفرض التبرج على الموظفات فهو مجرد هوى لاستغلال مفاتنهن واجسادهن لجلب الزبائن أو ارضاء نزوات صاحب العمل نفسه، أحيطكم علما أن غالبية النساء العاملات في الجزائر يعملن في اطار التوظيف العمومي اللملوك للدولة والذي لا تفرق بين المحجبة وغيرها.

  12. من العيب أن يقال أن الجزائريين لايوظفون المحجبات أرضاء للأجانب.فتاريخيا ومنذ الإستقلال نسمع عن حرص الجزائر على استقلالها واستقلال سياستها.وترفض أي تدخل في شؤونها المختلفة.ولكن للأسف يوجد في كل البلاد العربية هذا الجدل غير المجدي،بل والمسيئ بين مؤيدي ومعارضي الحجاب.محزن أن تستنزف جهود عربية (فكرية خاصة) في نزاع عقيم،ولماذا لاتترك الحرية للنساء وفق قناعتهن؟.ثم لنحترم الضوابط الشرعية،التي حددها الشرع للمرأة الحرة (وكلهن أحرارا اليوم) بكشف وجهها وكفيها فقط.أي أن الشعروفقا لذلك يغطي.ثم ما دامت في الموضوع فتاوى فليعمل بها والعهدة على المفتي.

  13. وأسفاه على بلد المليون شهيد من وراء هذا الفعل المشين ؟هل الأجهزة الأمنية هل هو الرئيس المريض ام هي اوامر فرنسا للجزائر هل ستجبرون المحجبات على السفور كأهل الفرنج بدلا من العكس هل تريدون في المستقبل هدم المساجد وبناء الكنائس وتمنعوا المصليين – الا تعتبروا لام الله – افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون .

  14. …. سبحان الله يا خوي يا ابن حامد …
    يعني الكثيرون بل الكثر لا يابهون بقول الله والرسول واهل العلم و، وتقول : العلمانيون والليبراليون ….وافقوا او لم يوافقوا ، نحن ناخذ تعاليمنا من شريعتنا لا من تأييد زيد وعبيد ونطاط الحيط ، ولما يستقيموا ساعتها نستشهد باقوالهم ان فقهوا وسلامتكم

  15. السؤال الدي يطرح نفسه هل حقا نحن ننتمي الى بلدان اسلامية؟ وما قيمة المادة التي تقول ان الاسلام هو الدين الرسمي للدولة؟ فعلا اننا نسير من السيء الى الاسوا.

  16. عن أي منع تتكلمون , النساء في الجزائر يشتغلون ويدرسون بالحجاب , ولم يقع اي منع , في الولاية التي اشتغل بها كل النساء محجبات , الحجاب في الجزائر من الثوابت التي لا يمكن مناقشتها .

  17. عدم تشغيل المحجبات في الجزائر هذا يدل علي أن الجزائر مازالت مستعمره فرنسيه وأن الإستعمار الفرنسي وضع من ينوب عنه في حُكم الجزائر وضع جزائرين فرنسيين بدلاً من أن يضع فرنسيين….

  18. الموضوع مبالغ فيه جدا.أظن أن هذا المشكل مطروح بشدة في العاصمة نظرا للتفتح الكبير هناك ومع انتشار الفنادق والمقاهي التي يرتادها الأجانب،وهذا طبيعي أن لا تشتغل المحجبة في هذه الأماكن الي غالبا ما تتناقض في واقعها مع ما يدعو اليه الدين الإسلامي.والمحجبة المحترمة لا تسمح لنفسها بالولوج الى هذا العالم، أما بقية المدن الجزائرية فالشاد فيها هو وجود غير المتحجبات وهذا واقع نعيشه الآن في الجزائر عكس فترة الثمانينات من القرن الماضي أين كان الحجاب هو الشاذ، والمؤسسات التربوية والمستشفيات والإدارات كلها مزروعة بالمحجبات الآن ،وتبقى قضية رفض تشغيل المحجبات لدى بعض المدراء نابعا من أفكارهم العلمانية وهم في الغالب يعيشون مع عائلاتهم حياة غربية ويعتنقون أفكار علمانية وهذه الفئة موجودة في كل بلد عربي ولا تقتصر على الجزائر فقط.

    • حقا قالوا : ليس من رأى كمن سمع
      شكرا للاخوة الجزائريين على توضيحهم للأمر

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left