ليل الانحطاط الطويل

حجم الخط
12

أشعر بالأسى، وهذا ليس بسبب ليل الانحطاط الذي نعيشه في بلادنا المنكوبة فقط، بل لأنني اكتشفت فجأة أنني لا أستطيع ممارسة هوايتي في اللجوء إلى الشعر العربي الكلاسيكي كلما شعرت بأن الأفق ينسد أمامي، فأداوي عجزي عن الكلام بالشعر، مستحضراً ايقاعات المعاني التي صاغها الشعراء، كي استعيد لغتي.
كنت أناقش مع أحد الأصدقاء تداعيات اللحظة الاجرامية التي ادخلتنا إليها تفجيرات بلدة القاع اللبنانية، وكان صديقي يحاول أن يشرح لي أنه غير مقتنع بجميع الافتراضات التي راجت حول العملية. قال إنه يشك في أن هدف عملية انتحاريي دولة البغدادي كان استخدام القاع معبراً للقيام بعمليات ضد الجيش اللبناني، أو للتسلل إلى المناطق الشيعية، أو لتهجير المسيحيين في البقاع الشمالي… وقدم افتراضاً بدا لي غريباً ومخيفاً في آن معاً.
والحقيقة انني لم أحاول تحليل المسألة، فأنا صرت متيقناً من عجز أدواتنا التحليلية عن فهم ما يجري. نستطيع بالطبع العودة إلى حكاية التحالف بين الاستخبارات الامريكية والجيش الباكستاني والمال السعودي في نشوء ظاهرة «المجاهدين الأفغان»، بوصفها مفصلاً في الحرب الباردة. كما أستطيع العودة إلى التحذيرات الرؤيوية التي قدمها المفكر الباكستاني الكبير اقبال أحمد حول حمق التحالف الامريكي مع الاسلام الجهادي التكفيري الذي مهدت له الظاهرة الافغانية، ونبوءته بأن «القاعدة» لا بد أن تنقلب على أسيادها. كما أستطيع الاشارة إلى الاستبداد العربي المتوحش، الذي ساعد على انتشار الظاهرة عبر القمع والافقار والتهميش وتغول الاستبداد الرأسمالي، غير أن جميع هذه التحليلات، رغم صحتها، لم تعد تكفي لفهم هذه الظاهرة المرعبة التي تشكل اليوم الوجه الآخر للاستبداد في القدرة على تحطيم المجتمعات العربية وتفتيتها وتدمير قيمها.
لذلك لم أكن معنياً بتحليلات صديقي الذي لاحظ شرودي، وضجري من التحليل، لأن ما كان يشغلني هو شعوري بالقرف والاشمئزاز من مناخ الهستيريا العنصرية التي ضربت لبنان ضد اللاجئين السوريين. شيء يدعو إلى الخجل، وشعور بالخوف من ضعف الخائفين وقدرتهم على القيام بأعمال منافية لأبسط القيم الأخلاقية، وكشفهم لوحشية الإنسان وقدرته على «التدعوش» في أي لحظة.
أردت أن أقول لصديقي انني أشعر بأنني لاجئ سوري، وان ما يحدد هويتي الانسانية اليوم هو التماهي مع الشعب السوري الذي يتعرض لأكبر نكبة عرفتها العرب في زمننا، وأن شرط مقاومة التكفيريين والمستبدين ومن لفّ لفّهم، هو قدرتنا على حماية القيم الانسانية، لأنه من دون هذه القيم نصير قتلة ومجرمين مثلهم.
حين لاحظ صديقي انني اريد أن احكي، سرق مني الكلام، وانتقل من تحليل الافتراضات الشائعة إلى تقديم افتراضه. قال إن ما حصل في القاع كان استعراضاً دموياً هدفه الوحيد هو الاستعراض وبث الرعب في القلوب. «اسمع جيداً»، قال: «هدف قادة الانتحاريين كان الانتحار. قالت لنا دولة البغدادي انها تستطيع أن تأمر تسعة شبان بتفجير أنفسهم في بلدة صغيرة وعلى دفعتين وخلال يوم واحد. مشهد يفوق الخيال، تسعة شبان يمشون بين الناس في الشوارع وينفجرون ويُقتلون ويَقتلون. مشهد لم يخطر في بال أي مخرج هوليودي. الهدف من المشهد هو المشهد نفسه، الموت للموت، كي يصير الموت بلا معنى وعندها تصير الحياة بلا معنى أيضاً، وفي هذه الوضعية يستطيع التكفيريون فرض معانيهم على المجتمع، وترسيخ مرحلة فقه التوحش، التي تمهد لقيام دولتهم».
