القاهرة ـ داهمت الإدارة العامة لمباحث الآداب بوزارة الداخلية المصرية أكبر نادي صحي وفيلا لممارسة الدعارة بمنطقة القاهرة الجديدة.
ترجع الأحداث عندما وردت معلومات إلى اللواء أحمد عبد الغفار – مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة لمباحث الآداب، تفيد قيام “محمد.ع” بالاشتراك مع زوجته “نرمين.س” في إدارة نادي صحي بشارع التسعين بالقاهرة الجديدة، للأعمال المنافية للآداب واستقطاب النسوة الساقطات وعرضهن على راغبي المتعة الحرام مقابل 500 جنيه في الساعة الواحدة، وتدير فيلا بشارع التسعين “ريهام.م” مسجلة آداب بالاشتراك مع “باتعة.س” لممارسة الدعارة.
وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث ضم اللواءين وليد رشدي وأسامة عايش – نائبي المدير، لسرعة القبض على المتهمين، وبتقنين الإجراءات وفرض العديد من الأكمنة، تمكن العقيد أحمد حشاد – المفتش بالإدارة، والمقدم شريف هلال، من مداهمة النادي الصحي، وتم ضبط المتهمين وكل من: “بثينة.ج، أمل.م، إسلام.ا، هيثم.م – صاحب شركة إعلانات” أثناء ممارستهم الرذيلة. وفق ما ذكرت “بوابة الفجر” المصرية.
وبمداهمة الفيلا، تم ضبط المتهمين وفتاة من طاجكستان، وصموئيل.م راغب متعة، وتم تحريز مبلغ مالي 14 ألف جنيه، وبمواجهة المتهمين اعترفوا بارتكاب الواقعة.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لتباشر التحقيقات، بمعرفة المستشار وليد السعيد رئيس نيابة القاهرة الجديدة، وجاري اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المتهمين.
هل الدعارة نتيجة قلة الدين أم الفقر أم كلاهما معاً
ولا حول ولا قوة الا بالله
هذا الخبر ليس جنائي وليس عابر فحسب ، فهو مرتبط بالفساد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي يسود العالم الاسلامي ، والفوارق الطبقية وحبس المال من قبل اغنياء الامة الذين يعضون على مالهم بالنواجز، الامة الاسلامية هي امة مجتمع الاستخلاف الذي ارسى رسولنا الكريم اساسه ، وهدمه معاوية وجعله ملك عظوظ هرقلي، وظهر طواغيت المال ، والملياردير ، الذي لا يعطي الضريبة والزكاة والسطو على المال العام وتحويله الى مال خاص ، ثلاث عناصر للنهوض بهذه الامة ، احترام المال العام باعتباره حكم مال اليتيم، احترام وقت العمل وحسن إتقانه، واحترام المواعيد، والحث على العمل التطوعي ، الزام الاغنياء تسديد الزكاة والضريبة الى الدولة ، ونقل هذه الاموال للعاطلين عن العمل ، قوى الفساد وبدعم من دول الخليج اسقطت الرئيس المنتخب كي تجعل من مصر الحبيبة ماخور العرب تحت حماية العسكر الفاسد ، علينا اشتقاق قيم واخلاق من الاسلام من خلال تفاعل الوحي وفقه الواقع وعقل المسلم المعطل كون الطرح الاسلامي هو اجترار كلام الله دون تحليله علميا مع اضافة عقل المسلم دون المساس بالجوهر