مجلس الامن يعد قراراً انسانياً حول اليمن… وادانة لجميع اطراف النزاع

Mar 03, 2016

20160220081704afpp--afp_834

واشنطن ـ أ ف ب ـ طلب اعضاء مجلس الامن الدولي مرة جديدة من اطراف النزاع في اليمن تحييد المدنيين معلنين انهم يعدون قرارا يندد خصوصا بالهجمات على المستشفيات.

واذ وصفت دول مجلس الامن الـ15 الوضع الانساني في اليمن بانه “خطير جد”، طلبت “من الاطراف احترام القانون الانساني الدولي”، على ما افاد سفير انغولا اسماعيل غاسبار مارتنز الذي يرئس المجلس لشهر اذار ، في ختام جلسة المشاورات.

كما دعت الدول الـ15 الى “حرية وصول الوكالات الانسانية” الى المدنيين و”وقف سريع للاعمال القتالية” و”استئناف سريع لمفاوضات” السلام برعاية الامم المتحدة المتوقفة منذ 20 كانون الاول .

وراى مارتنز من الضروري عقد جلسة مفاوضات جديدة “قريبا” بعدما احرز الموفد الدولي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ “تقدما”، لكن من غير ان يحدد موعدا لذلك.

وكان ولد الشيخ اقر خلال الجلسة السابقة امام مجلس الامن قبل اسبوعين بان “انقسامات عميقة” بين اطراف النزاع في اليمن تحول حتى الان دون اجراء جولة جديدة من المفاوضات.

ومن المتوقع ان يقوم بزيارة جديدة للسعودية ، بحسب دبلوماسيين.

وشدد السفير الانغولي على ضرورة ان يصدر مجلس الامن قرارا حول اليمن، مشيرا الى ان الدول الـ15 ناقشت هذا الموضوع .

ولفت الى ان القرار يجب ان يتطرق بشكل اساسي الى “استهداف المرافق الطبية” من اطراف النزاع.

وقال رئيس العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين امام مجلس الامن ان “اطراف النزاع لا تزال جميعها تهاجم مستشفيات ومدارس ومساكن”.

وراى “من غير المقبول ان تصاب مرافق طبية” مشددا على ضرورة ان يضمن اطراف النزاع “حماية هذه المواقع″.

وعقد الاجتماع بطلب من روسيا. وحذر السفير الروسي فيتالي تشوركين بان النزاع في اليمن قد يستمر “لوقت طويل جدا” بسبب اصرار الحكومة المعترف بها دوليا على شروط لوقف اطلاق النار.

وقال تشوركين متحدثا للصحافيين “ان الحكومة لا توافق على وقف اطلاق نار قبل التوصل الى تسوية شاملة” مضيفا ان “هذا يعتبر وصفة لنزاع طويل جدا تنجم عنه عواقب اكثر خطورة”.

وقال “اننا نقترب من الذكرى الاولى لبدء حملة القصف التي يشنها التحالف” العسكري العربي بقيادة السعودية دعما للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم.

وقال تشوركين “لا توجد افاق واضحة لتسوية سياسية” منددا بعزم الحكومة اليمنية والسعودية على مواصلة النزاع حتى هزيمة الحوثيين الذين ما زالوا يسيطرون على صنعاء وقسم من شمال البلاد.

وقال “ليس لدينا صيغة محددة في الوقت الحاضر، لكن من الواضح ان علينا دفع الاطراف الى التفاوض. اننا موافقون على حل انساني  لكن لا بد من القيام بشيء ما على الصعيد السياسي”.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left