ليس وداعا يا عبد الباري عطوان

أمجد ناصر

Jul 11, 2013

لم يعد عبد الباري عطوان رئيسا لتحرير هذه الجريدة. طبعا أنتم صرتم تعرفون ذلك بعدما قرأتم كلمته الوداعية يوم أمس. أما أنا، رفيقه في هذه المسيرة الطويلة منذ الحرف الأول فيها، فلم أعرف بهذا الخبر المفاجئ إلا قبل نصف ساعة من اجتماع عام دعي اليه كل موظفي الجريدة في لندن من دون أن يعرفوا (أيضاً) سبباً لهذا الاجتماع النادر.
كنت خارج المكتب لأمر ما، وعندما عدت قالت لي زميلتنا ‘كليمنتين’: الأستاذ عبد الباري عطوان يسأل عنك. توقعت أن يكون للأمر علاقة بالاجتماع الطارئ الذي سيعقد بعد نصف ساعة.
فكرت أن ذلك الاجتماع يتصل، ربما، بشهر رمضان وروزنامة العمل فيه.. ولكن روزنامة العمل في شهر رمضان لا تحتاج الى اجتماع طارئ لكل موظفي الجريدة بمن فيهم غير العاملين في ‘التحرير’، فذلك يتكفل به تعميم داخلي.. كما جرت العادة.
لا بد أن هناك سبباً مهماً، بل ليس عادياً، وراء هذا الاجتماع غير المسبوق. طافت في ذهني أسباب عديدة ولكن ولا واحد منها بدا لي مقنعا.
لم يتركني عبد الباري نهبا للحيرة والتساؤل وقتا طويلا حتى عرفت السبب. لم يكن يبدو مختلفا، عما عهدته، عندما دخلت عليه. قام، كالعادة، من وراء مكتبه وجلس على كرسي قبالتي.
أبدى إعجابه بـ’التي شيرت’ الذي أرتديه وقال، بشيء من الارتباك: بعدك شباب!
مددت يدي الى لحيتي الخفيفة شبه البيضاء وقلت له: شباب مكتهلون في شبابهم. ضحك، ثم فجأة غامت ملامحه وقطع حديث المجاملات العارض هذا وقال: أردت أن أخبرك قبل أن أبلغ الزملاء في الاجتماع العام. وقبل أن يترك مجالا للسؤال عن فحوى ذلك ‘الشيء’ الذي سيبلغني به قبل الزملاء الاخرين قال: لقد استقلت من الجريدة!
سمعت كلماته. رأيت معناها، المؤلم على وجهه، حرفا حرفا، غير أني لم أصدق ما سمعت. فقلت له هل قلت إنك استقلت من الجريدة!
فأكد ذلك.
ولكن كيف تستقيل من الجريدة وأنت مالكها؟!
أخبرني بما لم أكن أعلم. كنت أعرف أن هناك مشاكل مالية، مزمنة، تواجه الجريدة التي لم تتنفس، براحة، في يوم من الايام. كنت أتصور أن آتي يوما الى مكتب الجريدة، متأخرا بعض الشيء كعادتي، واجده مغلقا. كان يخطر في بالي (كثيراً في الفترة الأخيرة) أن أدخل على عبد الباري، من دون إحم أو دستور، وأقدم له استقالتي.
كانت هناك تصورات عديدة في ذهني لتوقف الجريدة، أو مغادرتي لها، أنا الذي دخل مبناها خطوة بعد خطوته منذ نحو ربع قرن.. لكن، لم تبلغ تلك التصورات هذا المبلغ الفنتازي: استقالة عبد الباري نفسه. مغادرته مع دفتر تليفوناته والدموع تهطل من عينيه.. وعيون موظفي الجريدة الذين اصطفوا لوداعه بعدما فاجأهم، بل صعقهم، بخبر استقالته.
‘ ‘ ‘
ليس سهلا علينا أن نأتي الى الجريدة ولا نراه. ليس سهلا أن لا نسمع، بعد الآن، صوته وهو يرحب بضيوفه الذين يأتي معظمهم من غير موعد ويدقون عليه الباب ويدخلون، كأنهم يدلفون الى ‘مضافة’ في قرية. ليس سهلا عليّ، أنا الذي يجاور مكتبي مكتبه، أن لا أسمع سعاله الشديد عندما تداهمه واحدة من تلك النوبات التي رافقته طويلا وتنهكه تماما.
ليس سهلا.
لقد مضى نحو ربع قرن على ذلك اليوم الذي اتصلت فيه من مكتبي في جريدة ‘العرب’ اللندنية لأخبره أن آل ابو الزلف، أصحاب صحيفة ‘القدس′ المقدسية العريقة، يحضِّرون لاصدار طبعة دولية من الصحيفة في لندن، كنت أجلس الى طاولة التحرير الطويلة التي تتوسط الطابق الثاني في صحيفة ‘العرب’، عندما سمعت الأستاذ محمد قبرطاي نائب رئيس التحرير وهو يرد على مكالمة الزميل نصر المجالي الذي كان يخبره، كما علمت بعد انتهاء المكالمة، عن عرض تلقاه من آل أبو الزلف لادارة تحرير الطبعة الدولية من صحيفة ‘القدس′. كنت في تلك الأيام التقي عبد الباري على نحو دوري في كافتريا داخل محطة ‘بادنغتون’. كان يأتي بسيارته ‘نيسان مايكرا’ من ‘تشيزك’.
وأنا في قطار ‘ساوث هول’ ونلتقي في تلك الكافيتريا، نتحدث عما يستجد من اخبار. كان عبد الباري وزميله القديم بكر عويضة يخططان، في تلك الفترة، لاصدار مجلة اسبوعية، بعدما ترك الاثنان عملهما. الأول في الشركة السعودية للابحاث والتسويق التي تصدر ‘الشرق الاوسط’ ومجلة ‘المجلة’، والثاني في مجلة ‘التضامن’ التي كان يرأس تحريرها الاستاذ فؤاد مطر.. لكن ذلك المشروع المشترك لم ير النور لأسباب مالية.
ما إن غادر الاستاذ قبرطاي كرسيه في صالة التحرير حتى رفعت التليفون واتصلت بعبد الباري في البيت. لم تكن، في تلك الأيام، قد حلت نقمة ونعمة الموبايلات. كان موجودا في البيت، قلت له اسمع التالي. وأخبرته الحكاية.
لم يمض وقت طويل على تلك المكالمة حتى كنا نخطط، هو وأنا، في نفس الكافتيريا لاصدار الطبعة الأولى من صحيفة ‘القدس′ مهتدين بالشكل الجديد لصحيفة ‘الغارديان’ البريطانية، ونضع التصورات التحريرية ونفكر بالأسماء التي يمكن أن تنضم الينا.
كنا التقينا، عبد الباري وأنا، مع ناشر الصحيفة الأستاذ وليد أبو الزلف في فندق ملاصق لمحطة ‘غلوستر رود’ وعرض علينا ميزانية التحرير. كانت عشرين ألف جنيه استرليني! بتلك العشرين ألف جنيه المخصصة للتحرير، رواتب واستكتابات، بدأت مسيرة الصحيفة التي ستحمل اسم ‘القدس العربي’ في شهر نيسان (ابريل) عام 1989.. وتستمر، رغم كل المراهنات على اغلاقها، حتى يومنا هذا.
لم يكن عبد الباري عطوان وحده في هذه السفينة التي عصفت بها الأمواج (العاتية أحيانا) ولكنه كان ربانها.
سرُّ ‘القدس العربي’، صيغة صحافية واستمرارا زمنيا، يكمن في الانسجام الذي طبع أعضاء هيئة التحرير الأُول وايمانهم بأهمية المشروع الذي جاء في ظل ‘ربيع فلسطيني’. كان هذا هو هدف الجريدة الأول عندما أعطى ياسر عرفات اشارة انطلاقها أواخر عام 1988. ولهذا السبب طلب من الصحافي المصري الكبير الراحل أحمد بهاء الدين أن ‘يشرف’ عليها لفترة من الوقت وأن يرشح كتابا لها، وبالفعل فقد رشح لمكتب ‘القدس العربي’ في القاهرة (المكتب الأول لنا في الخارج والأكبر) الزميل العزيز حسنين كروم الذي لا يزال على رأس عمله حتى اليوم.
لم تكن ‘القدس العربي’ مشروعا تجاريا إذن، فأي مشروع ‘تجاري’ يبدأ بعشرين ألف جنيه استرليني؟ كانت هناك قضية أمامها، ولكن في اطار صحافي مهني هذه المرة وليس في اطار حزبي.
ولا أفشي سرا، هنا، عندما أقول إن عبد الباري قد قاوم، بكل السبل، محاولات أبو عمار لوضع ‘أنفه’ فيها. وأزعم أنها كانت تجربة فارقة حتى بالنسبة لياسر عرفات أن يدعم منبرا إعلاميا من دون أن يتحكم فيه.
يمكن لمن يرغب تعميم تجربة الجريدة مع ياسر عرفات على كل من قدم لها ‘يد’ المساعدة. هذا أشهد لعبد الباري به. وأشهد له أنه كان يقبل الاختلاف ويتعايش معه، ومن راقب الجريدة على مدار السنين الماضية لا بد أنه لاحظ تفارق مواقفنا.
وليس سراً، كذلك، أنني لم أتفق معه حيال قوى معينة في المجتمع العربي وتجاه سياسات بعينها. كان هو يكتب على الصفحة الأولى في اتجاه واكتب أنا على الصفحة الاخيرة في اتجاه آخر من دون أن يكون قد قرأ مقالي أو أكون قد قرأت مقاله.
هذا ينطبق، بالطبع، على سائر كتاب الجريدة.
أخيرا أقول.. أظن أن عبد الباري عطوان لم يستطع أن يتواءم مع المتغيرات العاصفة التي طرأت على العالم العربي. من قبل كان يعرف كيف ومتى ينقّل خطاه في حقول ألغام السياسة العربية.. ولكن الألغام تكاثرت، والخطوط تشابكت ولم يعد ممكنا رؤية العالم بالأبيض والأسود.
أمس الأول قال لنا عبد الباري وداعا.. ولكني أقول له إنه موجود بيننا. هناك نحو ربع قرن من العمل والصداقة لن يذهب هباء.. فالعشرة، كما يقول أهلنا، لا تهون إلا على أولاد الحرام.. ولسنا، على ذمة أمهاتنا الطاهرات، كذلك.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

63 COMMENTS

  1. نعم… نعم… كما قال الصديق الزميل أمجد ناصر “ليس وداعا يا عبد الباري عطوان” نعم فهذه الجملة التي لم أهتد لها منذ قرأت الخبر الصاعق… والذي لم أستوعبه بعد… ولكن ها هو حدس وإحساس الشاعر فيك يا أمجد يشخص ما يدور في أفئدتنا وفكرنا… ولكن الجملة الوحيدة التي ظلت ترافقني -طوال اليوم- مشفوعة بالأمل – هي الجملة الختامية لمقالة الزميل عبدالباري -الذي أقدر تضحيته- نعم تضحيته- بالابتعاد عن جريدته/ حلمه/ القدس العربي، ومعه أقول “وداعا.. والى اللقاء.. وحتما عائدون بإذن الواحد احد.”… أنت عائد.. بل أنت لن تذهب… ونحن في الانتظار,,,

    • لقد كانت “القدس العربي” بعطوان وناصر (والآخرين بالطبع) منبراً إعلاميّاً
      متميّزاً لكثير من المثقفين والكتاب وكذلك القراء وقد تظل..

    • الأخ أمجد … لك مني كل الاحترام
      والحقيقة أن مكان الأستاذ عبدالباري كبير ولا يملؤه إلا من هم مثله

      وأظنه ما ترك مكانه إلا حينما عرف أن هنالك من يستطيع ان يملأه

      عبدالباري الإنسان والثائر والحنون والرقيق أذكره في كل تلك المشاهد

      وأذكر العروس الجميلة أو من أطلق عليها أجمل العربيات الللواتي يعشن في بريطانيا وأقصد هنا القدس العربي

      هي ششامة في خده وخدك وخد كل من ساهم معكم في فريق عملكم

      أتذكرك حينما كنت تنشر قصائدي التي تعجبك دون الرجوع إلي
      وافتخر ولأول مرة بأن هنالك صحيفة نشرت اعمالي

      أدامك الله … وسهل لعبدالباري
      فانتم تستحقون الاحترام ورفع القبعات

      الشاعر الاردني: قيس الطه قوقزة
      kais19th@yahoo.com

  2. الله عليك يا استاذ عبدالباري رفعت الرأس باسم الصحيفة ووجودك فيها وبمقالاتك الفريدة والحيادية,ابقيت اسم القدس حيا بقلوبنا وستبقى انت كالعلم والجبل الشامخ مهما ابتعدت انت بالقلب اسمك محفور,كنت ابحث بين القنوات حتى اتابع لك تحليلا او مقابلة على المحطات,ويكفي ان قلبي يمتلئ فرحا بقدومك واطلالتك على الاردن فهذا شرف عظيم لنا.

  3. لقد وقعت ضغوطا كبيرة لا تحتمل على عبد الباري وقد ذكرها ف مقاله الوداعي المفاجئ.. فأين كنتم انتم ولماذا لا تكشفوا للقارئ العربي حول العالم عن هؤلاء الشياطين الذين ضغطوا على الرجل..
    ا الذين ازعجوا عبد الباري سيبقون (.. …) والجبل يبقى جبل..

  4. قال الله تعالى في سورة الرعد ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ) آية 17

  5. استاذ امجد لأول مرة تلتقي عيناي بمقالة لك.سوى مرة يتيمة في احدى الصحف الرسمية الاردنية.يومها عرفت انك بدوي الجذور .صحراوي المنشأ.ودلال اجدادك وبكارجهم عامرة بطعم الهيل المعتق.لن ادخل في دهاليز ما ذكرت فأنت وعبد الباري ادرى.والايام كاشفة.ما اود قوله امران متصلان بوشائج القربى:لن تطول اقامتك في القدس العربي.ستترجل منها .انت وبسام بدارين.فنوء البحر عاصف.والعقبة كؤود.وعين الناقد بصير.اذن هي الفدين بطيبة اهلها.وبكارة روحها.ونفحات شيحها وقيصومها في انتظارك.لم ينقطع حنينها وما خف وجيبها وما بدلت تبديلا.كاسر البيت وكسره.ورواق جدتك العتيقة ومربط الفرس ومراح الحلال كلها تفتح ذراعيها للغائب البعيد .خطواتك هنا اجمل منها هناك.ويا صديقي :وعاء الكلام لما يضق بعد.وبوح الجواب ما عادت تخيفه الأسئلة الحيرى ,والسلام.

  6. انعى اليكم وفاة جريدة كانت تتكلم بلغة المواطن العربي المقهور انها القدس العربي لتنضم لركب الانتقائية والتطبيل والتزمير لنظام الطوائف والتجييش والردح مثلها كباقي الصحف العربية التي تنشر في لندن وعظم الله اجركم ، امجد ناصر انت كاتب رائع واحترم توجهاتك وانصحك بان تبتعد عن الصحيفة لانك لن تجد هواء نقيا تستنشقه

  7. على الاقل قلنا اين تكون بعد مغادرتك الجريدة المحترمة فراقك صعب ان كنت لاتدرى الانسان بطبعه معرض للخطا وليس عيبا فيك ان اجتهدت واخطات المهم ان تحليلاتك قريبة جدا من الواقع والعاقل هو من ىرى بالعين التى ترى بها الامور عرفتك رجلا وليس دكرا يكفى ان ارى بريق الشهامة فى عينيك وتحليلاتك ومهما قالو عنك خيرا او شرا فانت عبد البارى عطوان انتماؤك عربى واسمك عربى فتحية لك من جزائرى مخلص

  8. بعد ان غادر احمد بها الدين رئاسة تحرير الاهرام واظب لسنوات على كتابة عمود بعنوان يوميات
    اعتقد والله اعلم ان السيد عبد الباري عطوان بمقدوره الاطلالة على قرائه من خلال عمود يومي

  9. الله يحمك ياعبد الباري وينور طريقك الى الحق والخير انشاء الله……………….

  10. أظن أن عبد الباري عطوان لم يستطع أن يتواءم مع المتغيرات العاصفة التي طرأت على العالم العربي.
    يرضي الله عنك يا استاذ٠٠٠ هذه الجملة هي اريد ان اقولها٠٠ولكن لم اتمكن ان اقولها……..قلت انا وقفة القدس العرب في ازمة مصر و غز طبعا هي اعظم تهديدا لاستاذ… ولهاذا فقط هو استقال٠٠ولكن انت قلت افصح مني

  11. عبد الباري عطوان هو الانسان بكل معنى لهذه الكلمه شريف مبدع لم يغريه المال ليبيع القلم والظمير انسان له مبادئه وعندما احس هذا القائد وهذا الربان بان الزمان يريد منه بيع الذمه والظمير ابى واستكبر ليبقى كما عرفناه ابا خالد الانسان الشريف الذي ظل قلمه يكتب والتاريخ كان يسجل لهذا الانسان معنى العفه انك اليوم تعلم الناس ما معنى الشرف المهني وما هو معنى ان يكون الانسان بمعنى كلمة انسان
    تحية حب من اخ يصغرك في السن تحية تقدير من اخ تعلم منك كيف ان يكون الانسان انسان تحية ملئها الدعاء لك بان يديم الله عليك هذه النعمه نعمة العفة والنزاهة
    وقبل الختام هنالك سؤال يجول في خاطري
    هل من كان يعمل مع عبد الباري عطوان كل هذه السنيين سيبقى على ما تعلمه من هذا الانسان ام سوف يكون حسب ما يراد منه ويطلبه المستثمر الجديد ؟؟
    الجواب سيكون مع الاعداد التي سوف تصدر من هذه الصحيفه الغراء
    ابو حسين العراقي
    لندن

  12. لم أكن أتابع القدس العربي بانتظام … لكن بعد حرب 2006 بين حزب الله والعدو الإسرائيلي صرت أقرأها بانتظام وغالبًا ماأقرأ الافتتاحية فقط . وزاد تعلقي بالجريدة عندما كنت في مكة وكعادتي كل صباح أردت أن أتصفح الجريدة ففوجئت بأنها محجوبة ولا يمكن فتحها في المملكة وهنا زاد تعلقي بها وأيقنت أنها لاتسير في فلك المبطلين والمزمرين ومع قدوم ما يسمى بالربيع العربي أصبحت مدمنًا على قراءتها ولم يمر يوم ولم أقرأفيه افتتاحية الأستاذ عبد الباري عطوان … إلا عندما أكون في السعودية .. فأقول لقراء الجريدة عظم الله أجراكم لأن جريدتكم أممت من قبل المطبعين مع إسرائيل والسائرين في ركب أمريكا الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعوب الإسلامية التي تسفك في كل بقاع العالم … والآن سيرفع عنها الحذر في السعودية … فمبروك لنتنياهوجماعته …وعزاؤنا الوحيد قول القائل :اشتدي أزمة تنفرجي . فالألم في الله كبير ودوام الحال من المحال .

  13. للا سف القلم العربي سينقصه الكثيير واضن ان هدا الرحيل ليس في وقته فالوطن العربي يعيش اياما عصيبة وليس وقت رحيييييلك ,,,,,,,,,

  14. سقضت عبره عند قرائتي لهذا المقال سقطت ليس حزنا بل حبا لرجل كشخص الاستاذ عبدالباري عطوان.في يومنا هذا نفتقد رجل من اعظم رجالات هذا الزمن.سنفتقد قلم الحق في زمن طغى فيه الباطل

  15. احيي الكاتب والصحفي القدير الاخ عبد الباري عطوان, واقول له اننا نشعر بالاسف لتقديمه استقالته من رائسه تحرير جريده القدس العربي, فهو من الصحفيين القلائل الذين يتميزون با المهنيه الصحفيه وكان دئما مع قظايا العرب والمسلمين , ولا ننسى اطلالته في قناه الجزيره وهو يدافع عن الحق اين ما وجد رقم تجاهلها له في الفتره الاخيره بعد تقيير سياستها, فهو يحظى بتقدير واحترام القراء والمشاهدين العرب في كل مكان, ونقول هذا قرارك ونتمنى له دوام الصحه والعافيه .

  16. يا خسارة خسرنا فارس كلمة حره ايها فارس فلسطيني لن نساك طول عمرنا كلماتك صادقة انت تدافع عن بلدك امام صهيانه افتخر اني فلسطينية انت فلسطيني

  17. أستاذنا الكريم ، ماذا تريدنا أن نفهم من أنه ليس وداعا ؟ هل هو طرد اذن ؟ و بالرجوع الى قولك بأن العالم لم يبق يرى بالأبيض والأسود بعد أن كان عطوان يعرف متى وكيف يتحرك و بدقة وسط حقول الألغام ، فهل تقصد بهذا أن الأستاذ عبد الباري ، الربان ، الكاريزما قد تجاوزه العصر ؟ وهل تقصد بكون الخطوط قد تشابكت وبأن الألغام قد تكاثرت أن الأستاذ عبد الباري تعرض لانقلاب كما ينقلب ( برفع الياء و نصب اللام ) على الشرعيات في العالم العربي هذه الأيام ؟

  18. أنا شخصيا أتمنى لو ان اجتماع عبد الباري مع العاملين بالجريدة كان للتعميم عليهم بمنع نشر تعليقاتي نهائيا (على خلفية شكاواي المتكررة حول هذا الموضوع) بدل هذا الخبر المزلزل والمحزن. أرجو أن تظل القدس العربي محافظة على خصوصيتها في مهنيتها وخطها الوطني العروبي وتنوع أقلامها وعدم تبعيتها لنظام أو جهة ممولة. كما أرجو أن لا يكون خروج الأستاذ عبد الباري نوعا من القطيعة، بل أن يظل قادرا على الكتابة للقدس العربي بين الحين والآخر أو حتى بشكل منتظم، فهذا ما حدث مثلا مع الصحفي الكبير جهاد الخازن بعد تجربة مشابهة في ترك رئاسة التحرير في الحياة، مع إمكانية إختلاف أسباب “الإستقالة” طبعا. وشكرا لك أستاذ أمجد على هذه الكلمات، ورغم اختلافي معك أحيانا في مواقفك بخصوص قضايا معينة، فأنا متفائل خيرا ببقائك مع طاقم سفينة القدس العربي، وإن كنت لا أعرف إلى متى، فهذا بالطبع منوط بأمور كثيرة نحن القراء نكاد لا نعرف عنها شيئا. ولن أستغرب إذا رأيتك مع الأستاذ عبد الباري في المستقبل القريب أو االمتوسط تصدران جريدة جديدة من لندن. وقد سمعت بعرض قُدّم للأستاذ عبد الباري بترؤس طبعة عربية من صحيفة “الغارديان”، وأرجو أن يكون الخبر صحيحا وأن يقبل الأستاذ عبد الباري بذلك.

  19. لا وداعا يا أستاذ عبد الباري ، المسيرة طويلة وليست هناك نقطة ، الله يحميك

  20. لأول مره في حياتي أتمنى لو أن أبوي أو أمي عنده كنز من الذهب أو والدي صاحب عقارات وشركات أو لدينا بئر بترول لكنت قدمت كل ما أملك في سبيل بقاء هذه الجريدة كما هي ، سبحان الله والحمد لله على كل حال

  21. كل التحيه والتقدير لك استاذ امجد واعظم فيك هذا الوفاء

    واقول لك وللاستاذ عبد الباري عطوان لا تتركونا للغربان والسفله الذين يبيعون اقلامهم بابخس الاثمان ….لا تجعلوا هولاء العبيد اسيا دا على عقولنا
    فاصعب الذبح ذبح العقول.

  22. حضرة الاستاد الفاضل عبد الباري عطوان المحترم
    تحيه طيبه و بعد
    اقد المني اشد الالم الخبر الصاعق بتقديم استقالتك من القدس العربي وقد سبب لي حزنا شديدا و احباطا لم اشهد له مثيل في حياتي فقد كنت اتنفس و اعيش مع المقالات التي تكتبها و التي كانت المراة لما نعيشه في حياتنا السياسيه المهترئه خاصة في هده الايام العصيبه التي نمر بها ….

    ارجو رجاءا حارا ان تتراجع عن قرارك او على الاقل ان تبقى لتكتب كل ما تراه عبر هده الجريده الغراء

  23. لا ضير , المهم أن يكون بإمكانه الإستمرار فى الكتابة والتعبير عن أرائه المعبرة الصادقة والغيورة ولو حتى بعمود من وقت لآخر , اتمنى أن يسمح لنفسه بذلك وان يسمح له القادة الجدد بذلك أيضا . تحية مخلصة منى إليك سيدى .

  24. معوضين كما يقول اخوانا الشوام . الله يعوض على قراء القدس العربي بقلم الاستاذ عبد الباري الحر الشريف الذي عز ان تجده هذه الايام بعد تكاثر صحفي ( البزنس ) ، ويعوض على جريدة القدس العربي بربان ماهر يجيد الابحار في خطوط الابحار الجديدة التي تقل فيها الرؤية ( بل تكاد تنعدم أحيانا كثيرة ) وتتشباك فيها المسارات .. وقبل هذا وذلك يعوض على استاذنا عبد الباري بسنوات النكد الطويلة التي كابدها وتحملها في هذا العمل الشاق بسنوات من السعادة والصحة …

  25. الف الف تحية للاخ الكاتب والمحلل عبد الباري عطوان .فإني امل ان نراه مجددا في رئاسة التحرير قريبا انشاء الله

  26. وشهد شاهد من اهله هؤلاء الاخوة والاصدقا الذين عرفوك عن قرب ويعترفون بقيتك الرجولية والشجاعة ا عسانا ان نقول نحن فيك كل ا كنا نحسه فيك اسرد ممن طرف زمميلك هذا جزاه الله كل خيلر

  27. السادة الأفاضل ,,
    السيد والأخ العزيز عبد الباري ,,

    من مواطنة عادية أقول , أنه ورغم كثرة الصدمات التي نواجهها ونراها ونعيشها يومياً حتى كدنا نصبح مجموعة من المرضى النفسيين إلا أن خبر استقالة الاستاذ عبد الباري وكل ما رافق الخبر من إحداثيات يشكل في مجمله ونوعيتة أكبر فضيحة ثقافية وإعلامية على الصعيد العربي . حقا لقد وضعت النقاط على الحروف وتم تكميم الأفواه وحبس الأصوات الحرة كما يجب وكما يحبون لنا أن نكون حجارة شطرنج يحركونها وأموال بائسة توضع دائما في المكان الخطأ وقمع نفسي وفكري لما تبقى لنا من نقاء و نزاهة و غيرة ومصداقية . يعجز العقل عن الفهم وتعجز النفس عن تحمل المزيد من الإحباط ,, فوداعا وداعا لصورة أخرى من صور آخر الر جال المحترمين قد تم إزاحتها بطريقة جديدة ومبتكرة , ومرحى لكم أيها المنتصرون الجدد القادرين بأموالكم على محو كل الصور الجميلة من ذاكرتنا – الذاكرة الجمعية للشعوب , وهنيئاً لك يا بن عطوان ولمريديك أنك ما زلت حيا ترزق .

  28. منذ 1974 غادرت سوريا بلاد الأشتراكية والمقاومة والتصحيح والخ
    لقد كنت يتيمآ بدون أستخدامي للغة العربية والمقالات الشفافة الموضوعية الحق والباطل النفاق الفساد وقضايا أممتنا وحقوقها المسلوبة وزعماء بلادنا وسياستهم إتجاه المواطن والوطن
    2006 أكتشفت تلك النخبة النادرة الوطنية الشريفة بشخصية هذا الرمز المناضل عبد الباري عطوان وبعدئذ أنت أمجد
    لقد أدمنت يوميآ على قرأة “القدس العربي”
    أنتم القدس العربي أصبحتو منذ 2006 أصدقاء المهجر لقد أخترتكم لإنكم أحرار

  29. الأستذ امجد\
    بما انك الأقرب من وإلى السيد عبدالباري وبمثابة امين سره، أرجو ان تصل هذه الكلمات المتواضعة إلى القراء وإلى الأستاذ عبدالباري من خلال نافذتك غلى الكون، إلى القراء الأعزاء، لا أرى مبررا لكل هذا الجزع لمغادرة عبدالباري – فقط إقرأوا عنوان مقالته الأخيرة، ومع قليل تفكير به مع الإدراك ان البشر غريزيين بطبعهم، إذن تعرفون ان من ادمن شيئا يحبه او يعشقه، تماما مثل السيد عطوان، فمن المستحيل أبدا…أبدا…أبدا ان يتركه، فهذا هو الأكسجين الذي يضمن له إستمراريته في الحياة. والمراوغ الذكي هو الي يخسر معركة ولا يخسر حربا ابدا، وكما ورد في مقالته “وإلى لقاء قريب” يعني تماما في تعنيه هذه الكلمات – انه راجع وقريبا وبحلة تناسب الزمان والمكان، ولإتي لأرجو ان يكونا مستقلين 101% من وعن اي تأثير او شراكة من أحد او لأحد. وهذا الذي يحدث لا أعتبره إلا فرصة إعلانية مسبقة ستخلق الزخم المطلوب لكي تكون رجعته خارج جدران المكتب المتواضع مدوية بكل المقاييس، ومن بعدها لن يحتاج إلى الأموال المغسولة أصلا من وسخ منتن لتطهر عفته وعفة من وقفوا معه على الحلوة والمرة لأعوام طوال.
    وأنا من عندي ياسيد عبد الباري ورغم الإختلافات في آرائنا، اتقدم بتصميم موقع الكتروني محصن جدا وبعيدا عن الأموال القذرة، تخرج من خلاله إلى العالم كله بقلمك الذي لم نعهده متسخا ابدا، فأنت من اوصل صوتي اللامسموع غلى ضمائر كل ذي كبد من بني البشر الذين يقرأون ما تكتب وسمعون ما تقول.
    نعم ستستريح بضعة ساعات او أيا قليلة جدا جدا ومعدودات قبل ان تململ ضيقا، فهذه طبيعتنا، نحن الذين نحمل هم البشرية وليس فقط الأمة، مثل السمكة إذا خرجت من الماء، فأنت كما أنا “سمكة” ولن نكون ابدا إلا سمكة!
    أرجو ان تأخذ عرضي على محمل الجد وأن تفكر به وأنت في هذه الإجازة القصيرة، وهذه طريقة الإتصال بي etasameem.com . أنا متأكد ومتفائل جدا أننا سنتابع مقالاتك وتحليلاتك المغناطيسية قريبا جدا.
    لك ولقلمك مني كل التقدير والإحترام ووفقك الله لما يحب ويرضى!
    winners never quit, and quitters never win
    لا تدع 72 ساعة قبل مجزرة العسكر التي كشفتها لنا والتهديد بسببها ينيك، فلست انت من يُثنى او يُلوى ذراعه!!!!!
    ولتكن بدل القدس العبي – “القدس لنا”
    حاتم عبدالله
    فلسطيني حر مهجّرْ
    alaarabe@gmail.com

  30. Mr Amjad you said you and Mr Atwan wrote at the same paper one on from page and one on last page but neither of you knew what the other wrote ,I don’t think this will continue because the new owners will be watching what everyone is writing and they will approve and disapprove t

  31. هه…. و في الليلة الظلماء يفتقد البدر … امين الامة ورائدها الذي لا يكذب السيد عبد الباري عطوان ممنوع عليه ترك اليراع و كسر القلم الامة في حوجة بشدة لقلمك فارس الامة حقيقة لا تلميع شاشات بلورية زائفة … فكرك و قلمك اصبح خارج نطاق مملكتك و مقتنياتك الخاصة … الرساليون لا يترجلون … بلغ ما اووتيت من علمة و حكمة هي ملكنا ملك لكل الشعوب العطشي للفكر الصادق الجريئ الذي لا يخشي ف الحق لومة لائم … لن نمل انتظار مداد يراعك و كفي ..

  32. سنكون معك حتى في بيتك وننتظر كتاباتك ولن نتركك ياسيدي واستاذي عبد الباري
    احبائك واصدقائك بالاردن محمد الشرباتي

  33. العالم العربي مليء بالالغام، هل هذا سبب ان تكتم رايك.
    ماذا عن عامة الناس من امثالي ان لم نهتد براي الشرفاء من الكتاب ونستنير بارائهم.
    اقرا لعبد الباري عطوان بشكل متواصل منذ ما يزيد عن 8 سنوات، ولم اجده الا منحازا لقضايا الامة ونبض الشارع، كنا نقرأ مقالاته لنرى المستقبل، كانت تحليلاته جريئة.
    كنت على الرغم من اللون القاتم لحاضرنا اقرا له فاستعيد الامل بانه ما زال هناك من يعمل بشرف لخدمة هذه الامة .
    لا ادري لماذا اشعر بالخوف من هذا التغير المفاجيء ، اهي حلقة في سلسلة التغيرات التي تطرأ على عالمنا العربي .

    ما اقول الا وفقك الله، وكذلك اقول الله يستر.

  34. كم هو مؤلم يا ناصر ؟!!!
    وداعآ عطوان ، والي لقاء قريب بإذن الله …
    حظآ طيبآ ، وكامل تعاطفي من طاقم القدس المنكوب .
    أيمن / السودان

  35. ليس من السهل ان يذهب ربع قرنن من النضال الدؤوب لكاتب ومناضل مثل عبد الباري عطوان اجترح خلاله مآثر من الصراع ، ان تذهب ادراج الرياح ، فتجربته في ارساء دعائم صحافة نابضة مشرقة بالموضوعية تضل زادا لكل منتسبي مهمنة الصحافة يتزودون من نهرها . خذ راحتك ايها الحبيب عبد الباري ومثلما لن نقدر علي ان نصحو ولا نجد بين ايدينا ( مقالك ) كذلك انت بعد رحلة التعب معنا فانك لن تقو علي مفارقتنا ، قل انها ستكون مجرد اجازة تلملم فيها شتات ( الات واليات ) نضالك لمواجهة المد الجديد من العداء لقضايا امتنا . ودمت

  36. مهما تكن اسباب الاستقالة ، فالقدس العربي ليست هي القدس العربي بلا عبد الباري عطوان ، كنت اختلف مع عبد الباري عطوان خاصة في دفاعة عن صدام حسين ولكنني احترم موقفه فهو من بقايا عهد الاحلام العربية التي احترقت بعاصفة النفط التي الهبت مخيلة امراء القبائل وشيوخ العشائر ، فكانت الحمدية على سبيل المثال بديلا عن الناصرية وكان القرضاوي بديلا عن شلتوت رحمه الله ، كل شيء لا يشبه عطوان حتى القدس التي لم تعد عربية فهي بحسب مبادرة السلام القطرية القاضية باستبدال الاراضي بين العرب واسرائيل ، هي عاصمة اسرائيل الا اذا حدثت معجزة ، واستيقظ العرب من سباتهم ، عندها ستعود الفدس العربي ومعها سيعود عبد الباري عطوان باحلامه ، حتى ذلك الوقت القدس ليست عربية

  37. رحمم الله من یقراء الفاتحه علی روح المتوفاه المرحومه جریده القدس العربی التی وافته المنیه فی تاریخ 10/6/2013انا لله وانا الیه راجعون .

  38. أ.عبدالباري عطوان كان ولايزال نبراساً مضياً لنا في طريقنا الصعب بتحليلاتة الرصينة الواقعية التي أغضبت من لمن يعجبهم رأية ولكن أقول أن أ. عبدالباري يا أ. ناصر سيطل علينا من مكان أخر ونحن معة لحبنا لمقاتلاتة الصادقة ومعة الكثير من الملايين المحبين لة والذين سيتبعونة أينما ذهب .

  39. معا إخوتي الكرام من أجل مليون تعليق ليعود عطوان إلى مكانه أرجوا من مهندسي الجريدة السماح بنشرها والعمل على تحقيقها

  40. والله أني حزنت عليك يا عبدالباري حسبي الله عليك قسم بالله أني بغيت ابكي . انا مغترب عن أهلي وجعلتني أحس بغربه وفراق والله والله والله أنك من أكثر الشخصيات محبة وافضل الإعلاميين مكانه وأصدق المقالات كتابه . اسال الله العظيم ان يسير دربك ويغفر ذنبك ويتقبل صيامك وصالح أعمالك ياحي ياقيوم . وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

  41. ابن حلال ونص يا استاذ امجد ورجل ونعم الرجال انت وعبد الباري عطوان

  42. اسمحوا لي ان اكتب لآخر مرة واعترف , واعتقد ان جميع القراء الاعزاء الذين علقوا على خبر ترجل الاستاذ عبد البارى عطوان عن حصانه بعد ان تركه وراءه وحيدا, يشاركوني هذا الاعتراف, وهو اننا جميعا قصّرنا بحق القدس العربي. فنحن لا شك نحب هذه الصحيفة ونحترمها ونفضلها على باقي الصحف ونتلهف لقراءة افتتاحيات الاستاذ الكبير ورأيه , ولكن الحب وحده لا يكفي لابقاء صحيفة تصدر يوميا منذ ربع قرن حية ترزق دون مغذيات تساعدها على الاستمرار في العيش, خاصة وانه محكوم عليها بالاعدام من معظم الانظمة العربية على اختلاف الوانها السياسية. أليست هي الصحيفة الوحيدة التي تنطق بلسان كل واحد منا وجميعنا نحبها حتى وان اختلفت وجهات نظرنا بالنسبة لبعض القضايا, ولكن لا احد فينا فكر بان يساهم ولو بثمن العدد الذى يقرأه يوميا. الهدف من كلامي اننا كنا انانيين , نأخذ دون ان نعطي. جميع الذين يكتبون الآن ويأسفون لغياب الاستاذ عطوان عن قدسه العربي و,أنا اولهم, سيشعرون بالأسى والألم اكثر مع مرور الوقت. صحيح ان القدس العربي باقية ولكن بالجسد فقط ,أما الروح فقد رحلت بعيدا..

  43. دکتورنا العزیز نلتمس ونرجوک لا تترکنا ارجع ارخع ارجع ارجع ارجع ارجع ارجع نحنو بحاجه الیک ارجع ارجع ارجع ارجع ارجع نحبک کثیرا
    ارجع ارجع ارجع ارجع ارجع ارجع …………………………….. ارجع

  44. بكيت أشد البكاء لفراق عطوان و بكيت لما سلب مني باستقالته من حرية و أمل في العيش الكريم. غيابك عنا هو الخبر الفاجعة بكل المقاييس و لا عزاء لنا سوى عبارة ”و إلى لقاء قريب” و وعد الحر دين عليه. و ما يؤلمني أكثر أنك أعطيتنا كل ما تملك: شبابك سعادتك حياتك …. و لم تأخذ منا أي شيء سوى المزيد من الألم. دمت شريفا حرا شامخا….. و تحية محبة و إكبار لك مني أرض المغرب العزيز.

  45. الإستاد أمجد ..أنا من أشد معجبينك ..بدأت حكايتي معك مند قرأت بعد من سيرتك الذاتيه على صحيفة الغد الأردنيه .بحثت عنك لأرجوك أن الصحيفه لم تكمل سيرتك التي هي سيرة كل مناضل شريف لذلك أرجو أن يأتي اليوم الذي اقرأ به مذكراتك كما قرأت مذكرات الإستاد عطوان متى ذلك اليوم يأتي ؟؟؟hussamsalem67@yahoo.com

  46. نحن نحبك يا عبد الباري …أقولها و في حلقي غصه ..
    قليلون من أمثالك في هذا الزمن الردي………………..
    (هنالك أناس فقراء جداً، لا يملكون من حطام الدنيا شياً
    غير المال .

  47. وين رايح يا أستاذ عبد الباري؟؟ مش بكيفك!! الشعوب تريد بقاء عبد الباري فارس القلم والرأي

  48. كل الاحترام والتقديرلك وأضم صوتي إلى صوتك أيها الاخ الصديق الصدوق امجد ناصر ولصوت كل من الأخت سميرة عوض والأخ حاتم عبدالله نعم ليس وداعاً للأحرار …وإنما إلى لقاءً قريب بإذن الله .
    وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ..
    انه يوم حزين وخبر الاستقالة وقع علي كالصاعقة . وكمتابع للصحيفة منذ عشرين عاماً . يعز علينا وفي هذه الأيام العصيبة التي تمر بها امتنا العربية ان نفتقد قلماً حراً نزيهاً كنا نستنير به طريقنا . ونحن في اشد الحاجة إلى هذا المناضل الحر والذي طالما ناصر قضايا امته ووقف مع كل أحرار العالم … ولا ادري ماذا أقول في زمن اصبح فيه الحر مطارداً من قبل المنتصرين الجدد الذين بأموالهم يحاولون قتل أحلامنا ومحو الصورة الجميلة التي في أذهاننا .. ولكن يبقى عزاؤنا الوحيد انك مازلت بيننا .. وأملنا بالله كبيراً أن نراك ونقراء لك قريباً بإذنه تعالى .
    تمنياتي للأخ عبد الباري بالتوفيق وأرجو الله أن يثبتنا على ما تعلمنا منه من حب الوطن والدفاع عن الحرية مهما كانت التضحيات …!!

