القاهرة – الأناضول: أعلن نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي، أمس، أن النقابة تعتزم فتح تحقيق مع الممثلين خالد أبو النجا وبسمة، للتحقيق في اتهامهما بـ»التطبيع» مع إسرائيل.
ورغم توقيع مصر وإسرائيل اتفاقية للسلام عام 1979، أنهت حالة الحرب بينهما، إلا أن النقابات المهنية وغيرها من الكيانات غير الرسمية، تحظر «التطبيع» معها، لحين حل القضية الفلسطينية.
وقال زكي في تصريحات، نقلتها صحف محلية أمس، إنه قرر استدعاء الممثلة بسمة، والممثل خالد أبو النجا، للتحقيق «بعد ظهورهما مع ممثلين إسرائيليين في مسلسل أمريكي يُعرض حالياً في إحدى القنوات الأمريكية»، في إشارة إلى مسلسل Tyrant» أو «الطاغية»، الذي تعرضه شبكة .»Fox» ولم يحدد نقيب الممثلين موعد بدء التحقيق أو طبيعة العقوبة التي يمكن توقيعها عليهما في حال ثبتت صحة الاتهامات.
ولم يصدر أي تعقيب فوري من جانب الممثل خالد أبو النجا، غير أن الممثلة بسمة نفتها في تصريحات لها قائلة: «ما تردد بخصوص جنسية مؤلف الجزء الثالث من المسلسل الأمريكي Tyrant غير صحيح»، مؤكدة أن «المشرف على ورشة الكتابة يدعى Chris Keyser وهو أمريكي الجنسية وليس إسرائيلياً».
وظهرت بسمة ضمن أحداث الحلقة الرابعة من الموسم الثالث في المسلسل، لتلحق بمواطنها خالد أبو النجا الذي سبقها في الظهور في الحلقات الأولى.
وتجسد بسمة دور سيدة ثرية متزوجة من رجل أعمال، وهي شقيقة وزيرة خارجية دولة «أبدين» (دولة خيالية تدور فيها الأحداث). وتعالج أحداث المسلسل التحولات السياسية والاجتماعية في تلك الدولة، فيما يجسد أبو النجا دور شاب مسلم يخوض الانتخابات الرئاسية في الدولة، ويحاول توعية الناس بحقوقهم السياسية من منظور ديني، علماً بأن صناع العمل أكدوا أكثر من مرة أن أحداث المسلسل مستوحاة من الثورة السورية.
.
– قبل محاسبة الفنانين ربما يجب محاسبة رأس النظام .
.
– وهذا الملف ، ملف التطبيع من عدمه مع إسرائيل ، حق أريد به باطل .
.
– الملف معقد أكثر مما يتصور للبعض .
.
-ملف إسرائيل ملف جرائم واستعمار ودمار ، لكنه تم حشره في إطار أوسع وغير سليم وجد معقد ، وهو ملف الشرق الأوسط كله.
اذا ثبتت عليهم تهمة التطبيع يجب أن يفصلوا وفورا من النقابة…….
يجب أن يلتزموا بقانون النقابة……
يجب محاكمة السيسي ووزير خارجيته لاعترافهم بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني بدلا من هذه المسرحيات الهزلية !
بسيطه ..ترسل مصر وزير (خارجيتها) يقضي اسبوع في ضيافه عائليه لدي نتنياهو و يناقشوا المسأله بينما يشاهدان الاولمبياد …