لندن ـ «القدس العربي»: صرح قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، أن مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، روح الله خميني، استطاع أن يسترجع الإسلام الحقيقي إلى سدة الحكم بعد 13 قرنا من سيطرة ما وصفه بـ»إسلام الأمويين والعباسيين»، مضيفاً أن أي صدمة للنظام الإيراني سيكون لها ضررها على بالإسلام.
ووفقاً لوكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، أشار اللواء قاسم سليماني إلى دور خميني المنقطع النظير خلال القرون الماضية، وقال إن أياً من مراجع التقليد الشيعة لم يستطع أن يفعل ما فعله مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية طوال 13 قرنا الماضية، من خلال استرجاع الإسلام الحقيقي والخالص إلى سدة الحكم بدلاً من إسلام الأمويين والعباسيين، على حد زعمه.
وشدد على أن الدفاع عن النظام الإيراني يعادل الدفاع عن الإسلام، وأن الحفاظ على نظام الحكم في طهران هو من أوجب الواجبات الدينية، لأنه إذا أصاب النظام الإيراني أي سوء، ستتضرر الواجبات الدينية الأخرى ومنها الصلاة. مضيفاً أن قيمة النظام في طهران هي أكثر بكثير من أن يقدم آلاف الشهداء للحفاظ عليه.
وأشاد قاسم سليماني بدور القوات الإيرانية و«حماة الضريح»، وهي التسمية التي تستخدمها طهران للميليشيات التابعة لها في العراق وسوريا، وأكد أن قوات «حماة الضريح» تريد العزة والشرف لإيران، وأنها وفرت نسبة عالية من الأمان والاستقرار للجمهورية الإسلامية.
محمد المذحجي
.
– أتوقع أن ينقل ( copy ) الفرس عن العرب ، إدمان العرب على الحكم العسكري (……….).
.
– مستحيل أن تعيش إيران كم من سنة تحت نظام الحروب على صعيد الشرق الأوسط من أقساه إلى أدناه ، تحت حكم ” مدني ” إيراني .
.
– الشخصية ” السامية ” الإيرانية (…) ، التي تحمي اللواء قاسم سليماني ، سنها تجاوز الثمانون سنة . وإذن هل ستتوفر نفس الحماية لقاسم سليماني بعد ” غياب ” حاميه ؟ .
.
– سأتناول بكثير من الإحباط والنرفزة حتى ، مووضع ” الدساتير العربية “…
.
******* ” كيف لدستور — إن كان فعلا ” دستورا ” — أن لا ينصّ على حدّ لسنّ الرئيس الحاكم ؟ *********.
.
– الدساتير العربية تنصّ على أصغر عمر ” المرشح” ( من قبل المخابرات ) للرئاسة ، ولا تنصّ على الحد الكبر …
.
– لنا مثل في إيران ، سنّ المرشد . فسواء كان مرشدا أو رئيسا أ إماما ، أو غيره ، المهم انه يقود ويحكم ويسير البلاد والعباد .
.
– نفس الشيء في الجزائر ……
الاخت سامية لا فضّ فوك .
لقد وضعت الاصبع على الجرح واتمنى على الاخوة الشيعة العرب ان يفهموا ذلك
.
– في الحقيقة إنها معظلة كبيرة ، سيصعب التخلص منها .
.
– الدول الغربية المتقدمة تجعل من أجهزتها العسكرية والأمنية والمخابراتية ، جهاز ” استشارة ” . والأجهزة ، تتلقى أوامر وتعليمات ، ولا تكون هي مصدر الأوامر والتعليمات .
.
– وفي المقابل ، الأنظمة العربية تجعل منها أساس الحكم والقمع .
ذلك أن حتى في الجمعيات الرياضية العربية ، والفنية على حدّ سوى ، يتواجد ممثلي الإستعلامات وأجهزة النظام .
.
– في إيران أطر الحرس الثوري الإرهابي هم من يتحكمون في كلّ شيء . فمثلا أعدادهم في إدارات الأحواز العربية المحتلة ، كبيرة بالنسبة لتعداد السكان الإجمالي في منطقة الأحواز .
.
– كان للعرب حضارة وتاريخ ، علوم وفنون . لكن فكرة الإستبداد والفساد ، أفسدت كل شيء .
.
– الرئيس حافظ الأسد ، أنشئ أجهزة المخابرات الجوية العلوية السورية ، لا لأن حافظ كان ينتمي لسلاح الجو فقط ، بل لأنه كان يعتبر نفسه ، ” فوق ” الجميع . إنه كان يعتقد انه ” يحلق ” ، فوق السوريين ، ( ولا يحلق فوق هضبة الجولان ) ..
.
– لكل دول العالم أجهزة مخابرات واستعلامات . والمشكل ليس على هذا الصعيد ، بل على صعيد نوعية المهام الموكولة إليها . واستقلالها من الرقابة . لكل دول العالم أجهزة مخابرات ، لكن الدولة الوحيدة في الدنيا التي سمّت أجزهزتها ” المخابرات الجوية ” ، هي سوريا الأسد ، حصريا واستثنائيا . وهذا يعطي فكرة عن عقل من أسّسها .
