الرياض تعلن دعمها للمبادرة الفرنسية بشأن فلسطين

Mar 05, 2016
20160304155802reup--2016-03-04t155642z_1940334497_d1aesqpftaaa_rtrmadp_3_france-saudi.h
جانب من محادثات الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي

باريس- (الأناضول): أعربت السعودية عن دعمها للمبادرة الفرنسية الرامية لعقد مؤتمر دولي لاستئناف المفاوضات المتوقفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ سنوات.

جاء هذا في بيان سعودي فرنسي مشترك، نشرته وكالة الأنباء السعودية، مساء الجمعة، في ختام زيارة الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي إلى فرنسا.

ومؤخراً، أعلن وزير الخارجية الفرنسي السابق، لوران فابيوس، أن بلاده ستتبنى، خلال الأسابيع القادمة، مبادرة، لعقد مؤتمر دولي، لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، محذراً “في حال عرقلة بدء المفاوضات، فإنه من الممكن لباريس الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين”.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية إبريل نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية.

وأكد الجانبان في البيان، “أهمية استقرار الوضع في الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي يؤثر على استعادة الأمن والاستقرار في العالم والشرق الأوسط بشكل خاص”.

وفيما يتعلق بسوريا، شدد البلدان على “ضرورة التوصل إلى حل سياسي موثوق”، مؤكدين أنها الطريقة الوحيدة لإرجاع السلام بشكل دائم ومحاربة الإرهاب بشكل كامل.

كما أعادا التأكيد على “دعمهما للهيئة العليا للمعارضة، وضرورة التحسين المستدام للوضع من أجل السماح باستئناف المفاوضات بين الأطراف السورية، وفقاً لبيان جنيف وقرارات مجلس الأمن الدولي”.

وحول الشأن العراقي، أكدا دعمهما الكامل للحكومة العراقية في جهودها الرامية إلى إيجاد حل سياسي دائم للأزمة التي يمر بها العراق، وذلك من خلال اعتماد برنامج للمصالحة الوطنية يشمل جميع مكونات المجتمع العراقي.

وفي ما يتعلق بالأزمة اليمنية، جدد البلدان دعمهما للتحالف العربي في اليمن والسلطات الشرعية في البلاد، فضلاً عن العمل الذي يقوم به المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وأعربا عن قلقهما الشديد إزاء تدهور الوضع الإنساني.

كما شددا على دعمهما لوحدة وأمن واستقرار لبنان من خلال مؤسساته الرسمية، ولا سيما الجيش، وحثا الأطراف على انتخاب رئيس بأسرع وقت ممكن.

وفي مجال مكافحة الإرهاب، أكدت السعودية وفرنسا مجدداً التزامهما في إطار التحالف الدولي ضد “داعش”، وأثنيا على كل الجهود التي يمكن بذلها في هذا المجال من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، ومن بينها تشكيل التحالف الإسلامي المناهض للإرهاب.

وغادر الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فرنسا مساء اليوم، عقب زيارة رسمية استغرقت يومين، أجرى خلالها سلسلة مباحثات منفصلة مع كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس وزرائه وكل من وزيري الداخلية والخارجية تركزت جميعها حول التعاون لمكافحة الإرهاب.

- -

3 تعليقات

  1. مفاوضات تجري منذ نحو ربع قرن توسع خلالها الإحتلال بزرع المستوطنات،بل أصبح الكيان المحتل يرفض صراحة حل الدولتين.والمسؤول عن الوضع الفلسطيتي الحالي هواتباع السلطة الفلسطينية (الوهمية) ما أسمته بالكفاح السلمي.الذي يكاد يتسبب في ضياع النزر اليسيرالباقي من أرض فلسطين التاريخية.أما القدس (محرار) القضية برمتها فهي قريبة من الضياع.

  2. اما وان فرنسا مصممة على اكمال المخططات الصهيونية العالمية (ماعلى الشعب الفلسطينى ) من مؤامرات فرنسا وعليهم سن السكاكين طوال فترة تنفيذ المؤامرة الصيونية الفرنسية بدء مشوار المفاوضات هم يتفاوضون والسكاكيين تنغرس فالرقاب والصدور (نجحت المفاوضات ) وقامت دولة فلسطين حرة مستقلة لكل حادث حديث فشلت كالعادة غرس السكاكيين ودهس السيايير يستمر كماهو بجهود فردية حتى ظهور الثورة الجماعية عندها ستسكت فرنسا ويتأكد كذبها ومؤامرتها واى متنطط اخر لن يصدقة احد لان (فرنسا ) ستكون اخر الكذابين الذين للاسف صدقها المخدوعين بعد فرنسا اى دولة ستكذب على الشعب الفلسطينى مفضوحة ومن يصدقها لاشك متأمر على فلسطين وقدسها الشريف (فالتكن ) مفاوضات واستمرار طعنات ودهس وهذا الميدان ياحميدان 0

  3. we never ever accept any exist of Zionism colonizer in our land……………….Palestine for honors people

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left