وهنا قارن صديقي بين زمننا وزمن دولة الحشاشين، ونجاح حسن الصباح في بث الرعب في خصومه من خلال تجنيد مئات الانتحاريين، وكيف كان هذا الزعيم لا يَعِد أنصاره بالجنة فقط بل كان يجعلهم يقومون بزيارتها من خلال استخدام المخدرات…
«إلى أين تريد أن تصل»؟ سألته.
هنا اشعل الرجل سيجارة وتنهد بعمق وقال: «ليل، انه ليل طويل».
هنا انتهى الكلام، وأحسست بالعجز عن صوغ كلمات مناسبة. استعدتُ بيتا شعرياً للملك الضليل، سيد شعراء الجاهلية وقائدهم إلى مملكة المعاني، ورأيتني أردد هامساً بيت امرئ القيس عن الليل:
ألا ايها الليلُ الطويلُ ألا انجلي/ بصُبحٍ وما الإصباحُ منك بأمثلِ»
لكنني، وهنا مصدر الأسى، اكتشفت أنني لست مؤهلاً ولا يحق لي انشاد هذا البيت الشعري، وذلك يعود إلى أسباب شتى، اهمها سببان:
الأول هو أن الشاعر ما كان في استطاعته أن يطلب من الليل الطويل الذي بدت نجومه ثابتة كأنها رُبطت «بأمراس كتّان إلى صمّ جندل»، لو لم يكن فارساً، أي لو لم يكن سيداً على حصانه. فامرؤ القيس لم يستطع أن يصف الفرس بعبقرية أذهلت الموتى والأحياء لو لم يكن فارساً يعرف أن حصانه في انتظاره. ونحن اليوم، نفتقد الفرس والفارس والفروسية. الآن فهمت عشق محمود درويش للحصان في قصائده الأخيرة وفهمت لماذا صرخ شاعر فلسطين والعرب باحثاً عن حصانه، ثم سقط مضرجاً بدم الحصان: «سقط الحصان مُضرجاً بقصيدتي/ وأنا سقطتُ مضرجاً بدم الحصان».
والثاني يرتبط بتعلقنا بالاستعارة، وتحويل أغلب كلامنا إلى استعارات. حين تكلم صديقي عن ليلنا، فإنه كان يستعير صفة العتمة كي يتكلم عن الانحطاط. بدل أن يقول: انحطاط طويل قال ليل طويل. اما الشاعر فتكلم بشكل واضح مباشر: «وليل كموج البحر أرخى سدوله/عليّ بأنواع الهموم ليبتلي» شبّه الليل بالموج لأنه كان يصف ليلاً حقيقياً ولم يستعر صفة العتمة كي يقول بها شيئاً آخر. القصيدة الجاهلية هي موسيقى الوصف، وصف حسي وملموس، يلتقط التفاصيل ويموسق بها الحياة، ولا يلجأ إلى الاستعارة الا نادراً.
لم أستطع استخدام كلام الشاعر من أجل استعادة قدرتي على الكلام، فأنا أشعر أن صديقي كان على حق هذا ليل طويل فعلاً، وعتمته نابعة من عتمة كلماتنا التي لا تقول شيئاً حين تقول.
ورغم أنني معجب باستعارات ابي تمام والمحدثين العباسيين الذين أعادوا صوغ شعرية المعاني، غير أنني خفت من علاقة الاستعارة بالواقع في هذا الزمن المستعار الذي نعيشه. جماليات الاستعارة هي في قدرتها على الاشارة إلى الأشياء من دون التطابق معها.
أما حين تنطبق الاستعارة على المُستعار منه، ولا نعود قادرين على التمييز بين الأشياء وظلالها، فهذا يعني أمراً واحداً له اسم واحد هو ليل الانحطاط الطويل.

ليل الانحطاط الطويل

الياس خوري

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود النرويج:

    حب السلامة يثني عزم صاحبه
    عن المعالي ويغري المرء بالكسل

    اعلل النفس بالآمال ارقبها
    ما اضيق العيش لولا فسحةالامل

    لم ارتض العيش والايام مقبلة
    فكيف ارضى وقد ولت على عجل

    غالي بنفسي عرفاني بقيمتها
    فصنتها عن رخيص القدر مبتذل

    وعادة السيف ان يزهى بجوهرة
    وليس يعمل الا في يدي بطل

    فإن علاني من دوني فلا عجب
    لي اسوة بانحطاط الشمس عن زحل

    فاصبر لها غير محتال ولا ضجر
    في حادث الدهر ما يغني عن الحيل

    أعدى عدوك ادنى من وثقت به
    فحاذر الناس واصحبهم على دخل

    فإنما رجل الدنيا وواحدها
    من لا يعول في الدنيا على رجل
    – للشاعر أبو اسماعيل الطغراني –
    هدية من الكروي داود للأديب إلياس خوري لعله ينسى همومه
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول صوت من مراكش:

    توقفت طويلا عند هذه العبارات التي انسابت من فيض شاعر اصيل فإذا بي اتمثلها نجوما في ليل انحطاطنا الطويل

    “أردت أن أقول لصديقي انني أشعر بأنني لاجئ سوري، وان ما يحدد هويتي الانسانية اليوم هو التماهي مع الشعب السوري الذي يتعرض

    لأكبر نكبة عرفتها العرب في زمننا، وأن شرط مقاومة التكفيريين والمستبدين ومن لفّ لفّهم، هو قدرتنا على حماية القيم الانسانية، لأنه من

    دون هذه القيم نصير قتلة ومجرمين مثلهم.”

    تحياتي

  3. يقول سامح // الاردن:

    * المطلوب : تخريب ( لبنان ) أرضا وشعبا
    وضرب اللاجئين السوريين ع الأرض اللبنانية..؟؟؟
    * قاتل الله من يقف وراء هذا المخطط
    الشيطاني اللعين .. وكان الله في عون
    لبنان وأهله .
    سلام

  4. يقول احمد الجبالي:

    أغفل صديقك على ما يبدو أهم الأهداف التي سعت دولة البغدادي الى تحقيقها بعملياتها الانتحارية في القاع اللبنانية ألا وهو اثبات عدم صحة كلام حسن نصر الله الذي يزعم فيه بان مشاركة “حزب الله” في الحرب على الشعب السوري بأمر من الولي الفقيه لصالح نظام الأسد المجرم هي التي حمت لبنان من عمليات داعش الانتحارية. لقد أدخل حسن نصر الله الدولة اللبنانية في سرداب الغيبة وراح يتباكى عليها. أنتم اللبنانيون من بيده الحل وهذا لا يكمن في استحضار أبيات الشعر الحزينة ولا في بناء عتبات أطلال وهمية للبكاء عليها وانما في العمل على منع أتباع الولي الفقيه من التلاعب بمصير لبنان ومطالبة حسن نصر الله بضرورة إثبات لبنانيته وذلك بالخروج من المستنقع السوري وإلا فهو المسؤول عما حدث في القاع وما سوف يحدث في غير مكان على الأرض اللبنانية .
    مع الشكر الجزيل للكاتب الرائع الياس خوري

  5. يقول خالــد الشـــحام -الأردن:

    تحياتنا لك أستاذنا الكبير ، ولكل قلم يشخص الداء والدواء ويضيء موضعا في ليل هذه الأمــة الطويل .
    سقطت الكرامة منذ أن منحنا الزكاة لبني إسرائيل وصدقنا دموع الحاخام المسكين ، سقطت جيوشنا منذ كرمنا الغزاة الحمر في خيام الغيد وأطبقنا أفواهنــا على الدعاء للات والعزة الآدمي .