.
– أجهزة المخابرات والأمن والعسكر تقرر كلّ شيء في إيران ، وفي….الدول العربية .
.
– الدول المتقدمة العربية تعتبر أجهزتها المخابراتية ، مؤسسات ” استشارية وتنبيهية ” . مؤسسات لا تصدر الأوامر أو التعليمات ، خلافا لذى العرب ، الأجهزة هي التي تصدر الأوامر لمجلس ” الشعب ” ، وللإعلام ، وللعسكر ، وحتى لأفران الخبز … …
الاسلام الحقيقي انتهى بوفاة الرسول (ص؛
وكل ماجاء بعد ذلك كان نفاقاً في نفاق
حتى يومنا هذا لان الجميع (عرب،ترك،فرس)
استغلوا الاسلام لماربهم العنصريه والدنيويه، خليفه &سلطان&اية الله مجرد
القاب يتخذها اصحابها لخداع الناس
البسطاء.
اكثر ما يثير استغرابي و اتعجب منه ، هو تعليقات البعض ، التي تتقمص ادعاء الصواب الكامل و الحقيقة المطلقة و التعميم المريض و المثالية المجردة ، و اطلاق الصفات بشكل جزافي و تقييم الاحداث هكذا بأسلوب التفكير بالتمني دون ايراد اي برهان او دليل على تلك الاحداث او ذلك التقييم!
و الا كيف يعقل ان يأتي من يشطب بجرة قلم انجازات هائلة لعهود نعم فيها الغث و فيها السمين كأي تجربة انسانية عبر التأريخ، و لكن انكار حضارة انسانية صنعت خلال تلك العهود هكذا بالهوى و النظرة الضيقة ، ومن ثم ينسب ادعاءه هذا الى الصحة المؤكدة و الثبات !!
ثم يأتي آخر ، ليشطب بسهولة دين بأكمله ، هو خاتم الاديان و اخر وحي من خالق الكون الى اهل الأرض ، و يعتبره انه انتهى بوفاة النبي ، و كأن الله الخالق العظيم بكل جبروته يبعث نبياً خاتماً و ديناً كاملاً من اجل 23 سنة الى بقعة في احد الصحارى ، ثم لينتهي كل شئ بوفاة ذلك النبي ، و ينتهي كل ما بعده الى نفاق في نفاق !!!
الغريب ان من يدعي ذلك ، يصلي على ذلك النبي !! و الاغرب ، ان الجميع (هكذا …) من عرب و ترك وفرس استغلوا الاسلام لمآربهم ، لكننا لم نجد ان الكرد مثلاً ضمن هذه التركيبة المذكورة لأن صاحب هذا الادعاء ينتمي الى تلك القومية، مما يجعلها ملائكية خالصة، و ضمن مسلسل الغرابة هذا ايضاً ، انه يستهجن استغلال اولئك “الجميع الآخرون” الإسلاك لمآربهم العنصرية ….نعم “العنصرية” !
و كم من عائب قولاً صحيحاً و آفته من الفهم السقيم.
لقد قالها احمد نجاد من قبل ان ايران تحمل لواء الاسلام الحقيقي لاشئ غريب في المساله فهؤلاء يعتقدون بذلك ولانتدخل في اعتقاداتهم الغريب في المساله انهم يظنون ان ١.٣٥٠ بليون خارجون عن المله وانهم سبب البلاء ولذا يجب القضاء عليهم ووضعوا من اجل ذلك عدة خطوات ١- نشر التشيع ٢- تدمير العراق وتفريغه من السنه كما فعلوا قبل اكثر من ٤٠٠ سنه مع ايران عندما كانت ايران سنيه في اغلبها وتم هذا الانر بمساعدة البرتغاليين والروس ٣- استغلال الشيعة العرب في بث الكراهيه والحقد على اخوتهم في الدم العرب وزيادة الضخ في هذه المساله من خلال الحسينيات ومن خلال تذكيرهم بماسي اهل البيت وكان العرب الحاليين هم امويوا ذلك الزمان على العموم ايران مصيرها محتوم لامحاله ومعروف فهي عباره عن قوميات مختلفه سياتي اليوم الذي يعود فيه الاذريين الى وطنهم الام اذربيجان والبلوش الى وطنهم الام باكستان والعرب الى وطنهم الام الاهواز او الاحواز والاكراد الى الوطن المنتظر لهم وسيبقى بضعة ملايين عبارة عن خليط ايضا حليب وسكر وتمر هندي فرس ارمن يهود ايران الخاليه الى زوال لامحاله
اذا أردت ان تتحكم بجاهل فلا بد من تغليف كل باطل بغلاف ديني وهو هذا اللي ديصير بالوطن العرب عامة وبالعراق خاصة