لندن ـ استطاع فريق من علماء أمريكيين التوصل إلى إثبات وجود حياة أخرى ما بعد الموت، في دراسةٍ جديدة، إذ اكتشفوا أن وظائف بجسم الحيوانات تنشط بعد الموت لم تكن نشطة في حياتها، واختار العلماء لدراساتهم حيوانين مختلفين تمامًا فيما بينهما، وهما فئران التجارب وسمك الدانينو المخطط.
وعكف العلماء على دراسة نشاط خلايا الحامض النووي فيها قبل وبعد موت الحيوان، أو بمعنى أدق رصدوا نشاط جينات بعينها بالحامض النووي، ومن المعروف أننا جميعًا لدينا أعداد كبيرة من الجينات غير المستخدمة الكثير منها لم يتم الكشف عن وظيفته بالجسم، ولكن منها ما ينشط فقط لدى الإنسان وهو جنين ببطن والدته، ثم يهدأ نشاطها خلال بقية حياة الإنسان.
وتكمن المفاجأة في هذا الاكتشاف في أن العلماء حددوا بعض من هذه الجينات غير النشطة خلال حياة الإنسان تنشط في الجثة عقب الوفاة في فترة تتراوح ما بين 24 ساعة إلى 4 أيام، ومن الغريب أننا نجد جينات المقاومة للتوتر والمقوية لجهاز المناعة تنشط في نفس الوقت من بعد الوفاة على الرغم من أن عمليات تحلل الجسد في هذه الفترة تجعل نشاط هذه الجينات عديم الفائدة.
واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن غموض نشاط هذه الجينات بعد الموت على الرغم من عدم نشاطها طيلة حياة الإنسان يرجح بالدليل العلمي أن حالة الموت التي يراها المحيطون بالإنسان ليست النهاية الحقيقية لوجوده بل يؤكد أن هناك ما يخفى عن أبصارنا خلف هذه الحالة من السكون، لأنه حتى أثناء وبعد تحلل الجسد يبدأ في تشكيل وسائل مناعة من نوع جديد.
لم نقل هذا يا ابن وجدة فهو مكتوب عندنا في القرآن والغرب يعرفون بهذه الآيات بل ويؤمنون بأنها حقيقة ولكن يكفرون بها لأن للإيمان تبعات لا يريدون أن يلتزموا بها : قال تعالى: “وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلو, فانظر كيف كان عاقبة المفسدين”. والعاقبة هنا هو الشقاء الذي يعيش فيه الغرب ونحن نعيش بين ظهرانيهم ونعرف مقداره.
حتي و ان كانت هناك حياة بعد الموت فلن تكون تلك الحياة التي تصفها الاديان
سيكون بعت يبعث فيه الله جميع المخلوقات من انسان و حيوان و سوف يحاسب الانسان على أعماله و هناك جنة او نار جنة لمن عبد خالق الكون و المدير له خالق السماوات و الارض و الانسان و الجماد الذي خلق كل شيء من عدم فاحسن خلقه او ليس الذي خلق السماوات و الارض بقادر على ان يخلق مثليهما بلا و هو الخلاق العضيم انما أمره ادا أراد شيء ان يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء و اليه ترجعون ، الله واحد احد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفأ احد الاسلام دين الحق و محمد صلى الله عليه و سلم خاتم الانبياء و المرسلين الذين بعداهم الخالق لهداية الناس لعبادة الخالق الأحد و في الموت ترى النفس عين اليقين عند ذالك يكون متؤخرا
سبحان الله ..( تفكروا في خلق الله يا أولي الألباب )ان الله سبحانه وتعالى يحض الانسان المؤمن على التفكير في مخلوقات الله تعالى ومعرفة عظمة الخالق في إنشاء الكون بنظام متقن وأسس علمية..ومنطقية..فهؤلاء العلماء أينما كانت جنسيتهم يكتشفون الحقائق العلمية التي تدل على عظمة خالق الكون.. ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )..وهناك الكثير من الحقائق لو يكتشف بعد..(وسنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين أنه الحق )
سبحان الله
إكتشف علماء أمريكيون لذبذبات فوق صوتية تصدرها نباتات بعد دراسة استغرقت ما يقرب من ثلاث سنوات وعجزوا عن تفسير هاته الظاهرة التي أصابتهم بالذهول إلا من طرف عالم بريطاني مسلم فسر ذلك عندما قرأ عليهم الآية الكريمة “وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا” مما دفع البروفيسور وليام براون المسؤول عن فريق البحث العلمي لهذا الإكتشاف العظيم إلى إشهار إسلامه بعد اكتشافه لهذه المعجزة الربانية زيادة على المعجزات الأخرى المكتشفة يعرفها المسلمون منذ أزيد من أربعة عشرة قرنا كانشقاق القمر ومراحل تكوين الجنين في رحم الأم أدت بعدد غفير منهم إلى إشهار إسلامهم بعدما أيقنوا أن رسالة محمد عليه الصلاة والسلام هي وحي رباني لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
سبحان الله والحمد لله ولاإله الا الله والله أكبر ……
ثبت ان الإنسان اصله قرد ووجد في مغاور في شمال أفريقيا الكثير من المقابر التي تحتوي على بقايا عضام تثبت ان الانسان اصله قرد وتطور
الإنسان اصله قرد ووجد في مغاور في شمال أفريقيا الكثير من المقابر التي تحتوي على بقايا عضام تثبت ان الانسان اصله قرد وتطور منذ ملايين السنين ليصبح انسان
ما فائدة من ذالك الجينات الغير النشطة في الحياة ينشط بعد وفاة الإنسان وبعدها يموت لأن الجسم يتحلل . أما الجينات الغير النشطة في الحياة والنشطة بعدالموت وقتا إنما يدل على أنها جينات ربما اضافية
What is useful is that inactive genes in life activate after human death and then die because the body decomposes. Inactive genes in life and active after death time suggest that they may be extra genes