الجزائر – «القدس العربي»: عاد الفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق ليتصدر المشهد السياسي، رغم أنه لم ينبس ببنت شفة منذ مغادرته منصبه في أيلول/سبتمبر 2015، عدا بيان أصدره للدفاع عن مرؤوسه السابق الجنرال حسان، لكن اسم الجنرال الذي كان يتردد بين فترة وأخرى على لسان عمار سعداني الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، الذي كان ينتقده ويفتح النار عليه بين فترة وأخرى، عاد هذه المرة ليذكر بطريقة مختلفة، إذ يتم تداول معلومات عن قرب عودته إلى تولي منصب ما، وهو ما أصاب بالهلع الكثيرين ممن سارعوا لذبحه إعلامياً بعد تنحيته.
وكان رحيل عمار سعداني أو ترحيله من منصبه بطريقة غامضة وسريعة قد فتح الباب للحديث عن عودة الجنرال أو «الماجور» كما يلقبه البعض، خاصة وأن سعداني كان قد هاجم الجنرال بشراسة أياماً قليلة قبل سقوطه، ووصل حد وصفه بأنه رأس حربة جنرالات فرنسا في الجزائر، وكذا اتهامه بأنه وراء إشعال فتنة طائفية في مدينة غرداية، وهي اتهامات خطيرة وغير مسبوقة في الساحة السياسية الجزائرية، وبالتالي فإن مغادرة سعداني لمنصبه في تلك الظروف الغامضة غذى قراءة البعض بخصوص يد الجنرال التي طالت سعداني بعد أن تطاول عليه أكثر من مرة، ولكن الكثيرين لم يصدقوا هذا التحليل، معتبرين أن رحيل سعداني ليس له علاقة بالجنرال، لكن ما حدث بعد ذلك عزز فرضية عودة صاحب «السيجار».
وبعد حادثة رحيل سعداني بأيام أقدم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تعيين بلقاسم زغماتي كنائب عام على مستوى المحكمة العليا، ورغم أن الخبر قد يبدو عادياً لأول وهلة، لكن في الحقيقة هذا التعيين يطرح أكثر من تساؤل، لأن زغماتي كان نائباً عاماً على مستوى مجلس قضاء الجزائر العاصمة، وهو الذي أصدر مذكرة التوقيف المثيرة للجدل سنة 2013 ضد الوزير السابق شكيب خليل وزوجته ونجليه، وهي المذكرة التي لم تطبق بسبب أخطاء في الإجراءات، والتي لم تصحح بعدها، ولم يظهر عنها أي خبر، بل إن شكيب خليل نفسه عاد معززاً مكرماً واستقبل بشكل رسمي، وكان يتنقل بحراسة، وتردد اسمه كمرشح لتولي مناصب عليا، أقلها رئيس وزراء، قبل أن يعود إلى منفاه الأمريكي، وقد أقيل بعدها النائب العام زغماتي، وقيل إن هذه الإقالة عقاب له على اتخاذه قرار إصدار مذكرة توقيف دولية في حق شكيب خليل وأسرته، خاصة وأنه اتهم بأنه أصدر هذه المذكرة بطلب من وزير العدل السابق محمد شرفي، وأن العملية كلها تمت بقرار من الجنرال توفيق، أي خلاصة القول أن زغماتي هو أحد رجالات «الماجور»، لذا فإن عودته في هذا الظرف بالذات، فسر على أنه تمهيد لعودة رجال الجنرال توفيق، ثم عودته هو شخصياً، ليس لمنصبه كقائد لجهاز الاستخبارات، وإنما إلى منصب آخر.
وفي التوقيت نفسه تقريباً بدأت إشاعات تتحدث عن لقاء دام أكثر من ساعتين بين الجنرال توفيق وبين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ولقاء آخر بينه وبين السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس ومستشاره، وهو ما زاد في تعزيز فرضية أن الجنرال لم ينته بعد، وأنه لم يقل كلمته الأخيرة. في المقابل وقع أكثر من 14 محامياً من مختلف جهات الوطن عريضة أعلنوا فيها استعدادهم «للتأسس» في حق الجنرال توفيق إذا ما أراد رفع دعوى قضائية ضد عمار سعداني زعيم حزب الأغلبية، على خلفية التصريحات النارية والاتهامات الخطيرة التي وجهها ضد الجنرال توفيق، الذي كان على رأس مؤسسة أمنية تابعة للجيش، وهي اتهامات وصلت حد التخوين، واللافت هو عودة الكلام عن هذا الموضوع الآن، خاصة وأن تقارير إعلامية كانت قد نشرت قبل أيام من إقالة سعداني نية الفريق مدين مقاضاة سعداني، لكن مصادر مقربة من عائلته سارعت لنفي الخبر، كما أن رحيل سعداني اعتبره البعض أنه كفيل بطي هذه الصفحة، لكن عودة الحديث عنها الآن من المستبعد أن يكون بريئاً.
من كان يظن أن عهد الجنرالات بالجزائر إنتهى فعليه بزيارة عاجلة لطبيب أو لمفسر واقعي للأحلام !!
