منظمة التحرير الفلسطينية تطالب بريطانيا بالتراجع عن وعد “بلفور”

حجم الخط
3

رام الله- الأناضول- طالبت منظمة التحرير الفلسطينية، بريطانيا بضرورة التراجع عما أسمته “جريمتها” بحق الشعب الفلسطيني، المتمثل بوعد بلفور.

جاء ذلك خلال بيان صحفي، الإثنين، وصل الأناضول نسخة منه، بمناسبة مرور 99 عامًا على وعد “بلفور” الشهير.

و”وعد بلفور” هو الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، وقال فيها إن “الحكومة البريطانية تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وأنها ستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية”.

وقالت منظمة التحرير في بيانها: “على بريطانيا التراجع عن جريمتها بحق الشعب الفلسطيني، والعمل بشكل جدي من أجل دعم مطالب الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وذلك تنفيذًا للقرارات الدولية، وأنه آن الآوان لإنهاء التخاذل الدولي الذي يتعامل مع هذا الكيان غير الشرعي كدولة فوق القانون”.

وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا، في ذات البيان: “وعد بلفور باطل لعدم شرعية مضمونه حيث إن موضوع الوعد هو التعاقد مع الصهيونية لطرد شعب فلسطين من دياره وإعطائها إلى غرباء”.

وأضاف: “من أسس التعاقد الدولي مشروعية موضوع التعاقد، بمعنى أن يكون موضوع الاتفاق بين الطرفين جائزاً وتقره مبادئ الأخلاق ويبيحه القانون، وكل تعاقد يتعارض مع إحدى هذه الشروط يعتبر في حكم الملغى ولا يلزم أطرافه”.

وتابع الآغا: “وعد بلفور هو وعد من لا يملك لمن لا يستحق، وذلك بناء على المقولة المزيفة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Der_araber:

    واذا تراجعت بريطانيا ماذا سيعني هذا في ارض الواقع.؟ عندما تعيش في الخيال وتدخل حروب خيالية وتنتصر خياليا!

  2. يقول مهدي:

    لم يدخل أي انجليزي الجنسية منذ تلك اللحظة الجنة , ومن يقول ما هو ذنبنا في ذلك أرد علية وأقول ألم تمثلكم الحكومة التي اخترتموها بأنفسكم , وشيء أخر ما ذنب بني أدم حتي يحيوا علي ألآرض بدلا من الجنة ومن اقترف الذنب هم أبواءه .
    صدق أو لا هذه حقيقة لا تنكر .

  3. يقول حسن:

    بريطانيا مدعوة إلى إصلاح ما اقترفته في حق الفلسطينيين. فهل لبريطانيا على الأقل أن لا تعترف بـ ” إسرائيل ” وأن تلغي كل ما يربطها بـ ”إسرائيل ” وأن تعمل على تقديم كل مجرم صهيوني إلى العدالة البريطانية والدولية. وأن تعمل بريطانيا على فك حصار غزة. وإخراج الصهاينة من ” المستوطنات ” . لا أعتقد أن السيدة ماي تقدر على تحقيق ذلك للفلسطينيين لأن الصهاينة هم من أتوا بها خلفا لكامرون. إن كان غير ذلك فليرى العالم عزم ماي على تغيير وضع الفلسطينيين ولتكن سياستها عكس الذين سبقوها. الخجل في السياسة عملة لا يجب التعاطي معها. لا بد من الحزم يا ماي في القضايا التي لها وزنها.

اشترك في قائمتنا البريدية