    لم يعد بمقدورنا أن نحكم أو نحاكم هذا الزمان لأنه هو من أصبح الحكم السنوي على ورثة الخطايا التاريخية والنفاية الحضارية التي صنعها حكام العرب طيلة عمرهم الطويل .
    من الطريف والمضحك حتى المبكي أن هجوم القاع ولـد هجوما معكوسا نحو الضحية التي أبتليت مرتين ، مرة بالجزار الذي دفعها للهرب والنفاذ بحياتها ومرة من الأخ الذي تلقف الهارب باللؤم العربي الأصيل وأدان الضحية بأنها بقيت على قيد الحيـــاة .
    لم تعد مسألة التحليل الجزئي أو الكلي تفيد في شيء، لم يعد مهما من قتل من وأين وصلت جحافل المغول الاسرائيلي في بغداد والكرادة والقاع وصنعاء وتخوم حلب ومشارف سرت وحتى الكورنيش البحري في بيروت ، ما يفيد هو النتائج التي آل إليها الكل في كوكتيل العفن التاريخي والفتوحات الاسرائيلية المعاصرة ، النتائج أصبحت موضبة وواضحة لكل الأحياء الذين ماتوا حتى الثمالة ..لا أمان ولا اوطان ، لا موت ولا حياة ، لا حاضر ولا مستقبل ….. كلنا لاجئون حتى في أعماق الأوطان الكرتونية ، كلنا بلا هوية ولا جنسية ، من يعاير من ؟ ومن يضحك على من ؟ ما هو مسمى اللاجىء القادم ؟ وكيف سينتهي مسلسل اللجوء الأزلي ؟ سيكون ذات يوم ابن الشام مع ابن الفرات مع ابن الحجاز في ذات الخيمة ويقتاتون مما تجود به برامج هيئة الأمم وصدقات المعونة الأمريكية ……..شكرا للمؤامرة التي عرت الحقائق وأزالت الأكاذيب التاريخية !

    على الرغم من كل هذه التراجيديا سنبقى على ذمة الأمل المعقود بالبقية الصالحة من هذه الأمة ورسالتها الخالدة المدفونة في مكان ما من رمال هذه الصحراء اللامتناهية ……….كل عام وانت بخير أستاذ الياس !

    1. يقول خضر:

      راائع

  6. يقول فادي / لبنان:

    …ولبنان مستقل استاذ الياس !

  7. يقول Ossama Kulliah أسامة كليَّة سوريا/المانيا:

    أنا كوني اعمل في مجال العلم ليس لي باع طويل في الشعر لكنني أحب الشعر المعاصر عموما وبعد قراءة هذا المقال تذكرت أن صديقا من تونس تعرفت عليه في ألمانيا أهداني قصيدة لأبو القاسم الشابي قبل حوالي ٢٠ عاما فعلا وكانت عن المستبد وقد أعجبتني يومها ولكنني لم أكن اعتقد مطلقا يومها أنها ستكون حاضرة تصف الواقع الذي نعيشه وهاهي أبيات من القصيدة

    ألا أيها الظالم المستبد حبيب الظلام عدو الحياه
    سخرت بأنّات شعب ضعيف و كفك مخضوبة من دماه
    و سرت تشوه سحر الوجود و تبذر شوك الأسى في رباه
    رويدك لا يخدعنْك الربيع و صحو الفضاء و ضوء الصباح
    ففي الأفق الرحب هول الظلام و قصف الرعود و عصف الرياح
    حذار فتحت الرماد اللهيب و من يبذر الشوك يجن الجراح
    تأمل هنالك أنّى حصدت رؤوس الورى و زهور الأمل
    و رويّت بالدم قلب التراب وأشربته الدمع حتى ثمل
    سيجرفك السيل سيل الدماء و يأكلك العاصف المشتعل

