مقتل 15 قياديا في تنظيم الدولة جنوبي كركوك وعملية عسكرية كبرى للقوات العراقية لاستعادة السيطرة على قضاء هيت

Mar 19, 2016

7ipj

بغداد- د ب أ- أ ف ب- أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية السبت مقتل 15 قياديا في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” خلال ضربات جوية استهدفت مقارهم في الحويجة، جنوبي محافظة كركوك.

وذكر بيان للمديرية تلقت وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع) نسخة منه أنه “بناء على معلومات دقيقة وجه صقور الجو ضربات مركزة على مقرات قيادات داعش الإرهابية ودمرتها بالكامل في مدينة الحويجة جنوبي كركوك”.

وأضاف البيان أن 15 قياديًا بينهم عرب قتلوا خلال الضربات فضلاً عن جرح العشرات وتدمير عدد من المركبات.

ومن جهة أخرى، تمكنت القوات العراقية التي بدأت هجوما كبيرا صباح السبت لاستعادة قضاء هيت من تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الانبار غربي البلاد، من السيطرة على ناحية كبيسة غرب هيت، كما ذكر ضابط رفيع في الجيش العراقي.

ويقود جهاز مكافحة الارهاب وهو قوات النخبة العراقية، العملية بمشاركة قوات الجيش والشرطة ومقاتلي ابناء العشائر لإعادة السيطرة على قضاء هيت الواقع 145 كلم غرب بغداد.

وقال الفريق علي ابراهيم دبعون قائد قوات الجزيرة لوكالة فرانس برس ان “القوات العراقية من الجيش والشرطة الاتحادية وافواج الطوارئ ومقاتلي العشائر وجهاز مكافحة الإرهاب وبمساندة الطيران الحربي للتحالف الدولي والقوة الجوية والمروحي، بدأت عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير مدينة هيت وناحية كبيسة غرب الرمادي”.

واكد دبعون “تحرير ناحية كبيسة بالكامل من سيطرة تنظيم داعش وهروب عناصر التنظيم باتجاه مركز ناحية هيت المجاورة”. واشار الى ان “عملية التحرير دون مقاومة من عصابات داعش، والان القوات تعمل على تطهير الناحية من جيوب عناصر داعش”.

ونزحت جميع العائلات من ناحية كبيسة الى ناحية الوفاء التي تقع تحت سيطرة القوات العراقية، كما تقوم القوات بازالة العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في الطرقات.

وبدأت العملية بقصف عنيف لطيران التحالف الدولي وتقدمت القوات الأمنية على الأرض من الجهة الغربية (من قاعدة عين الأسد نحو المدينة هيت وناحية كبيسة)”. وشارك الالاف من مقاتلي العشائر بالعملية من أبناء هيت والبغدادي وكبيسة.

وكانت القوات العراقية قد تمكنت من فرض سيطرتها بشكل عام على الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار خلال عملية عسكرية نهاية العام الماضي.

واعربت منظمات دولية عن قلقها حيال مصير نحو 35 الف مدني من الذين فروا من مدينة حيت والمناطق المحيطة فيها، خلال العملية العسكرية الاخيرة.

وقالت منظمة الصليب الاحمر الدولية الجمعة ان الاف الناس في مناطق القتال هجروا من مناطقهم حيث تتوفر المساعدات الانسانية بشكل ضئيل. وقالت انها تمكنت من تسليم الدفعة الاولى من المساعدات الجمعة الى نحو 12 الف شخص في غرب الرمادي.

وقالت كاترينا ريتز رئيس وفد المنظمة في العراق “لا نعرف كيف يتمكن هؤلاء الناس من البقاء العيش، والحصول على منفذ متكرر لمساعدة الاف الناس المتبقين وهو بحاجة ماسة الى مساعدات طارئة امر ضروري جدا”.

ويفرض التنظيم الجهادي سيطرته على مساحات شاسعة في محافظة الانبار التي تشترك بحدود واسعة مع سوريا والاردن، كما لايزال يسيطر على مدينة الفلوجة التي تبعد 50 كلم عن العاصمة بغداد.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left