المعارضة السورية : روسيا ليست طرفا ضامنا للهدنة بل معتديا ووقف القتال لاسبوعين سيكشف جديتها

Feb 24, 2016

20160221143512afpp--afp_844

إسطنبول - الأناضول : اعترضت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، على البيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، حول وقف الأعمال العدائية، بسوريا، مستغربة وجود موسكو طرفًا مشاركًا لواشنطن في ضمان تنفيذ الهدنة، وهي في الوقت نفسه طرف أساسي في العمليات العدائية”.

وفي السياق ذاته  قالت المعارضة السورية  إنها تدعم اقتراح وقف القتال المؤقت لمدة أسبوعين لاختبار مدى جدية إلتزام الجانب الآخر بالخطة الأمريكية-الروسية الرامية إلى وقف العمليات القتالية. وجاء في بيان صادر عن الهيئة العليا للمفاوضات المدعومة من السعودية  إنها تعتبر وقف القتال لمدة أسبوعين بمثابة فرصة لمعرفة مدى جدية الجانب الآخر في الالتزام ببنود الاتفاق.

وأضافت أن الهيئة سجلت سلسلة من الملاحظات لضمان نجاح وقف القتال.

 جاء ذلك في بيان صدر عن الهيئة،  تعليقًا على بيان واشنطن وموسكو، قبل يومين حول وقف الأعمال العدائية في سوريا، اعتبارًا من السبت المقبل.

وقالت الهيئة في بيانها  إنها “درست الهيئة باهتمام البيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حول وقف الأعمال العدائية، وهي تثمن وتنظر بإيجابية لكل جهد يهدف إلى وقف قتل وقصف المدنيين السوريين، والجرائم التي ترتكبها قوات النظام، والميليشيات الطائفية المتحالفة معه، وما تقوم به القوات الروسية من قصف عشوائي يستهدف المدنيين”.
وأضافت: “هدنة موقتة لمدة أسبوعين، تشكل فرصة للتحقق من مدى جدية الطرف الآخر بالالتزام ببنود الاتفاقية، وقد وضعت الهيئة جملة من الملاحظات لتأكيد ضمان نجاح الهدنة، لأن تطبيق بنود النص المطروح مرهون بتنفيذ المتطلبات الجادة، والفعالة لتحقيق الحماية اللازمة للمدنيين السوريين”.
وحول الملاحظات، لفتت إلى أنه “من المستغرب أن يكون الاتحاد الروسي طرفًا مشاركًا للولايات المتحدة في ضمان تنفيذ الهدنة، والتحقق من الالتزام بشروطها، وفرض إجراءات الامتثال، وهو في الوقت نفسه طرف أساسي في العمليات العدائية”. وشددت على أنه “يتعين تنفيذ ذلك من خلال لجنة قوامها من دول مجموعة أصدقاء الشعب السوري، وينبغي إلزام روسيا بالدخول ضمن بنود الهدنة، والتعهد بوقف عملياتها العسكرية، وشبه العسكرية على الأراضي السورية”. وفي هذا الصدد، أكدت “التزامها الجاد والمخلص، في البحث عن حل سياسي يحقق عملية انتقال سياسي للسلطة في سوريا، يبدأ بإنشاء هيئة حكم انتقالي تمارس كامل السلطات التنفيذية، لا مكان لبشار الأسد وزمرته فيها، وفقًا لما نص عليه بيان جنيف لعام 2012، وقرارات مجلس الأمن”.
كما أكدت “رفضها الكامل لكل أنواع وأشكال الإرهاب والتطرف، بما فيها ممارسات تنظيمات داعش والقاعدة وحزب الله والميليشيات الطائفية الإرهابية القادمة من العراق ولبنان وإيران وأفغانستان، وميليشيا الحرس الثوري الإيراني فيلق القدس ومثيلاتها”.



- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left