سارق «الألماسة الزرقاء» من الأمير السعودي دخل الرهبنة للتكفير عن جريمته

Mar 18, 2016

بانكوك ـ د ب أ: دخل الرهبنة الخميس لص ألماس تسبب في تدهور العلاقات بين السعودية وتايلاند قبل أكثر من 25 عاماً، وذلك ليكفر عن عملية السرقة التي يقول إنها أصابت حياته «بلعنة».
في عام 1989 سرق كرينجكراي تيتشامونج ألماساً وأحجاراً كريمة تبلغ قيمتها أكثر من 20 مليون دولار أمريكي من مسكن الأمير فيصل بن فهد في السعودية حيث كان يعمل حارساً.
وأظهر التلفزيون المحلي كرينجكراي مرتديا زي الرهبان التقليدي ويتلقى العطايا والبركات من عائلته وأصدقائه. وكان قد قضى عامين في السجن بسبب جريمته بعد تحقيق رفيع المستوى أجرته الشرطة التايلاندية. وقد تسببت السرقة والتحقيق التالي في توتر العلاقات السعودية التايلاندية إلى اليوم.
وقالت السعودية إن الماس الذي أعادته شرطة تايلاند عقب اعتقال كرينجكراي كان مزيفاً في الأغلب واتهمت مسؤولين بارزين في الشرطة بإبقاء بعض المجوهرات الثمينة بما في ذلك الحجر الشهير المعروف بـ»الألماسة الزرقاء».
وفي بانكوك قتل ثلاثة دبلوماسيين سعوديين كان قد تم تكليفهم بالتحقيق في السرقة. وجرى فيما بعد إعلان فقدان رجل أعمال سعودي رابع كانت الرياض أرسلته. ولم ترسل السعودية سفيراً إلى تايلاند منذ وقوع الحادث.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left