“كتائب القسام” تنحاز لاستمرار التحالف مع حزب الله وايران وتبرق لمشعل: تحرير فلسطين يأتي بحمل السلاح وليس بالمال

حجم الخط
48

 

رام الله ـ “القدس العربي” من وليد عوض: علمت “القدس العربي” من مصادر مطلعة جدا في حركة حماس الثلاثاء بأن كتائب القسام الجناح العسكري للحركة حسمت موقفها باتجاه الانحياز لصالح استمرار التحالف مع حزب الله اللبناني وايران، كطريق لتحرير فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي بقوة السلاح بعد ان فشل المال العربي بتحرير اي شبر من الاراضي العربية المحتلة.

وعبرت القيادة العسكرية لحماس بدعم من قيادات ذات الوزن الثقيل في غزة عن رفضها للاتهامات التي وجهها الشيخ يوسف القرضاوي للمقاومة اللبنانية المتمثلة في حزب الله بخطبة صلاة الجمعة الماضية والتي القاها بالدوحة بحضور خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة.

ووفق المصادر فان قيادة كتائب القسام عبرت في رسالة وجهتها للمكتب السياسي للحركة عن تمسكها بالتحالف القائم مع حزب الله اللبناني ، كاطار مقاومة على الجهة الشمالية من فلسطين التاريخة.

وجاء في الرسالة التي  وجهت لمشعل وباقي اعضاء المكتب السياسي للحركة في الخارج يوم الاثنين الماضي بان “تحرير فلسطين يأتي بالسلاح وليس بالمال” في اشارة الى رفض القسام امكانية ارتهان حماس الى التحالف مع دولة قطر كدولة داعمة ماليا لغزة على حساب ايران التي تمد “القسام” بالسلاح والمال في اطار دعمها للمقاومة لتحرير فلسطين وباقي الاراضي العربية المحتلة وفق ما جاء في الرسالة.

واشارت المصادر بان قيادات من الوزن الثقيل للحركة في قطاع غزة مثل الدكتور محمود الزهار تساند الموقف الذي اتخذته القيادة العسكرية لحماس بالانحياز لصالح استمرار تحالف الحركة مع حزب الله وايران.

والمحت المصادر الى ان وفدا من حماس يزور ايران حاليا يضم مروان عيسى قائد كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح للحركة في اطار تعزيز التحالف القائم منذ سنوات طويلة ما بين الحركة وجناحها العسكري من جهة وطهران من جهة اخرى.

واوضحت المصادر بان رسالة القسام التي ابرق بها الاثنين الماضي لمشعل وباقي اعضاء المكتب السياسي للحركة طالبت بتجنيب الحركة من الوصول لمرحلة الاختيار ما بين قطر وايران، لان الاختيار سيكون لصالح المقاومة في اي مكان كانت، وذلك في اشارة الى انه سيتم اختيار ايران في نهاية الامر كداعم للمقاومة.

وحسب المصادر فان رسالة القسام شددت على ان صمود المقاومة وتمكنها من اطلاق صواريخ الى داخل عمق اسرائيل في الحرب الاخيرة التي شنت على قطاع غزة كانت بفضل التحالف مع ايران وحزب الله اللبناني، وليس بفضل المال العربي، وذلك في اشارة للدعم المالي القطري.

وجاء موقف كتائب القسام الذي قرر الانحياز لصالح استمرار التحالف مع حزب الله وايران في ظل الجدل الدائر في صفوف الحركة حول موقفها من تدخل حزب الله وايران لصالح النظام السوري الذي يواصل حربه ضد المعارضة السورية، في حين تواصل دولة قطر التي تستقبل قيادة حماس السياسية على اراضيها عقب خروجها من سوريا بالعمل العلني ضد ايران وحزب الله والتحريض عليهما.

واشارت المصادر الى ان حماس في قطاع غزة تميل بشكل كبير نحو استمرار التحالف مع ايران وحزب الله حتى لو ادى استمرار ذلك التحالف الى خسارة الدعم القطري لحماس، وذلك تحت شعار “تحرير فلسطين يأتي  بالسلاح وليس بالمال” في اشارة الى ان السلاح عند ايران وحزب الله والمال عند قطر ومن خلفها الدول الخليجية. 

وتعيش حماس وسط حالة من الخلافات بين أقطاب الحركة حول علاقة حماس بايران وقطر، فهناك تيار يطالب بالابقاء على التحالف مع ايران حتى لو ادى ذلك لخسارة الدعم القطري، بحجة ان حماس ستجد دولة تسمح لقادتها بالاقامة على اراضيها، الا انها لن تجد دولة تمدها بالسلاح مثل ايران لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي.

وفيما تدفع قيادت حماس غزة الى تعزيز التحالف مع ايران وحزب الله حتى لو على حساب العلاقات مع قطر ، يحاول تيار مشعل امساك العصا من الوسط بحيث يتم الحفاظ على استمرار الدعم القطري المالي والسياسي لحماس مع الحفاظ على قناة اتصال مع ايران وحزب الله دون اظهار التحالف الاستراتيجي معهما الامر الذي لم يرق لكتائب القسام التي ابرقت للقيادة السياسية للحركة معبرة فيها عن موقفها المتمسك بالتحالف الاستراتيجي مع حزب الله وايران كطريق لتحرير فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي بقوة السلاح وليس بالمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول AL NASHASHIBI:

    الأفعال لها صوت اكبر بكثير من الأقوال …حيث الأفعال تتحدث من تلقاً نفسها. هل تعلم …والحق يقال علي الأفعال ..وكفانا غباً ونكون واقعيين وليس متعصبين …..ζ…..يجب ان يعرف القريب والبعيد نحن الشعب الفلسطيني مع جميع القوي التي تعمل علي استخدام جميع السبل في سبيل تحرير فلسطين ..بغض النظر عن اختلاف هذه القوي هل هو سياسياً او عسكرياً ما دام الهدف واحد وهو رحيل الاستعمار الصهيوني من علي ارض فلسطين…وبناً علي هذا فنحن داًمان ندعم كل شريف لتحقيق هذا الهدف …كما نأمل باستخدام أنجع الوساًل ….ولكن لا ولن يكون هذا الدعم بشرط السكوت عن الحق ..والحق هو الحل السلمي والسياسي بين ابناً الوطن الاسلامي والعربي اذا كان هناك خلاف ….وعدم استخدام السلاح ضد اي قطر إسلامي او عربي …لكون السلاح فقط للعدو الصهيوامركان  خاصه والاستعمار الاجنبي عامه ..اي كلنا في خندق واحد وبندقيتنا فقط للاستعمار …وغير ذلك يكون مرفوض  و خطاً كبير ..وجهل كبير وحماقه استخدام السلاح بين الاخوه …وهذا يكون جنون وخيانه للانسانيه الاسلاميه والعربيه …وعلينا تجديد فعاليه الجامعه الاسلاميه والعربيه حتي نكون اكثر فعاليه في العالم …ابن فلسطين يدعم الحل السلمي بين ابناً الوطن الاسلامي العربي فقط ..واستخدام البندقيه بوجه الاستعمار الاجنبي مهما كان هذا ….سيادتنا بخدمه امتنا جميعاً …وليس بخدمه الاستعمار الاجنبي ….وعلينا ان نعمل علي تقويه الاقتصاد بين الدول الاسلاميه والعربيه حتي نكون مستقلين سياسياً لكون الاستقلال الاقتصادي يودي الي الاستقلال السياسي ….نعم للحكمه نعم العمل نعم للتقدم نعم للوحده  نعم لرفع الحدود نعم إكرامه الانسان وحريته أينما وجد  لا للاستعمار لا للعبوديه لألا للعنصريه لا  للجهل والتخلف..لا لسفك دما الانسان في الوطن الاسلامي والعربي ……الانسان أغلي ما نملك فلنحافظ عليه  ……النشاشيبي …AL NASHASHIBI

  2. يقول هدى:

    المال يجلب السلاح لكن سلاح دون مال و دعم و استقرار لا معنى له لكن يبدو ان حكومة ايران تحاول فرض سيطرتها على الحركه و ان تجعل الحركه بحاجتها دون غيرها. اؤيد السياسيه الوسطيه التي يتبعها مشعل لكنها لم ترق لحكومة ايران لذا حاولت جاهده اجبار الحركه على الاختيار بينها و بين غيرها ممن لا يتفق معها و طاغية سوريا لذا نجحت باثارة الفتنه في اوساط الحركه مما سيؤدي او ادى بالاصح للفرقه بين اعضائها و هذا واضح حتى لو لم يصرح احد الاعضاء بذلك للاسف نحن العرب لازلنا نثق بحكومة ايران التي تستعمل الدين لصالح غاياتها السياسيه و هم في ذلك كمن يستعمل الطفل في جريمه هكذا استطاعت حكومة فارس التفرقه بينكم كما تحاول حاليا نشر النعرات الطائفيه في بعض الدول للاسف نسينا نحن العرب دهاء الفرس و الا يكف لمسلم يقتل مسلما ظلما و يقتل ان يصبح شهيد ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لن يتضرر الا اصحاب الحركه و هذا ما ستبديه لهم الايام القادمه …

  3. يقول للتصحيح......الى السيد الفلسطيني المخضرم ابو السعيد:

    يا ابو السعيد الفلسطيني المخضرم : الناريخ لا يزيف.. الذي قتل العقاد هي القاعده بتفجير فندق الرديسون ساس في عمان وليست سوريا ….. والاردن بوقتها القى القبض على باقي المجموعه الارهابيه ومن بينهم امرأه هربت الى السلط وبث ذلك عبر التلفزيون الاردني..اتمنى منك ومن الاخرين ان ينقلو الحقيقه فقط …تحياتي

  4. يقول نور الدين 32:

    الله اكبر

  5. يقول شريف طاهر:

    اشك فى هذا الخبر من الاساس:: خبر مفبرك

  6. يقول نورا:

    أنا تاجر خردة، هل تريد كتائب القسّام بيع أسلحتها. أنا على أتم استعداد والدفع قبل الرفع.

  7. يقول ابن فلسطين:

    ونحن هنا نعلن انشقاقنا عن حركة حماس وقريبا سيصدر بيان بذلك لمجموعة من الشباب المسلمين

  8. يقول Madjid:

    لا يمكن لمن يقاوم إلا إذا أراد الإنتحار أن يستغني عن الدعم السياسي و المالي و العسكري الذي يوفره محور إيران ـ سورية ـ حزب الله. إن الذين يحاولون جر حماس للإنخراط بطريقة أو أخرى في الحرب على سورية لم يتوارعوا يوما عن دعوتنا للسلام ونبذ حرب مقاومة إسرائيل

  9. يقول محمود:

    بعد معركة القصير وما شاهده حزب الله من بصمات للقسام كان هو من اعطاها لهم, انتهى الامر, ليس من جهة مشعل بل من جهة حزب الله نفسه.

  10. يقول badawi:

    لو لا سورية لقد قتل خالد مشعل

1 2 3 4

اشترك في قائمتنا البريدية