مقتل ريجيني: إيطاليا تصل حد تهديد مصر بـ«عواقب» والقاهرة تذعن وتشكل فريقاً للتقصي

حجم الخط
15

روما ـ القاهرة «القدس العربي» ووكالات: وصلت الأمور بين روما والقاهرة حدا ينذر بالخطر بشأن مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة الشهر الماضي. فقد هدد وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، السلطات المصرية بـ»عواقب» في حال امتنعت عن التعاون في التحقيقات الهادفة إلى كشف المتورطين الحقيقيين في الجريمة.
ونقل التلفزيون الإيطالي الحكومي عن جينتيلوني القول: «إزاء عدم التعاون من جانب السلطات المصرية في التحقيقات المتعلقة بقضية ريجيني (28 عاما)، فإننا على استعداد تام لأن تكون هناك عواقب». وأضاف: «سنقيّم التدابير الممكن تبنيها، لكننا نأمل أن لا تسير العلاقات بين إيطاليا ومصر إلى ذلك المنعطف».
ولم يوضح الوزير ماهية «العواقب» التي هدد بها. ولكن بشأن المطلوب من السلطات المصرية، قال جينتيلوني: «ما نريده بالضبط من الحكومة المصرية هو الحقيقة، أي تحديد المسؤولين عن مقتل ريجيني، وهذا يمكن الوصول إليه عبر ممارسة الضغط السياسي الدبلوماسي المستمر من جهة، وهو ما قمنا به ونقوم به، وكذلك من خلال التعاون في مسار التحقيقات التي يجب أن تشهد نقلة نوعية».
واشتكى الوزير من أن بلاده لم تتسلم من مصر جميع الوثائق والمواد المتصلة بالتحقيقات التي طلبتها. وقال: «ينبغي أيضا أن نشارك على الأقل في جزء من التحقيقات، وهذا ليس بشكل رسمي بل وفعلي أيضاً».
وعبر جينتيلوني عن الأمل في أن تفضي زيارة المحققين المصريين إلى روما، في الخامس من أبريل/ نيسان المقبل، ولقاؤهم بالمسؤولين الأمنيين الإيطاليين، إلى «تغيير في سرعة التحقيقات».
وعثر على جثة ريجيني، الشهر الماضي، على طريق سريع غرب القاهرة، وعليها علامات «تعذيب وحشي»، حسب السلطات الإيطالية. وقالت جماعات حقوقية وتقارير صحافية غربية إن آثار التعذيب على جثة الشاب، الذي كتب مقالات تنتقد الحكومة المصرية، تشير إلى أن قوات الأمن المصرية «قتلته»، وهو اتهام تنفيه القاهرة بشدة.
وأمس أعلن القضاء المصري تشكيل فريق لاستكمال التحقيقات في قضية مقتل ريجيني. وأوضحت النيابة العامة المصرية أنه «نظرا لتعدد النطاق الجغرافي لأماكن العثور على الأدلة في تحقيقات حادث مقتل الإيطالي جوليو ريجيني، فقد أمر النائب العام بتشكيل فريق تحقيق لاستكمال التحقيقات في هذه الواقعة وصولا إلى كشف الحقيقة».
والأحد، أعلن وزير الداخلية الإيطالي انجيلينو الفانو أن المحققين المصريين «راجعوا موقفهم» نتيجة إصرار إيطاليا بعد رفض روما سيناريو مقتله بيد عصابة.(تفاصيل ص3)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول نبيل العربي:

