انضمامات فصائلية مهمة في الغوطة الشرقية لدمشق و«جيش الإسلام» يحاول السيطرة على دوما منفرداً

حازم صلاح

Feb 20, 2016

ريف دمشق ـ «القدس العربي»: أعلن الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام في الغوطة الشرقية في بيان رسمي له اندماجه التام في صفوف فيلق الرحمن بقيادة النقيب ناصر شمير وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الانضمامات المهمة لصفوف الفيلق التي شهدتها الغوطة الشرقية حيث سبق ان تم الاتحاد بين ألوية الحبيب المصطفى وجند العاصمة إضافة لكتائب الشام.
في تصريح خاص لـ «القدس العربي» قال وائل علوان المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الإسلامي لاجناد الشام عن أسباب انضمام الاتحاد لفيلق الرحمن «الثورة السورية وصلت لمرحلة هامة وحساسة بعد أن تخلى الجميع عن الشعب السوري وثورته فهذا الحال جعل الخناق شديداً جداً على الشعب السوري ويجب على الفصائل ان تحمل مسؤوليتها، نحن نؤمن بأن الأمور لا تحل بالعصا السحرية واندماج الفصائل بشكل مباشر صعب جداً ولكن يجب تجميع الفصائل المتشابهة والمتماثلة في صف واحد، حيث كنا نشجع دائماً على زيادة مستوى التنسيق والتقارب بغرف العمليات كتمهيد لبناء الثقة وصولاً إلى الاندماج حيث اننا نؤمن بان المخلص الوحيد للشعب السوري هو اجتماع الثوار تحت راية علم الثورة فالنظام يحاربهم على أنهم هدف واحد».
وأضاف علوان «التنسيق والتواصل مع فيلق الرحمن مستمر منذ أشهر وذلك بعد مرحلة طويلة من بناء الثقة على الجبهات وفي غرف العمليات، وجدنا بعد ذلك أن المسؤولية ملقاة على عاتقنا في ان نضرب المثل في التنازل لإخواننا وان يكون هذه التنازل مفتاحاً للتنازل في منطقة محاصرة ومغلقة فمصلحة الثورة مقدمة على الأسماء حيث تنازلنا عن اسم الاتحاد كليا لنندمج تحت راية الفيلق بشكل كلي وهذا ما فعلته منذ عامين مجموعة من الفصائل عندما تم تشكيل الاتحاد».
ومن الجدير بالذكر ان المكتب الأمني لجيش الإسلام قام باقتحام بعض مقار الاتحاد في دوما وذلك في ظل اعلان اندماج الاتحاد ورافق ذلك اعلان الجيش عن انضمام مجموعات من الاتحاد لصفوفه وهذا ما نفاه الاتحاد حيث علق وائل علوان على الحادثة فقال «بالنسبة للمشكلة التي حصلت بيننا وبين جيش الإسلام فطالما تلظينا بالرعونات المتكررة التي يمارسها الجهاز الأمني للجيش وتحدثنا كثيراً مع قيادة الجيش والحكماء فيه حيث يتوجب عليهم تغيير طريقة التعامل الفظة وخاصة إخوانهم في باقي الفصائل، لم نكن نتوقع أن اندماج الاتحاد مع الفيلق يسبب ازعاج لجيش الإسلام حيث أن علاقة الجيش مع الفيلق طيبة جداً وبينهم غرفة عمليات مشهورة».
وبين أن «القوات المقتحمة لمقار الاتحاد في دوما من جيش الإسلام خيرت عناصر الاتحاد المتواجدة في المقرات بأن ينضموا للجيش أو يطردوا من دوما وفي حال انضمامهم لفيلق الرحمن فليس لهم بقاء في دوما ابداً فدوما لجيش الإسلام»، حسب زعمهم.
وأكد علوان أن الاتحاد بكامله انضم للفيلق ولم ينضم أي مجموعة منه لجيش الإسلام وبالنسبة لمقطع الفيديو الذي تم نشره عن الانضمام لجيش الإسلام فهو مقطع مفبرك وذلك واضح لكل من يشاهده، حسب قوله.
ومن الجدير بالذكر أن الاتحاد الإسلامي لم يندمج كلياً في فيلق الرحمن واقتصر ذلك على قطاع الغوطة الشرقية حيث أن الاتحاد له وجود في درعا، وحماة، وغوطة دمشق الغربية في داريا والمعضمية وخان الشيح، وجبل الشيخ إضافة لحي القدم الدمشقي في جنوب دمشق وهذه القطاعات ما زالت تعمل باسم الاتحاد ولم تندمج تحت أي مسمى آخر حتى الآن وهذا ما اعلـنه الإتحـاد في بيانـه الرسـمي.

حازم صلاح

- -

1 COMMENT

  1. يجب حل التشكيلات كلها وتكوين جسم حربي واحد بعلم الثورة الواحد وبراس واحد ورؤساء افرع موزعين على كل المناطق السورية والباقي جنود ومن يخرج فهو اسدعي او متسلق

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left