مسؤول أممي يزور الصحراء الغربية في محاولة لاحتواء التوتر بين المغرب والبوليساريو

حجم الخط
12

الرباط – «القدس العربي» : بدأ مسؤول كبير في الأمم المتحدة جولة بشأن متابعة وضعية قوات الأمم المتحدة المنتشرة في الصحراء الغربية في أول زيارة من نوعها يقوم بها مسؤول أممي بهذا المستوى للصحراء الغربية منذ توتر العلاقات بين المغرب والامين العام للمنظمة الدولية في آذار/مارس الماضي.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك ان مسؤولاً أممياً رفيع المستوى بدأ أمس الجمعة زيارة لمناطق الصحراء الغربية الواقعة تحت السيادة المغربية ومخيمات تندوف بالجزائر حيث قيادة جبهة البوليساريو، في مسعى لاحتواء التوتر بينهما. وبدأ مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام في المنظمة الدولية، إيرفي لادسوس، الزيارة امس الجمعة، وتستمر حتى يوم الأربعاء 26 تشرين الاول/ أكتوبر الجاري وقال دوغريك إن الزيارة «فرصة للتحدث مع أطراف النزاع وتشجيعهم على التمسك بشروط وروح اتفاق وقف إطلاق النار (الموقع عام 1991)».
ولم يذكر المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ان كان لادسوس سيلتقي مسؤولين مغاربة او مسؤولي جبهة البوليساريو الا انه قال إن لادسوس سيقوم، خلال زيارة مدينة العيون/ كبرى حواضر الصحراء الغربية، بتقييم الوضع على الأرض، والتقدم المحرز نحو عودة بعثة الأمم المتحدة بالصحراء (مينورسو) إلى أداء وظيفتها بشكل كامل.
وطردت السلطات المغربية في اذار/ مارس الماضي المكون المدني في بعثة المينورسيو (84 موظفا) رداً على تصريحات الأمين العام الأمم المتحدة، بان كي مون، وصف فيها بـ«الاحتلال» وجود المغرب في الصحراء الغربية التي استردها من إسبانيا 1976. ودعا مجلس الامن الدولي السلطات المغربية في قرار تمديد ولاية بعثة «مينورسو»، لمدة عام واحد تنتهي في 30 نيسان/ ابريل 2017 لاعادة المكون المدني المطرود وقرر عقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ الرباط لقراره واتفق الطرفان في تموز/ يوليو الماضي على العودة التدريجية لهؤلاء وعاد 25 عنصراً. وأشار المتحدث باسم الأمين العام إلى أن لادسوس سيزور كذلك موقع «الكركرات» على الحدود الموريتانية المغربية، الذي شهد أخيراً توتراً بين المغرب وجبهة البوليساريو، لمعرفة الظروف الصعبة التي يواجهها المراقبون العسكريون للأمم المتحدة في الموقع.

مسؤول أممي يزور الصحراء الغربية في محاولة لاحتواء التوتر بين المغرب والبوليساريو

محمود معروف

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مغربي من أصول صحراوية:

    إلى الأخ ماء العينين
    أولا أنت تتحدث عن اللاجئين الصحراويين والعالم كله يعلم أن البوليساريو والجزائر يحرمان أقل من 40 ألف محتجز من صفة لاجئ كما حددتها معاهدة جنيف لسنة 1951 وأجزم أن الأمين العام الجديد لهيئة الأمم المتحدة يعلم جيدا كيف تنصلت كل من الجزائر والبوليساريو من إعطاء صفة اللجوء لمن تسميهم ” لاجئين ” أليس هو من كان يترأس المفوضية الأممية للاجئين ؟
    ثانيا أكبر جريمة إرتكبها النظام الجزائري أواسط سبعينيات القرن الماضي هي المساهمة رفقة مليشيات البوليساريو في تهجير وإختطاف المغاربة الصحراويين ممن رفضوا الإنصياع لنزوات البوليساريو الإنفصالية وهناك الالاف ممن عادوا إلى وطنهم المغرب وحكوا عن معاناتهم مع الإنفصاليين داخل سجون الرابوني مثل سجن الرشيد وسجن الدهيبة وغيرها من السجون ، وبعض هؤلاء رفعوا شكاياتهم إلى المحاكم الإسبانية ضد قيادات من البوليساريو والجيش الجزائري وأجزم أن إبراهيم غالي لن يجرؤ على الدخول إلى إسبانيا لأنه مطلوب للعدالة هناك
    ثالثا لا قياس مع وجود الفارق بين قضية العرب والمسلمين ” فلسطين ” وبين قضية الجزائر التي تتاجر من خلالها بمعاناة أقل من 40 ألف محتجز لا يملك أوراق اللجوء
    رابعا مخيمات تندوف تضم أزيد من 50ألف مشروع مستوطن جزائري وموريتاني ومن برابيش شمال مالي ، وهؤلاء لا علاقة لهم بالساقية الحمراء ووادي الدهب بقدر ما لهم علاقة بالنفخ في أعداد قوائم الإستفتاء المقبور وقوائم المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية والإتحاد الأرروبي وأعتقد أنك تعرف جيدا لما يُلح الإتحاد الأروبي على إحصاء المحتجزين في مخيمات تفتقرلأدنى شروط العيش الكريم في الوقت الذي تعيش فيه قيادات البوليساريو وأطرها خارج المخيمات
    فلا تحاول جلب التعاطف من الشعوب العربية من خلال مقارنة قضية مفتعلة بامتياز مع قضية الأمة العربية والإسلامية فلسطين لأن الباطل باطل والحق حق
    فلو كانت البوليساريو على حق لما منعت مصطفى ولد سلمى من الدخول إلى المخيمات قصد توعية المحتجزين بحقيقة ما شاهد وما سمع داخل الصحراء المغربية
    ومصطفى سلمى نشأ بالمخيمات وتم غسل مخه بعد إختطافه وعمره لا يتجاوز 9سنوات وكان يعمل مفتشا عاما لما يسمى جهاز الأمن الصحراوي بالمخيمات لكن بعد زيارته لأبيه وإخوته إكتشف كذب البوليساريووأكد أنه سيعود إلى المخيمات للدفاع عن مبادرة الحكم الداتي وهو الآن يعيش لاجئا مبعداعن أبناءه

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية