طائرات أمريكية تقصف متشددي الدولة الإسلامية في ليبيا ومقتل 41 شخصا

Feb 19, 2016

302

طرابلس- (رويترز): نفذت طائرات حربية أمريكية ضربات جوية ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في غرب ليبيا الجمعة مما أسفر عن مقتل 41 شخصا في عملية تستهدف شخصا يشتبه في أنه وراء هجومين كبيرين في تونس العام الماضي.

وهذه هي المرة الثانية في ثلاثة أشهر التي تنفذ فيها الولايات المتحدة ضربات جوية ضد الدولة الإسلامية في ليبيا حيث استغل المتشددون سنوات الفوضى التي أعقبت الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 وبات لهم موطئ قدم على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط.

وقال حسين الذوادي رئيس بلدية مدينة صبراتة في غرب ليبيا لرويترز إن الطائرات نفذت القصف الساعة 3.30 صباحا بالتوقيت المحلي فأصابت مبنى بمنطقة قصر تليل حيث يعيش بعض العمال الأجانب.

وأضاف أن 41 شخصا قتلوا وأصيب ستة. ولم يتسن التأكد على الفور من عدد القتلى من مسؤولين آخرين.

وقالت مصادر أمنية تونسية إنها تعتقد أن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية التونسيين يتدربون في معسكرات قريبة من صبراتة القريبة من الحدود التونسية.

وذكر متحدث عسكري أمريكي أن من بين أهداف الغارات الجوية المتشدد التونسي نور الدين شوشان المشتبه بأنه وراء هجومين كبيرين في تونس على متحف تونسي وعلى منتجع سوسة حيث قتل عشرات الأشخاص.

وقال مسؤولون إن الهجومين اللذين أعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتهما عنهما من تنفيذ مسلحين تدربوا في ليبيا.

وقال الكولونيل مارك تشيدل المتحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “نقيم نتائج العملية.”

وقال الذوادي رئيس بلدية صبراتة إن مسؤولين زاروا موقع الهجوم وعثروا على أسلحة في المبنى. وأضاف أن بعض التونسيين وأردنيا واثنين من النساء بين القتلى. وكان من بين الناجين عدد من التونسيين الذين وصلوا إلى صبراتة في الآونة الأخيرة. ولم يذكر الذوادي مزيدا من التفاصيل.

ومنذ الإطاحة بالقذافي قبل خمس سنوات انزلقت ليبيا في فوضى أعمق مع تنافس حكومتين مدعومتين من فصائل مسلحة متناحرة.

وفي حين وسعت الدولة الإسلامية وجودها في ليبيا واستولت على مدينة سرت وهاجمت موانئ نفطية تزايدت الدعوات لرد غربي سريع لوقف التنظيم المتشدد من التوسع خارج الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق.

وقال مسؤولون ودبلوماسيون غربيون إن الضربات الجوية وعمليات القوات الخاصة ممكنة علاوة على خطة للاستقرار الأمني تقودها إيطاليا للتدريب وتقديم المشورة.

ويصر مسؤولون أمريكيون وأوروبيون على أن الليبيين يتعين عليهم طلب المساعدة من خلال حكومة موحدة لكنهم يقولون أيضا إنه لا يزال بالإمكان القيام بعمل أحادي إذا اقتضت الضرورة.

وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضي قالت الولايات المتحدة إنها نفذت ضربة جوية على مدينة درنة الليبية لاستهداف أبو نبيل المعروف أيضا باسم وسام نجم عبد زيد الزبيدي وهو قيادي عراقي بالدولة الإسلامية.

- -

1 COMMENT

  1. هذا ما كانت ترغرب فيه أمريكا بعد اسقاطها للنظام الليبي وقتلها للقذافي
    باستخدامها المرتزقة في اطار الفوضى الخلاقة .وستقيم نظاما مسالما يؤتمر
    بأوامرها كغيره من أغلبية النظم العربية القائمة التي لم تعرف ما يسمى
    بالربيع العربي .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left