    ربما الشاب الايطالي قد قتل من طرف الشرطة المصرية بطريقة وحشية وحيوانية ولن يعود الى الحياة حتى لو اعترف القتلة المجرمين واعترفت مصر بذلك وقدمت اعتذار وتعويضات لاهله لكن السؤال كم من رجيني مصري تم قتله في مصر ولم نسمع عنه وكم رجيني مصري سيتم قتله في مصر إذا استمر السيسي في السلطة من سوف يدافع عنهم ويطالب بحقوقهم والله اني أشفق على السجناء المصريين وحجم المعاناة والتعذيب الممارس عليهم من طرف الشرطة المصرية ان قتل المئات في سجون مصر تحت التعذيب ليس بالامر الهين والمقبول في القرن الحادي والعشرين والمفروض على المجتمع الدولي أن يجبر مصر على احترام حقوق السجناء السياسيين لكن لاحياة لمن تنادي
    أملنا في الله وحده اولا واخيرا ونحمد الله أن الكون مسير بسنن إلهية وليس للانسان من الأمر شيئا والامر كله لله وأن القضاء والقدر حق. ومثل ما أهلك الله ظاغية مصر قبل ألالاف السنين فرعون وجنوده قادر على هلاك فرعون مصر في القرن الحادي والعشرين.
    ملاحظة :
    عندما ترتكب داعش جرائم قتل في حق الناس رغم ان غالبيتهم جنود نعتبره ارهابا وعندما ترتكب بعد الدول جرائم قتل وتعديب رغم أن أغلبتهم مدنيين و نعتبره وجهة نظر أو مجرد أخطاء في هذه الحالة لابد من تعريف جديد للارهاب

  2. يقول عربي حر:

    نظام السيسي في مأزق لا يحسد عليه
    من جهة الكل يعلم أن الداخلية وراء تعذيب وقتل الطالب الإيطالي ومن جهة أخرى أصبحح مطلوبا من نظام السيسي تقديم الجناة الحقيقيين بالإضافة للمسؤولين عن تلفيق الرواية الهزلية عن العصابة التي تم تصفيتها وإلباسها تهمة قتل الطالب الإيطالي .
    المشكلة لا تنتهي هنا
    لماذا تمت تصفية مواطنين مصريين بدون دليل ؟
    ومن يصدق آلاف الإتهامات لعشرات الآلاف من المعتقلين وراء القضبان ؟
    ألم يفبركوا من قبل أدلة إعتقال الرئيس مرسي ؟

  3. يقول أسامة حميد:

    ” وأوضحت النيابة العامة المصرية أنه «نظرا لتعدد النطاق الجغرافي لأماكن العثور على الأدلة في تحقيقات حادث مقتل الإيطالي جوليو ريجيني”
    لم أفهم عبارة “لتعدد النطاق الجغرافي لأماكن العثور على الأدلة” فهل يتعلق الأمر بجريمة قتل في الأرض أم انفجار طائرة في الجو كما حدث للطائرة الروسية في سيناء؟ فالكذاب غالبا ما يتورط في سلسلة من الأكاذيب المتتالية إلى أن يصبح مسخرة أمام العالم.

  4. يقول حسن الحساني:

    نعم أحبائي هذا إيطالي وليس الفلسطيني الغزاوي حسان المختل عقلياً والذي استرجل عليه عسكر مصر وقتلوه على بعد امتار وهو يمشي في مياه البحرفي الجانب المصري ولا يحمل سوى ملابسه قبل بضعة أشهر فقط…قتلوه رغم ذلك وقتلوه مع أنه مختل عقلياً فلم يردعهم ضميرهم عن ارتكاب تلك الجريمة البشعة ولم تردعهم أخلاقهم العسكرية ولم يردعهم حسهم الديني أو الأخلاقي فقتلوه ولم يطالب به إلا نفر قليل وأصبح الآن في عالم النسيان لكن الأمر مختلف مع الإيطالي لأنه ينتمي لدولة تعرف كيف تحمي مواطنيها …أما الدم الفلسطيني فهو مهدور لأن لا أحد يطالب به …

  5. يقول ب.عبدالواحد من المغرب:

    نظام السيسي يعتقد أنه يتعامل مع قضية قتل أحد المصريين ، قريبا سيعرف أن ايطاليا لن تترك الجريمة تمر مر الكرام لانها تعرف أن الكل سيقف بجانبها .

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية