زعيم سلفي يدعو الى وجوب الجهاد ونصرة الشعب السوري بالنفس والمال والسلاح

الجزائر – يو بي اي: انتقد زعيم جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية (قيد التأسيس)، عبد الفتاح حمداش، امس الإثنين، موقف رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائرية، عبد الرزاق قسوم، الرافض لموقف علماء السنّة في مؤتمر القاهرة بقيادة الشيخ يوسف القرضاوي الداعي إلى محاربة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال حمداش في رسالة وجهها إلى قسوم، تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منها، ‘إن الحرب في سورية ليست بين القرضاوي والأسد، وإنما هي حرب أعلنها النظام النصيري الكافر ضد الشعب الأعزل وأشرك معه إيران الصفوية الفارسية وميليشيات لبنان الإجرامية وعصابات القتل العراقية المجوسية لينفذوا جميعا مشروع الهلال الشيعي داخل بلدان العالم الإسلامي’.
يشار إلى أن قسوم الذي انتخب أخيرا رئيسا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين رفض قرارات مؤتمر ‘موقف علماء الأمة من القضية السورية’ الذي دعا في ختام أعماله بالقاهرة، بحضور الشيخ يوسف القرضاوي، إلى ‘وجوب الجهاد لنصرة سورية بالنفس والمال والسلاح’، معتبرين أن ‘تدخل حزب الله وإيران وروسيا والصين في ما يجري في سورية واستماتتهم في الدفاع عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، إعلان حرب على الإسلام والمسلمين’.
ودعا حمداش، في رسالته، قسوم إلى ‘نصرة الشعب السوري ومساندته ضد عصابات الذبح وميليشيات القتل وجيوش الدمار والتخريب وعناصر الشبيحة السفاحة’.
واستغرب موقف قسوم من موقف علماء السنّة من الحرب في سورية، وقال إن الموقف ‘ليبعث على العجب، إذ المعروف عن جمعية علماء المسلمين الجزائريين التاريخية الأصيلة التي كان يقودها العلامة الرباني ابن باديس رائد النهضة العلمية والإصلاحية الجزائرية…عدم مداهنتها للطواغيت أو مساندتها للمجرمين أو معاضدتها للمفسدين أو تسترها عن الدكتاتوريين، لأن الجمعية بكل صراحة ووضوح لا تقف في صف المتجبرين الظالمين’.
ووصف حمداش نظام الرئيس السوري بشار الأسد بـ’النظام المجرم بكل المقاييس البشرية والمواثيق الشرعية المتفق عليها بالشرع والعقل والعرف بين بني الإنسان العقلاء والمثقفين’.
وقال إن ‘المعركة يا أستاذ قسوم ليست بين الشيخ القرضاوي والطاغوت الأسد السفاح، وإنما هي بين شعب يريد مستحقاته الشرعية وحقوقه المدنية ليعيش بكرامة على أرض أجداده، وبين أخطبوط نصيري علوي شيعي مجوسي فارسي صفوي إيراني وأجنحته الإجرامية العراقية واللبنانية والحوثية والإيرانية’.

Email this page
Share on Facebook