شخصيات إسرائيلية تحذر من تسليم السلطة الفلسطينية المسؤولية الأمنية في أريحا ورام الله

Mar 14, 2016

20160314093003afpp--afp_8q4

القدس المحتلة - الأناضول : حذرت شخصيات إسرائيلية، من وجود مفاوضات مع السلطة الفلسطينية حول تسلم المسؤولية الأمنية في بعض المناطق المصنفة (أ).

وقالت صحيفة “هآرتس″ : “هاجمت شخصيات إسرائيلية الحديث عن وجود مفاوضات سرية مع الجانب الفلسطيني لإعادة المسؤولية الأمنية للسلطة في بعض المدن الفلسطينية”.
ونقلت الصحيفة عن عضو المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) الوزير زئيف ألكين قوله “إن المفاوضات مع الجانب الفلسطيني تجري دون علم أعضاء المجلس″.
من جانبه قال وزير الثقافة الإسرائيلي نفتالي بينت في تصريحات نقلتها الصحيفة “سأقاتل بكل قوة لوقف نقل أي من المدن لسيطرة السلطة الفلسطينية”.
وأضاف بينت” أنا ضد أي توجه لخفض مستوى عمل الجيش الإسرائيلي في مناطق (أ) أو نقل مناطق لسيطرة السلطة الفلسطينية خاصة في ظل الأحداث القائمة”.
وجاءت تصريحات الوزيرين على خلفية مانشرته صحيفة “هآرتس″ حول “وجود مفاوضات سرية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول تسليم السلطة الفلسطينية المسؤولية الأمنية في مدينتي رام الله وأريحا”.
وأضافت الصحيفة في نقلها عن مصادر لم تسمها”إن المفاوضات التي تمت خلال الشهر الماضي، توقفت بسبب اشتراطات من الجانبين”.
وأكدت الصحيفة أن “المفاوضات بين الجانبين انصبت حول إمكانية تسلم السلطة المسؤولية الأمنية في مدن أريحا ورام الله، عبر امتناع الجيش الإسرائيلي من دخولها سوى في حالات وجود خطر حقيقي، تمهيدا للتوسع باتجاه مدن أخرى في حال نجاح الأمر”.
ونقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن مصدر سياسي قوله، إنه “لا يوجد أي اتفاق في هذا الموضوع″.
وأضاف المصدر” إن الحديث يدور عن لقاءات بين الجانب الأمنيين الإسرائيلي والفلسطيني، فيما تعلق بالتنسيق الأمني”، مشيرا أن “الجيش الإسرائيلي يحتفظ لنفسه بحق الدخول لأي منطقة بحسب الحاجة”.
ولم يصدر عن الجانب الفلسطيني أي تعليق على ما أوردته صحيفة “هآرتس″ .
وتوقفت مفاوضات السلام، بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أواخر أبريل من العام الماضي، بعد استئناف دام 9 أشهر برعاية أمريكية.
ووفق اتفاقية “أوسلو” الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1995 تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق “أ” و”ب” و “ج”.
وتمثل المناطق “أ” 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً، أما المناطق “ب” فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.
وتمثل المناطق “ج” 61% من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

- -

1 COMMENT

  1. يجب ان تعترف اسرائيل ان الوضع فالجغرافية الفلسطينية غاية فالسوء(فأن قررت سرا ام علنا ) تهدئة الاحداث الجارية ببعض الخدع والالاعيب هذا لن يغير حقيقة انفجار فلسطين من الداخل (وكون اسرائيل غبية لاتفهم ) هذا الغباء الفطرى لاعلاقة لة ابدا بحقيقة الامر الواقع على طبيعتة فلسطين سرقت فى ضحى وليل اسود وراهنت امريكا واوروبا واسرائيل على مرور الوقت وتعاقب السنين ان تكون فى مصلحة الاسرائيليين وخسروا الرهان (وان ) يتامر البعض فالداخل الفلسطينى سرا او علنا رهانهم على الخسارة × خسارة وان يضع البعض اصبعة امام عينية ويقول ياجماعة مافى شمس لاالشمس ساطعة اشعتها حارقة فلاينخدع البعض بترتيبات الهدوء لانة مؤقت المهم الوطن الفلسطينى بجغرافية لايمكن ان يستوعب دولتين وشعبين صدق البعض واسرائيل هذة الحقيقة نجوا استمروا يعاندون هم المسؤولين والمستقبل فى ارض فلسطين اسود 0

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left