العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز
العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز
الرياض- (د ب أ): أكد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أن المملكة لن تقبل “أن يخرج أحد في بلادنا منتميا لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان ، لا تقود إلا للنزاع والفشل”.
وقال الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في كلمة له إلى شعب المملكة والمسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان، إن المملكة “لن تسمح أبدا بأن يستغل الدين لباسا يتوارى خلفه المتطرفون والعابثون والطامحون لمصالحهم الخاصة، متنطعين ومغالين ومسيئين لصورة الإسلام العظيمة بممارساتهم المكشوفة وتأويلاتهم المرفوضة”.
واكد الملك السعودي، في كلمته التي بثتها وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) مساء الثلاثاء “نتابع السير على منهجنا الوسطي المعتدل مستشعرين مسؤوليتنا ورسالتنا تجاه عالمنا الإسلامي والإنسانية أجمع”.
وأوضح الملك عبدالله أن “الإسلام يرفض الفرقة باسم تيار هنا وآخر هناك، وأحزاب مثلها تسير في غياهب ظلمتها، تحسب في غمرة الفتنة أنها على شيء وإنما ضلت سواء السبيل”، مشددا على اننا “مدركين ـ في هذا كله ـ عالمية الإسلام وسعة مظلته بعيدا عن الأسماء المستعارة والمصطلحات والأوصاف المحدثة التي تسعى بضلالها في اختزال هذا العنوان العريض في جبين تاريخنا الإنساني إلى هذه المعاني الضيقة والسبل المتشتتة”.
وتابع أن “المملكة تعلن بأنها لن تقبل إطلاقا وفي أي حال من الأحوال أن يخرج أحد في بلادنا ممتطيا أو منتميا لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان، لا تقود إلا للنزاع والفشل”.
ودعا العاهل السعودي “المجتمع الدولي أن لا يقدم حساباته السياسية على حساباته الأخلاقية”، مؤكدا أن “من يفعل ذلك سيذكر له التاريخ بأنه شارك في قتل الأبرياء وانتهاك الحرمات”.
لم اكن اعول كثيرا على ملوك ورؤساء العالم الاسلامى فى نصرة قضايا المسلمين وكنت واثقا من انهم لن يدعموا دولة اسلامية الابعد حصولهم الضوء الاخضر من امريكا واسرائيل وغيرهما من اعداء الامة بصورة مباشرة اوغير مباشرة وهو ماحصل فعلا بعد انقلاب العسكر على الشرعية لكن مايؤلمنى كثيرا ليس موقف الحكام ولاالملوك انما موقف العلماء الذى يكاد يكون مرتبطا بموقف الملوك والرؤساء رغم علم الجميع انه بدوره مرتبط وبدون ادنى شك موقق القوى الغاشمة والظالمة والمعادية للاسلام والمسلمين. اتمنى ان يتذارك العلماء موقفهم وان يتحملوا مسئولياتهم.
اين علماء السعوديه الذين وجعوا اذاننا بحرمه الخروج على الحاكم اين هم في هذا الشهر الكريم ز حسبنا الله ونعم الوكيلزونسأل لهم حسن الخاتمه
الله سبحانه يعلم السر وأخفى
فهو يعلم سبحانه من الذي يستعمل الدين والعلماء لتبرير قرارته التي تخالف الشرع
وهو الذي يفرض عليهم السكوت اذا كانوا لا يقرون أفعاله
أن أحداث مصر كشفت الوجوه الحقيقيه لبعض القادة العرب الذي يظهرون للناس بلباس الدين والعدل
فلاترمون التاس بالحجارة وبيوتكم من حجر
لست عربيا ولكني مسلم يتألم لمى يحصل في جميع الدول الاسلامية من سفك الدماء وقمع الحريات وتأييد العلمانية الغربية وتقديمها على الشريعة الاسلامية..
علماء الخليج هدانا وهداهم الله لا ينطقون الا بعد ان يحصلوا على الضوء الاخضر من القصورالفانية ..
ايعقل ان تؤيد وتدعم دول الخيلج الانقلاب العسكري في مصر !!
ايعقل ان تصل اول تهنئة من بلاد الحرمين الشرفين !!
ولكن هيهات هيهات فان الله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون .. اللهم انصر الاسلام والمسلمين في كل مكان وزمان ولا نقول لاهل مصر اصبروا ورابطوا فان نصر الله قريب وهذا الدين الحنيف لم يصل اليناعلى طريق الصناديق او الديمقراطية الغربية المزيفة !!
حسبنا الله ونعم الوكيل
“لن تسمح أبدا بأن يستغل الدين لباسا يتوارى خلفه المتطرفون والعابثون والطامحون لمصالحهم الخاصة، متنطعين ومغالين ومسيئين لصورة الإسلام العظيمة بممارساتهم المكشوفة وتأويلاتهم المرفوضة”. والله كلام في منتهى الجمال والحكمة ولكن كان قصده على علماء السلاطين اللي معه….اللهم ارنا ألحق حقاً وارزقنا اتباعه….. لمن الملك اليوم، لله الواحد القهار.