  49. مرة اخرى – وبالتأكيد ليست الاخيرة ، يخسر الحق – نسبيا – امام الباطل ، والمال القذر والمشبوه امام ما تريده العامة وما يشغل بالهم ويعبر ولو بشكل بسيط عما يريدونه وعن القليل من مصالحهم .. . شخصيا لا ادري ماهي الجريدة اليومية العربية بعد القدس العربي التي سأقرؤها كل صباح واثق باغلب ما تنشره .. أهلا ب قرف عربي جديد وبامتياز

  50. عد لنا أيها الرفيق الأنيس، عد لنا يا سيد عطوان، لنشتم فيك راءحة العروبة الأصيلة. ان خبر استقالتك يعد واحدا من بين اسوإ الاخبار علي شخصيا. يوميا ابدأ صباحي بمقالاتكم الفذة. والله اننا نحبك في الله و في العروبة. السلام!!!

  51. تحياتي لك أستاذ أمجد
    أرجوا أن تكون القدس كما كانت
    وأتمنى كل التوفيق والنجاح لأستاذنا العزيز علينا والغالي السيد عبدالبارى عطوان .وشكرا

  52. خساره كبيره تضاف لخساير العرب المتواصله وكان المفروض قطر تشترى عبدالباري بافكاره وليس الجريده لان الاستاذ هو الاصل واعتقد بانه لاجريده من غيره

  53. لك الاحترم والتقدير فاسمعت كلماتك من به صمم …ونحن نكن لك كل الحب في منطقة القرن الافريقي…وتعلمنا منك الكثير استاذي عبدالباري عطوان..

  54. في الحقيقة ومنذ ان بدات اتعامل مع المواقع العربية – بسبب عدم وجود صحف عربية عندنا- قبل اكثر من ثلاثة سنوات لا اطالع الاخبار المتعلقة بالشؤون العربية الا في القدس العربي واول ما اقراه فيها هي مقالة السيد عبدالباري عطوان حتى تاثرت به بشدة الى درجة ترويج افكاره وتحليلاته بين اصدقائي وبالفعل كنت استاذي الذي اتتلمذ على يديه من بعيد عبر هذه النافذة وسافتقدك كثير…

  55. أخي أمجد ناصر
    لاأدري ، ولكن تحليلك لأسباب رحيل عبد الباري يثير في نفسي الشك والحيرة، فابن البط الذي تعلم العوم لسنين عديدة، يستطيع العوم في المستنقع العربي النثن، فكل تحليلاته، كان يؤكدها المستقبل و تطور الأحداث فيه، فهذه الرؤية الثاقبة إن دلت على شيء فإنما تدل قدرة صاحبها على تحليل الأحداث وتتبع الخيوط مهما كانت دقيقة، ولا أرى في هذه الاستقالة سوى محاولة – بكل أسف ناجحة – لاسكات صوت شريف في زمن عز فيه كل صوت شريف فلا أجد سوى قول الله تعالى: يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين.صدق الله العظيم

  56. صديقي أمجد

    أنصفت فوفقت
    كتبت بأبكيت

    أطيب شيئ في هذا الوجود هو العشرة التي تحمل في طياتها كل ماهو نبيل في عالمنا وبالفعل لاتهون الا على الأشخاص المعاقين ذهنيا وليس فقط أولاد الحرام .
    وأنا أتابع ماتكتبه في مقالك هذا عن اخونا وصديقنا عبد الباري بمناسبة وداعه لصحيفة القدس العربي التي سوف تبقى منارة مشعة لكل انسان يبحث عن الحقيقة ,عن المعنى ,الذي نبحث عنه ولا نجده ,شعرت باحساس غريب وبدأت دموعي بالقفز من معاقلها التي اعتادت ان تكون حبيسة لكل منعطف أليم تمر به أمتنا العربية .

    صحيح ان عبد الباري سيغادر مساحة محبيه وقراءه وسيغادرنا جميعا , الا أننا سوف نبقى نرتع ونجول في مساحات فكره الانسانية المعطاءة , فمغادرته لنا يعني عودتنا اليه ,فقدره هو قدرنا وماشربه من بئر الألم والأمل هو نفس البئر الذي نشرب منه أيضا
    صديقي أمجد
    أنت تشبه كثيرا
    أنا أحبكما معا وأحب من يشبهكما تماما ,فأعمالكما الأبداعية وكتاباتكما الموضوعية ومقالاتكما المؤثرة هي من يدل عليكم وعلى أشباهكما من الرجال فهنيئا لكما ولقلمكما ولقراءكما وأا واحدا بسيطا منهما وشكرا لك أخي أمجد
    عبد السلام فران
    المانيا برلين
    a.faran4@gmail.com

  57. … حينما ترجل فارس الكلمة وفارس المواقف و فارس الرجال ، لم يكن الأمر عاديا… لم يكن الفعل حدثا عابرا ..الأمر كان عنوانا كبيرا لفعل احتجاجي متفرد
    ..فعل احتجاجي من جنس جديد..يحمل رائحة الشهداء..و يحمل مرارة اليأس و القهر و الفجيعة .. برحيل الرجل تتشكل سمفونية حزينة .. عزف الحانها هذا السقوط الفظيع الممتد من النهر الى المحيط..ورددها هرم عملاق قهرا و اضطرارا.. يأسا و انتحارا..يتماهى الرحيل مع رحيل أحلام كبيرة سكنت الرجل و سكنت كل عربي لكنها تبخرت.. و انتهت الى نتيجة عبثية ..لقد عبر الرجل دائما عن الأنسان في الوطن العربي ..كان اللسان و الإنسان و الهاتف دوما بالحق الذي صاع في دهاليز حكام فشلة ..و حينما سقطت كل تلك الهامات أمامه ..لم يعد الرجل يمتلك الحقيقة التي دأب على ملاحقتها..تلبست بأكثر من لبوس ..و ناورت بأكثر من رأي و استندت على فتاوى أكثر من شيخ..غابت الحقيقة ..لقد استقر لدى الرجل أن الحقيقة الوحيدة التي تأسست الآن هي أن لا حقيقة…هي مملكة الوهم إذن أمام رجل لا يقتات من الوهم…هكذا إذن كان الإحتجاج من جنس الواقع …
    ..العين تدمع و القلب يخشع وانا لفراقك ياسيدي ـعبد الباري ـ لمحزونون .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left