سورية تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 وحدات من منظومة ‘إس-300′ لحماية مجالها الجوي

May 31, 2013
منظومة (إس-300) للدفاع الجوي
منظومة (إس-300) للدفاع الجوي

موسكو- (د ب أ): قال القائد العام الأسبق للقوات الجوية الروسية، الجنرال أناتولي كورنوكوف إن سورية تحتاج إلى ما لا يقل عن عشر وحدات من منظومة (إس-300) للدفاع الجوي كي تستطيع تأمين مجالها الجوي.

ونقلت وكالة (إنترفاكس) عن كورنوكوف قوله: “مع أخذ مساحة سورية بعين الاعتبار، فإنهم يحتاجون إلى ما بين 10 و12 وحدة من منظومة (إس-300) لتغطي كامل أراضي البلاد”.

وتابع كورنوكوف أن وجود مثل هذه القدرات “سيجعل مهمة إقامة منطقة حظر جوي فوق سورية شبه مستحيلة. ولن تزيد فترة تأهيل الخبراء السوريين للعمل القتالي على نظم (إس-300) عن شهر”.

وأضاف كورنوكوف: “بالطبع، يجب على خبرائنا تدريب الزملاء السوريين، إذا ما حصلوا على هذه النظم. ثم يعود كل شيء إلى جهود المتدربين. ولن تقل فترة التدريب عن نصف الشهر أو شهر”.

وأوضح كورنوكوف أن المدة التي يمكن تركيب فيها المنظومة “كل شيء يعود إلى موقع نشرها (المنظومة). سيحتاجون إلى بعض الوقت لسيرها وساعة أو ساعتين على الأكثر لنشرها. ذكرت فترة أطول، لأن النظم قد تتعرض لهزات أثناء نقلها وقد تحتاج لصيانة إضافية. وعامة يمكن نصب نظمنا خلال خمس دقائق”.

وأضاف أن وسائل الهجوم الراداري الموجودة في العالم اليوم لا تسمح باختراق نظم (إس-300) بالكامل، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه من الخطأ الادعاء بأن صواريخ (إس-300) مؤمنة تماما من تأثير الرادارات.

- -

3 تعليقات

  1. هذه التقنيات العالية كانت اولى بنا نحن امة اقرا..ولكنم غضب الله علينا اعمى بصيرتنا ..لاننافرطنا في ديننا ..واتبعنا دين جميل بثينة فافسدنا عقول شبابنا وفرطنا في البحث العلمي وانغمسنا في الملذات وغرقنا في الجهل منذ حروب الطوائف وحتى قبلها …والا ن نتوسل الروس ونتوسل الغرب واسرائيل لحماية عروشنا المتهالكة ..قبح الله سعي انطمة الفسادد والافساد وخيب الله مسعاها ..كانت هذه التقنية في متناول خنازير النفط اما بشرائها او بصناعتها او بشراء علماء مختصين في صناعتها ولو كلفهم ذلك الملا يير ..ولا سيما وان ملا ييرهم تضيع في الكباريات والمصارف الدولية ..

  2. لدينا كمسلمين لحماية سوريا من إسرائيل وأمريكا والعرب هي مع الأمريكيين

  3. ما يتعرّض له الرئيس بشّار الأسد و كذلك المقاومة اللبنانية من عملية إنهاك و شيطنة ممنهجة و للأسف بدماء و أموال عربيّين هو تمهيد للإجهاض القضية الفلسطينية.
    أمريكا و الكيان الصهيوني يسعون إلى ضمّ سوريا إلى القطيع “المعتدل” لتسوق الجميع إلى المسلخ.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left