هيكل: مرسي ارتكب ثلاث كوارث كل منها كفيل بإسقاط النظام
21 - يونيو - 2013
حجم الخط
23
القاهرة ـ ‘القدس العربي’: قال الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل إن الأسابيع الماضية اثبتت بيقين أن نظام الرئيس محمد مرسي غير قادر إن لم يكن غير صالح، مضيفا أن شهر حزيران/ يونيو الجاري شهد ثلاث كوارث ‘كل واحدة منها تسقط النظام لوحدها’ على حد قوله. وأوضح هيكل في مقابلة بعنوان ‘مصر إلى أين’ على قناة سي بي سي مساء الخميس أن أولى ما سماها الكوارث هي الاجتماع الذي بث على الهواء في الأسبوع الاول من يونيو والذي تحدث فيه مرسي مع عدد من السياسيين بشأن قرار إثيوبيا بناء سد النهضة مما قد يهدد حصة مصر المائية في نهر النيل. وأضاف ‘إذا كان مبارك أخذ هذا البلد لحالة من التجريف فهذه الأوضاع أخذت البلد لحالة من التعرية الكاملة’. واتبع هيكل قائلا إن الخطأ الثاني الذي ارتكبه مرسي هو إعلانه في الأسبوع الثاني في يونيو من قاعة المؤتمرات أن جميع الخيارات مفتوحة في الأزمة مع إثيوبيا وهو نوع من الإنذار قال إنه ‘يجب ألا يقولها أحد ولا يملك أحد في العالم أن يقوله ولا حتى أمريكا’. وأوضح أن الخطأ الثالث الذي ارتكبه مرسي هو إعلانه في الأسبوع الأخير عن قطع العلاقات مع سورية، مشيرا أن’الرئيس مرسي تجاوز فيه الخطوط المسموح بها لأي رئيس. وأضاف هيكل ‘لا يملك أي رئيس أن يتجاوز حدود الأمن القومي المصري الذي يستند على العلاقة بسورية وهي لا تقبل المناقشة.. واذا خرجت مصر من التأثير على الوضع في سورية تكون خرجت من اسيا بالكامل وانحصرت في أفريقيا وهي محاطة فيها بمشاكل لا حد لها’.انتقد هيكل توقيت إعلان مرسي عن قطع العلاقات مع سورية. وأشار الى انه كان يجب على الرئيس ان ينتظر ثلاثة أحداث هامة لاتخاذ قرار بشأن سورية وهي القمة الدولية بحضور الولايات المتحدة وروسيا بأيرلندا والانتخابات الرئاسية في إيران بالإضافة لموقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.
كان من العدل ان يتطرق هيكل لاخطاء المعارضة التي انحرفت عن السلمية وتحولت الى التخريب والتشويه والتحريض على الفتنة وتحالفت مع فلول النظام السابق والجهات الخارجية المتضررة من الثورة في اعاقة بناء مؤسسات الدولة وحرضت وما زالت تحرض القوات المسلحة على الانقلاب على السلطة الشرعية المنتخبة من الشعب ، وترفض الحوار او التعاون مع الرئيس والحكومة لمواجهة التحديات الخارجية الكبيرة وترميم الدمار واصلاح الفساد الذي خلفه النظام السابق . يعترف هيكل ان نظام مبارك اخذ البلد الى التجريف على مدى اكثر من 30 عاما وهل بعد التجريف من سوء ، لقد تجرفت وتعرت مصر خلال عهد مبارك وعهد من سبقه ، فقد كشفت هزيمة عام 1967 فساد وفشل وهشاشة النظام الذي قائما انذاك ( وكان هيكل احد اركانه ) بالرغم من الدعاية الزائفة اطلقها اعلامه وخدع الامة من خلالها مما ضاعف اثر الكارثة على الشعب المصري وعلى الامة كلها ، ومهدت لكارثة اتفاقية السلام (كامب ديفيد ) عام 1979التي اذلت مصر وما زالت تذلها وتقيد حريتها ، وكانت مفتاح باب الذل وانتشار ثقافة الهزيمة في باقي الدول العربية . بيذل مرسي وحكومته جهدا كبير للخروج بمصر من تحت كل ذلك الركام بينما تعطل المعارضة ومؤيدوها في الداخل والخارج تلك الجهود.
