النجوم الاتراك يتحدون.. السلطان سليمان يقود المظاهرة.. لميس وياسمين من داخل تقسيم.. مهند لن يصمت.. وفاطمة تدعم
2 - يونيو - 2013
حجم الخط
3
انقرة ـ شارك عدد كبير من النجوم الاتراك في المظاهرات التي عمت بعض المدن التركية احتجاجاً على قطع الاشجار وتغيير معالم حديقة تقسيم وتحويلها الى مركز تجاري.
وبعد مشاركة النجم خالد ارغنش (السلطان سليمان) وزوجته الممثلة بيرغوزار كوريل مساء الجمعة تحولت الاحتجاجات الى كرة ثلج يوم السبت وامتدت من اسطنبول الى مدن تركية اخرى، فانضم اليهما مجموعة من النجوم نذكر منهم الممثلة توبا بيوكستون (لميس)، الممثلة نورجول يشيلتشاي (ياسمين) وفريق عمل مسلسل “قرضاي” وغيرهم.
اما الممثلة هازال كايا (فريحة) المتواجدة في لوس انجلوس فقد انضمت الى المحتجين عبر الشبكة العنكبوتية حيث قامت بنشر بعض الصور لها وهي تحمل ورقة كتب عليها”اسطنبول انت لست وحدك”.
من جهته قام الممثل التركي كيفانش تاتليتوغ (مهند) بدعم المتظاهرين المتواجدين في ميدان تقسيم باسطنبول عبر صفحته الخاصة وقال “عقلي في ميدان تقسيم .. سوف نقاوم من اجل “جيزي بارك” لن نصمت .. ولا يجب ان يظل احد صامتاً”. وانتقد مهند استعمال القوة المفرطة تجاه المتظاهرين.
ومن ناحيتها دعمت بيرين سآت (فاطمة) الاحتجاجات في ساحة تقسيم في تغريدة اطلقتها على صفحتها الخاصة وكذلك فعلت الفنانة ايدن كايا.
السلام عليكم :
إنّ تطورات الأزمة التركية ؛ بغض النظرعن أسبابها المباشرة ؛ ستظهرنتائجها في مصر؛ ما سيزعزع تجربة الإخوان الهشة.أبرز ما سيترتب على تظاهرات تركيا
تهافت هذه التجربة في تجارب المنطقة العربية.إنما غيرالظاهرهوالدورالإسرائيلي
في ( تشجيع ) الأحزاب العلمانية لتقويض التحالف ( المحافظ ) خاصة وأنّ هذه التطورات جاءت بعد أسابيع من عودة ( النشاط الرسمي الإسرائيلي ) مع تركيا.فليس
من الكرم اليهودي تقديم تعويضات مادية فجأة لضحايا سفينة مرمرة الأتراك لوجه الله ؛ لولا أنّ العقل الإسرائيلي خطط مسبقاً للتسلل بقوة صامتة إلى الشارع التركي بواسطة الحلفاء التقليديين من الأحزاب اليمينة ؛ لقطع الطريق مستقبلاً على تنامي الدورالتركي الرسمي في ( الشرق الأوسط ) الذي فعلاً طفق منافسة النفوذ الصهيوني حتى على مستوى العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي…مع التقدير.
السلام عليكم :
إنّ تطورات الأزمة التركية ؛ بغض النظرعن أسبابها المباشرة ؛ ستظهرنتائجها في مصر؛ ما سيزعزع تجربة الإخوان الهشة.أبرز ما سيترتب على تظاهرات تركيا
تهافت هذه التجربة في تجارب المنطقة العربية.إنما غيرالظاهرهوالدورالإسرائيلي
في ( تشجيع ) الأحزاب العلمانية لتقويض التحالف ( المحافظ ) خاصة وأنّ هذه التطورات جاءت بعد أسابيع من عودة ( النشاط الرسمي الإسرائيلي ) مع تركيا.فليس
من الكرم اليهودي تقديم تعويضات مادية فجأة لضحايا سفينة مرمرة الأتراك لوجه الله ؛ لولا أنّ العقل الإسرائيلي خطط مسبقاً للتسلل بقوة صامتة إلى الشارع التركي بواسطة الحلفاء التقليديين من الأحزاب اليمينة ؛ لقطع الطريق مستقبلاً على تنامي الدورالتركي الرسمي في ( الشرق الأوسط ) الذي فعلاً طفق منافسة النفوذ الصهيوني حتى على مستوى العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي…مع التقدير.
لميس وياسمين ومهند عندما يعترضون اعرف اين الحق
سينتصر الحق ويهزم الباطل
سبحان الله
ناس ما يعجبها العجب
هذولا ما ينفع لهم الا مجرم مثل بشار عشان يدرون انهم كانوا بنعمه
وودك اردوغان يحكم سوريا