مقتل 4 شبان شيعة في جرود عرسال يوتّر الوضع في البقاع

سعد الياس

بيروت – ‘القدس العربي’ توتّر الوضع الامني في البقاع الشمالي امس إثر الاعلان عن سقوط 4 قتلى شيعة من آل جعفر وأمهز في جرود عرسال فيما ذكرت أنباء أخرى عن مقتلهم في وادي رافق بين جرد القاع ورأس بعلبك، وأعقب هذه الخطوة انتشار مسلّح وقطع طرقات في البلدات الشيعية وخصوصاً في اللبوة وتل الابيض واقفال المحال التجارية التي يملكها اهالي عرسال، ورفض الاهالي فك الحواجز قبل اعتقال المتورطين ما دفع بحزب الله الى التدخل من اجل رفع الحواجز وفتح الطرقات.
ووضع الجيش وحداته في حال تأهب واستنفار تام في المراكز العسكرية والحواجز كافة في البقاع تحسباً لاي ردات فعل على مقتل الاشخاص الاربعة الذين تعرّضوا كما أفيد لكمين في جرود عرسال عندما كانوا يعملون على تهريب المازوت،وعرف من قتلى آل جعفر محمد كرامة جعفر وحسين علي جعفر اضافة الى علي عيد الرشعيني وحسين شريف أمهز.
وذكرت معلومات أنه إثر توغّل الجيش اللبناني ‘لسحب الجثث من جرود عرسال فوجئ بزهاء ـ 200 مسلح ما استدعى الإنسحاب لبعض الوقت وطلب المؤازرة قبل أن يتمكن لاحقاً من سحب الجثث ونقلها إلى مستشفى البتول في بعلبك.
الى ذلك،اعلن رئيس تيار الانتماء احمد الاسعد في ذكرى اسبوع لاستشهاد هاشم السلمان انه ‘رأى القاتل يضع المسدس على بطن المغدور ويطلق الرصاص، فيما الحادثة جرت على بعد امتار من الجيش اللبناني وعناصره الذين دفعوا هاشم نحو عناصر حزب الله وقالوا ‘نحن ما خصّنا’.
ورد الأسعد على الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي دان الجريمة، قائلاً: ‘لا ادري من اي مادة صنع نصرالله فهو يقتل القتيل ويسير بجنازته، عالم الدين الحقيقي لا يكذب ولا يتحدث الا بالحق وانت المسؤول عن اغتيال السلمان. التحقيق بيد ‘شقفة مخفر في الاوزاعي اليوم’ وهذه هي هشاشة الدولة واقول لنصرالله: ‘ان لم تستح افعل ما شئت’. واعتبر ‘ان بيان الجيش بعد الحادثة يظهر مدى تبعيته لحزب الله وهذا البيان وصمة عار على قيادة الجيش التي ‘هبطت الى مستوى لا يمكن تخيّله’.
واعلن الاسعد ان ‘الاحد المقبل هو يومك يا هاشم والاحد المقبل في 23 حزيران الساعة 12:30 ظهراً سنتظاهر في نفس المكان الذي تم فيه اغتيال السلمان’. وطلب الاسعد ‘من كل لبناني ان يشاركنا في هذه التظاهرة من مختلف الطوائف والمناطق’.
ووجّه نداء الى ‘كل من يعرف معلومة عن قاتل سلمان الاتصال به وتحكيم ضميره، والتفكير ان الذي قتل هاشم بهذه الطريقة سوف يقتل آخر بالطريقة نفسها’. وحمّل ‘مسؤولية تعرضه لاي حادث امني الى نصرالله والوزير مروان شربل والجيش’. وأفيد لاحقاً أن الأسعد تلقى رسالة تهديد وصلت الى مكتبه.

Email this page
Share on Facebook