دمشق ـ «القدس العربي»: أفادت مصادر موثوقة لـ «القدس العربي» بأن تغييراً سلبياً لم يطرأ في الموقع العسكري للعميد ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت المصادر أن العميد ماهر كان قائداً للواء 42 التابع للفرقة الرابعة وأن ما جرى هو نقله إلى قيادة أركان الفرقة الرابعة أي أنه بقي في الفرقة ذاتها التي تعرف كأهم الفرق المقاتلة في الجيش السوري النظامي.
عملية النقل من قيادة اللواء 42 أحد ألوية الفرقة إلى قيادة أركان الفرقة جرت لأسباب تنظيمية تتصل بالترفع والترقي العسكري حيث عادة تصدر نشرات الترفيعات العسكرية والأمنية في سورية مطلع الشهر السابع من كل عام أو الشهر الأول من كل عام.
ووفق العرف في القوات المسلحة السورية فإن أي تشكيل عسكري من تصنيف لواء يجب أن يقوده ضابط برتبة عميد وعليه فإن ترفّيع العميد ماهر إلى رتبة لواء ستجعل من بقائه في قيادة اللواء 42 أمراً مخالفاً لهذا العرف فجرى نقله إلى قيادة أركان الفرقة.
علماً أنه ووفق المصادر ذاتها فإن ماهر الأسد هو برتبة عميد من سبع سنوات وشهرين بالضبط. وتنتشر وحدات وكتائب الفرقة الرابعة قتالياً في مناطق واسعة من الجغرافيا السورية كمدينة حمص وحماه وغيرهما لكنها تتركز في مناطق ريف دمشق.
كامل صقر
خوف بشار الاسد من انقلاب عسكري روسي امريكي عليه .والمؤهل لذلك بدون خضّات واضطرابات في سوري والمنطقة عموما , كما وعد بشار في حال حاولت اي جهة الاقتراب من كرسيه . وهنا تبقى الكرسي ضمن العائلة مع ضمان الاستمرارية وبانفتاح اكثر من تزمت اخيه في تصلبه بلامساك باوحدية السلطة ومشاريع القوى الدولية القادمة للمنطقة .وهنا بشار يخشى اخيه و ” يرقيه ” الى رتبة اعلى تبعده عن ارضية الاحتاك بالجيش .
والله لو كان اخ لزعيم عربي غير بشار الا علق جميع الرتب العسكريه على صدره كما هو الحال في بلاد العرب اوطاني حتى لو كان بدوي لا يفقه بالعسكريه شيء
بحسب متابعتي يبدو أن النظام السوري في حالة ارتباك وبشار الأسد يبدو أنه يحاول أعادة ترتيب بعض القوى حوله خوفا من المجهول الذي قد يأتي هذه المرة من بوتين الداعم الرئيس له!