ربما الرئيس مرسي ليس مؤهلا لقياده مصر,لكنه نجح بانتخابات حرة ونزيهه ولم يعط الفرصه ليحم بهدوء فالمظاهرات لم تع له مجالا واستقرارا,انا اشك في قدره الاخوان في حكم مصر لأنه لا يملكون الخبره.بس السيد هيكل وين كان ايام الرئبس عبدالناصر الذي ارتكب عشرات الكوارث مثل( تأميم القناه,اغلاق مضائق تيران,حرب اليمن,فشل الوحده مع سوريا,استعداء الكثير من الدول,خساره سيناء) لماذا لم يقل هيكل شيئا,وايام مبارك لم تكن بأحسن حالا لماذا التزم الصمت دائما
تابعت اكثر من حوار له لا يتكلم بحيادية بل بهجومية ضد مرسي ..ومتى اصبح يتكلم عن مرسي كخصم فلا قيمه لرأيه دعني اطرح سؤال لو اكان اي رئيس اخر غير مرسي ما بوسعه ان يفعل في ضل وضع مصر الحالي
للاحتفاط بمكانتك اْرجو من الاْستاد هيكل الاعتزال فورا
شكرا ياهيكل اتمنا ان يقراء الاخون لمقالاتك
واذا لم يتخذ قرارات يقولون رئيس فاشل
كان من العدل ان يتطرق هيكل لاخطاء المعارضة التي انحرفت عن السلمية وتحولت الى التخريب والتشويه والتحريض على الفتنة وتحالفت مع فلول النظام السابق والجهات الخارجية المتضررة من الثورة في اعاقة بناء مؤسسات الدولة وحرضت وما زالت تحرض القوات المسلحة على الانقلاب على السلطة الشرعية المنتخبة من الشعب ، وترفض الحوار او التعاون مع الرئيس والحكومة لمواجهة التحديات الخارجية الكبيرة وترميم الدمار واصلاح الفساد الذي خلفه النظام السابق . يعترف هيكل ان نظام مبارك اخذ البلد الى التجريف على مدى اكثر من 30 عاما وهل بعد التجريف من سوء ، لقد تجرفت وتعرت مصر خلال عهد مبارك وعهد من سبقه ، فقد كشفت هزيمة عام 1967 فساد وفشل وهشاشة النظام الذي قائما انذاك ( وكان هيكل احد اركانه ) بالرغم من الدعاية الزائفة اطلقها اعلامه وخدع الامة من خلالها مما ضاعف اثر الكارثة على الشعب المصري وعلى الامة كلها ، ومهدت لكارثة اتفاقية السلام (كامب ديفيد ) عام 1979التي اذلت مصر وما زالت تذلها وتقيد حريتها ، وكانت مفتاح باب الذل وانتشار ثقافة الهزيمة في باقي الدول العربية . بيذل مرسي وحكومته جهدا كبير للخروج بمصر من تحت كل ذلك الركام بينما تعطل المعارضة ومؤيدوها في الداخل والخارج تلك الجهود.
احسنت الرد
ربما الرئيس مرسي ليس مؤهلا لقياده مصر,لكنه نجح بانتخابات حرة ونزيهه ولم يعط الفرصه ليحم بهدوء فالمظاهرات لم تع له مجالا واستقرارا,انا اشك في قدره الاخوان في حكم مصر لأنه لا يملكون الخبره.بس السيد هيكل وين كان ايام الرئبس عبدالناصر الذي ارتكب عشرات الكوارث مثل( تأميم القناه,اغلاق مضائق تيران,حرب اليمن,فشل الوحده مع سوريا,استعداء الكثير من الدول,خساره سيناء) لماذا لم يقل هيكل شيئا,وايام مبارك لم تكن بأحسن حالا لماذا التزم الصمت دائما
واضح مع من تكون يا استاذ,احب ان تعدد لي عن اخطاء مبارك
تابعت اكثر من حوار له لا يتكلم بحيادية بل بهجومية ضد مرسي ..ومتى اصبح يتكلم عن مرسي كخصم فلا قيمه لرأيه دعني اطرح سؤال لو اكان اي رئيس اخر غير مرسي ما بوسعه ان يفعل في ضل وضع مصر الحالي
من خلال كلام هيكل يبدوا واضحا وجلايا ان هيكل ما زالا يفكر بعقلية الستينات والسبعينات والثمانينيات .
يعنى انة لا يمكن ان تكون مصر قوية وتكون صاحبة قرار مستقل
ولا يمكن لها ان تبنى اى قرار الا على ما يتخذة القادة الكبار عالميا .
طيب من هو الاقرب الى شعب سوريا الغرب او ايران او تركيا او مصر
ومن هو الاولى ان يكون صاحب القرار الفاصل فى هذا الشان .
نعم كان هيكل غير موفق فيما يقول .
ونسى ان هناك تغير قد حصل لاكنة يبدوا انة لم يحس ان هناك تغير حقيقى يحصل فى المنطقة
لست أرى السعادة جمع مال … ولكن التقي هو السعيد