  8. يقول محمدحسنات اﻷردن:

    آنت تعاني،إذن فأنت حي،لكن أي حياة ?قضية ثانية،وما أكثر قضايانا العالقة، المطلوب بالنتيجة،أن يكره كل منا نفسه،
    وليكره الكل الكل،هل آقول وقائع أم مؤامرة لست من يرددها،والدليل ،إسأل اللاجئ السوري،العراقي ،الفلسطيني..الخ
    هل أنت راض عن مستوى المعاملة في البلد الذي لجأت إليه ? ويكفي أن نفسك مكانه / مكانها وتجيب.

  9. يقول منى-الجزائر:

    أكثر شيئ يرعبني ويبث في نفسي حزن لا متناهي،أن أنظر الى الحقيقة الماثلة أمامنا الآن،نعم الحقيقة الوحيدة وهي أن ليلنا طوييييييييييل جدا وأطول مما توقعه اكثرنا تشاؤما،،،،
    لماذا يحدث لنا ومعنا كل هذا؟؟!!!!
    لطفك ياربي….

    1. يقول رياض- المانيا:

      لأننا غثاء يا اخت منى.. لاننا لا ننظر الى المرآة.. لاننا نقنع انفسنا رغم مآسينا اننا بخير.. لاننا نحاول تغيير الاخرين قبل ان نغير انفسنا.. لاننا انانيون وانتهازيون.. لاننا فرطنا بكنوزنا الثمينة وبقينا نلهث خلف سراب للاخرين نحسبه ماءا.. باختصار يا اخت منى نحن هكذا لاننا نستحق ما نحن فيه ولو كنا نستحق الافضل لغير الله حالنا الى احسن حال.. ففعلا ليلنا طويل على ما يبدو.. كل عام وانت والقراء والسيد الياس خوري بالف خير..

  10. يقول لبنانية مقيمة في فرنسا:

    قرف، قرف، قرف… من عالم همجي صار الكلب فيه زلمة… من القاع في البقاع إلى حي الكرادة ببغداد: أكبر وأخطر تفجير بالعالم ، على الأقل هذه السنة النحس 2016
    بتعرف، أستاذ الياس الخوري، أنا بإنتظار مقالك عن بغداد ، بغداد والشعراء والصور، ولا مرة بتاريخ البشرية، بين حبنا الكبير الحقيقي لبغداد بالذات ، اذا بدك قلك، نفسيتنا بالويل، لما نشوف هيك صور موت ودمار وكفر وإرهاب وعهر سياسي وكذب مبرمج ليضللونا ويلهونا عن الحقيقة والحقيقة هي واحدة : انه يعيشوا الناس بكرامتهم وببيوتهم مع عائلاتهم مش مهددين كل لحظة بالتهجير والتعذيب ويتركوا جنى عمرهم وراهم، ضايعين بهاالدني، يأس لا حدود له… عيب علينا كلنا ، نحن بالدرجة الأولى لأن ما عم نقدر نحكي وننتفض وننزل بكل شوارع المدن الكبيرة بالعالم كله ونستنكر ونصرخ قدام كل السفارات اللي هيي اسم بلا فعل، حرام عليكم ، نحن شركاء بجرائمهم بسكوتنا وكل واحد فينا خانقته دولته الأجنبية والعربية بالضرائب والمعيشة الغالية حتى ركنا كل واحد فينا بزاوية ، عاجزين عن دفع فواتيرنا، كيف بدنا ندافع ونسأل ونقول: خلصنا وخلصونا منكم يا ارهابيين يا اولاد….

    العالم مفتوحة حدوده ع الإرهاب، ما رح يبقى مطرح نعيش فيه بسلام، بينقصنا المحبة لبعضنا وبينقصنا المصاري ليبتعدوا عن هيك أعمال إرهابية، صدق أو لا تصدق: سؤالي: وين أم كل إرهابي، شو ردها على أم أخرى فقدت أبنها أو بنتها؟ ،بسببهم

    شكراً جزيلاً

اشترك في قائمتنا البريدية