الإمارات تنشر طائرات سريعة في أرتيريا.. والتحالف يستعد لمرحلة جديدة ضد الحوثيين

حجم الخط
2

لندن- القدس العربي- أكدت مصادر، من بينها مؤسسة البحوث العسكرية “جاينز”، أن استعدادات عسكرية جارية تشير إلى مرحلة جديدة من استئناف الحرب ضد الحوثيين لاستعادة مدن في شمال البلاد.

وكشفت المصادر النقاب عن نشر دولة الإمارات العربية المتحدة طائرات ميراج (2000) في القاعدة الجوية بميناء عصب الإرتيري استعداداً لعمليات عسكرية جديدة في اليمن.

وأكدت المؤسسة البحثية أن صور الأقمار الصناعية التقطت أخيراً صوراً لمجموعة من المقاتلات الحربية الإماراتية.

وكانت الإمارات قد استحدثت قاعدة عسكرية في ميناء عصب الارتيري دعماً لقوات التحالف في اليمن، وشاركت تلك القاعدة في عمليات تحرير محافظة عدن من المسلحين الحوثيين في أغسطس/آب العام الماضي.

تتزامن الاستعدادات في القاعدة الأريتيرية مع دعوة الحكومة اليمنية أخيراً جماعة الحوثي المسلحة إلى الانخراط في ترتيبات سياسية انتقالية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي.

و زار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي جيبوتي، السبت، مؤكداً رفضه لخارطة طريق قدمتها الأمم المتحدة، مشيراً إلى الحسم العسكري ضد الحوثيين.

وكان التحالف العربي قد أعاد العمل بقاعدة جوية في جيبوتي بعد توترات العام الماضي، أدت إلى استحداث قاعدة عصب الإرتيرية.

يذكر أن ميناء عصب أصبح شرياناً للحياة البحرية وقاعدة جوية سمحت للقوات الموالية لـهادي باستعادة عدن في أغسطس/آب 2015.

ويخدم الميناء أيضاً كقاعدة لفرض حصار بحري على موانئ اليمن على البحر الأحمر مثل الحديدة. 

ومنذ الهجوم ضد تنظيم “القاعدة” في حضرموت في شهر أبريل/نيسان عام 2016، عمل عصب أيضا كمركز عبور للسفن الإماراتية لتقديم المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار، بما في ذلك مولدات الكهرباء والوقود الى المكلا.

لكن تطور القاعدة الجوية المهمة للتحالف العربي، وتزويدها بطائرات ميراج السريعة يظهر أن التحالف العربي والحكومة اليمنية حسموا قرارهم ببدء حملة جديدة لتحرير محافظات شمالية من قبضة الحوثيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد = موريتانيا:

    الحوثيون دخلوا العاصمة صنعاء والمحافظات بأكملها ليس بالمفوضات السياسية وإنما بقوة السلاح ولن يخْرُجوا إلا بها
    « ما أُخذَ بالقوة لا يسترد إلا بها »

  2. يقول Tahaa:

    لنا سنتين ونحن مازلنا محلك رواح ممنوع تزويد المقاومة في تعز بالاسلحة الثقيلة والعربات والدبابات تعز سكانها ثلاثة ملايين لا يملكون دبابة واحدة البيضا ممنوع عليها الاسلحة والمساعدات الانسانية وتلك الجبهات التي فيها الحرب على مدار الساعة جبهة حرض وميدي لا توجد بها دبابة واحدة ولا عربات صالحة للاستعمال ولم توجد كاسحة الغام واحدة رغم ان جبهة ميدي وحرض مزروعة بعشرون الف لغم وفيها ضباط يمنين غير وطنين وفاسدون وعايش في السعودية ويتلقون الملايين شهريا فعلى السعودية تعطيهم فرصة واحدة بان يحرروا كل مدينة ميدي وحرض او تطردهم من اراضيها لان هولا الضباط مرتزقة ويتعبون علي صالح والحوثيون نفس هولا الضباط هم من زجوا بالجنود بدون تخطيط استراتجي تسبب بسقوط مئات القتلى والاف الجرحى من الجنود في شهر يوليوا الماضي بدون ان يحرروا اي ارض وكان الهدف هو قتل الجنود وليس تحرير الارض فالذي يقاتل بالصحرى بارض مكشوفة يجب ان يكون لديه دبابات وعربابات مدرعة تحمي الجنود من الرصاص بالاضافة الى كاسحات الغام وهذا الذي افتقده الجنود في شهر يوليو الماضي مما اودي الى سقوط اكثر من 600 قتيل و1200 مصاب من جنود الشرعية في يوم واحد . كلما تاخر الحسم كان سيئا على السعودية ودول الخليج فابحثوا عن الدولة التي في التحالف العربي دائما تحاول ان تمنع الحسم لاكثر من سنتين وفي المحصلة يدفع الثمن هو الشعب السعودي واليمني مما ينتج عنه مستقبلا ضعف السعودية وبقية الدول العربية لصالح المشروع الصفوي .

اشترك في قائمتنا البريدية