الدويك لـ”القدس العربي”: لم اصرح بأن الاولوية في الجهاد الآن للقتال ضد النظام السوري والجهاد في فلسطين لم ولن يتوقف الا بتحريرها

القيادي البارز في حركة حماس عزيز دويك

القيادي البارز في حركة حماس عزيز دويك

 رام الله ـ “القدس العربي” من وليد عوض: اكد الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني لـ”القدس العربي” الاثنين بان الجهاد في فلسطين ماض الى يوم القيامة والى تحريريها من الاحتلال الاسرائيلي، نافيا ان يكون قد صرح بأن الاولوية في الجهاد الان هي للقتال ضد النظام السوري.

وفيما تعرض الدويك الاثنين لانتقادات من قبل الفصائل الفلسطينية على خلفية نشر صحيفة عربية تصريحات على لسانه قال فيها ان الاولوية بالجهاد حاليا في سورية، وان “الجهاد في سورية اهم حاليا من الجهاد في فلسطين”،الامر الذي نفاه لـ”القدس العربي”، وقال “هذه تصريحات كاذبة وعارية عن الصحة ومغرضة بحسب ذهنية قائلها، وانا لم يصدر مني اي كلمة عن فلسطين في تلك المقابلة”.

وتابع الدويك قائلا “انا اعتبر الجهاد ماض في فلسطين الى ان تتحرر، والجهاد في الامة ماض الى يوم القيامة”، مضيفا “الجهاد في فلسطين لم يتوقف ولن يتوقف باذن الله الا بتحريرها، والجهاد فريضة على كل مسلم ومسلمة في عالم اليوم، وهذه قضايا شرعية منتهية ويسأل عنها أهل الافتاء، لكن الذي تحدثت به هو ان الاولوية لما يجري في سورية هو وقف نزيف الدم وقتل الاطفال والنساء والشيوخ، هذا الكلام الذي سحب عليه كلام لم اقله مطلقا وهو وقف الجهاد في فلسطين، هذا الكلام عار عن الصحة. وكيف اقول بان يوقف الجهاد في فلسطين والجهاد ماض الى يوم القيامة ولن يمنعه عدل عادل ولا ظلم ظالم الى ان تتحرر فلسطين”.

وتابع “الجهاد ماض ولن يمنعه عدل عادل ولا ظلم ظالم.اما ما نسب لي فهو عار عن الصحة وانا قد اوضحت ذلك”.

واصدرت العديد من الفصائل الفلسطينية الاثنين بيانات صحافية نددت فيها بتصريحات الدويك التي نسبت له بشأن ان الجهاد في سورية له الاولوية على الجهاد في فلسطين حاليا.

وقالت حركة “فتح” في بيان صحافي “إن تصريحات القيادي في حركة حماس عزيز دويك حول الشأن السوري، لا تمثل شعبنا وتضر بمصلحته الوطنية العليا”، مشيرا الى الدويك اعتبر في تصريحات له لـ “الشروق اليومي”، أن “الجهاد في سورية أولوية مستعجلة وأهم من الجهاد في فلسطين، ودعا الغرب والحلف الأطلسي للتدخل في سورية”.

وردا على تلك التصريحات المنسوبة للدويك الذي نفاها بدوره لـ”القدس العربي”، أكد المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف أن تصريحاته خطيرة جدا وتضر بالمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، ومن شأنها قلب الأولويات رأسا على عقب.

وقال عساف إن “الزج بشعبنا وقضيتنا الوطنية في أتون الصراعات الداخلية العربية سيلحق أفدح الأضرار بمشروعنا الوطني”، مذكرا “بمواقف جماعة دويك الذين قدموا الجهاد في أفغانستان على الجهاد في فلسطين منذ عقود”.

وأضاف عساف: أن مواقف دويك هذه لا تمثل الشعب الفلسطيني وتؤكد مرة أخرى أن حماس لا تنتمي إلى فلسطين بل إلى جماعتها وأولوياتها على حساب فلسطين وشعبها، ما يشير إلى أنها  حركة لا مبدئية تغير مواقفها بين ليلة وضحاها، وأن تصريحات دويك كشفت عن الوجه الحقيقي لحماس.

وذكر عساف بالموقف الذي اتخذه الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، والذي نأى من خلاله بالشعب الفلسطيني وقضيته عن هذه الصراعات والتناقضات.

وشدد عساف على: أن صبر شعبنا قد نفذ من تصرفات حماس ودورها الذي تقوم به كمقاول لأجندات خارجية، وهو الدور الذي قادها للقيام بانقلابها الدموي على الشرعية الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة، وأوصل شعبنا إلى هذا الانقسام المدمر.

وحذر عساف: من الدور الذي تلعبه حماس اليوم وتقدم من خلاله خدمات لجماعة الإخوان المسلمين، من شأنه أن يوجه ضربة قاسمة إلى وحدة شعبنا وهويته الوطنية وقراره الوطني المستقل. 

 

Email this pageShare