الجنرالات لا يعرفون إلا المعارك المسلحة – نعم قد يتفاوضون وقد يقبلون بهدنة ولكن لن يقبلوا أبداً ذهاب إمتيازاتهم
والسؤال هو : من يعلم ما يمتلكه العسكر ؟ ومن تجرأ على محاسبتهم ؟ ألا تريدون معرفة أين ذهبت أموال الجزائر يا جزائريين
نعم العشرية السوداء لن تُنسى – صحيح أن الذي تقرصه الحية يخاف من الحبل ولكن إلى متى ؟ أليسوا بشراً ؟ أليسوا حفنة من الفاسدين ؟
الشعب الجزائري الحر الأبي والذي صارع أجداده فرنسا لأكثر من قرن لن تخبو جذوة ناره حتى لو كانت تحت الرماد وكثرة طرق الحديد يزيده صلابة
ولا حول ولا قوة الا بالله
يا سيد الكروي النرويجي نحن الجزائريون أشداء على الأعداء رحماء بيننا .
الجزائر إلى الأمام
مع الاسف الشديد ،العشرية الدموية السوداء تؤكد انهم لم يكونوا ابدا رحماء بين بعضهم البعض
الإمبراطورية الروسية سوف تظم إليها كل الدول عاشت نظاما اشتراكيا. فلا مجال لأن يتصارع من ليس توجههم على نهج روسيا. ولأن فرنسا هي محل نزاع في الأفق بين أمريكا وروسيا سوف يحصل اتفاق على أن تأخذ أمريكا فرنسا وروسيا يكون نصيبها المغرب الأوسط. فلا تستعجلوا التركة.
.
– إديولوجية Donald TRUMP الإنفرادية الإنعزالية ستفشل ، حيث الولايات المتحدة لن تكون في استطاعتها ان تعيش بدون أوروبا وإفريقيا وامريكا الآتينية .
.
– والعكس صحيح . تلك القارات لن تقدر العيش بدون الولايات المتحدة الأمريكية .
.
– السيد اترامب الرقم 45 رجل أموال ورجل أعمال ورجل نساء ، وأخيرا رجل تناقضات .
تقدم للإنتخابات بدون دعم الحزب الجمهوري، بل بفضل أمواله الخاصة وفاز .
لكنه نادى على صقور الحزب الجمهوري لتأثيت البيض الأبيض . تناقض صريخ . وسيتناقض أكثر وأخطر .
.
– كل ما هناك ان الأهم هو أن بعض الأنظمة العربية التي أنجبتها الإنقلابات العسكرية الدموية القمعية العربية ، لم تسلم بعد من مناورات ومؤامرات العسكر ، مع الأسف .
– فبالله عليكم ، فهل على شعوب مثل مصر والجزائر ، أن تحكمها العسكر طيلة قرن من الزمن ؟ . ما هو ذنبها ؟ .
.
– العسكر ، عبر العالم بأسره ، لا يفهمون في السياسة الكثير . بل في الثكنات وفي الحدود وفي العمقع وفي المؤامرات .
.
– يقول المثل ، ” إذا أسنتدت قيادة البلاد ، إلى العسكر ، فانتظر الساعة ” ….
.
– الجنرال أعلاه ، مهم بما أرساه من قواعد بشرية وإديولوجية طيلة عقود في النظام الجزائري الحاكم .
فحتى ولو بقدر قادر ، ” تنحى ” فجؤة (….) ، ” فالمؤسسات ” التي صنعها ، ستخلفه .
سعداني استقال، او الأحرى أقيل على خلفية اتهامه الجنرال مدين وبلخادم بخيانة الوطن والثورة.
لم يختر سعداني التوقيت المناسب، فقد تحدثت وقتها تقارير تفيد ان الاخير هاجم رموزا سابقين في النظام في وقت كانت شخصيات من الدواير العليا تفاوضهم في افق ” العودة للصفوف”.
التقارير المذكورة تشير إلى ان الوضع الذي باتت تعيشه البلد وهو وضع متازم للغاية وقد يخرج عن السيطرة، يتطلب عودة الحرس القديم،
ها هي الأمور تتأكد يوما بعد يوم. دول تسير في اتجاه التاريخ، تشبيب وتجديد النخب الحاكمة، واخرى لا ترى – او لا تجد – عن المتقاعدين بديلا.
جنرالات الجزائر اعداء للوطن الذي افقر ونهبت ثرواته ووضعت في الملاذات المالية العالمية كبنوك بانما وسنغفورا وامريكا وسويسرا,قال رحماء بينهم قال.
.
– صحيفة Wall Street Journal تحدث مؤخرا بمناسبة ولوج فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفريقة مصحة ، آخر الأمل ، في مدينة لقثىخلامث (؟ ) ….بفرنسا ، كتبت وتسائلت عن ضخامة ثروة سيادة الرئيس المهربة إلى الخارج ، وربما أنها اكبر من مما هو الخزينة العامة الجزائرية نفسها ؟ .
.
– والسؤال المحرج ، هو ” لمن هذه الثروة المختلسة المهربة ؟ . ألم يستحقها الشعب ؟ . واستحقتها البنوك الأمريكية ….
أحيانا كثيرة تكون للإستقالات أدلة و يقصد بها توجيه رسائل قوية و شديدة اللهجة ” الصامتة ” ولكن قيِّمَة و مدوية لمن يلقي السمع و هو شهيد. في حوار تلفزي قال السيد عمار [ الجزائري الوطني الغيور على مصالح البلاد و الجزائريين ] قال: ( إذا تكلمت ” أي قلت الحقيقة ” سيخرج الناس إلى الشوارع.) فأحيانا كثيرة تكون للإستقالات أدلة و يقصد بها توجيه رسائل قوية و شديدة اللهجة ” الصامتة ” ولكن قيِّمَة و مدوية.
لا ادري من اين العضمة لقد طالها احتلال الامبراطورية العتمانية وحكم البابات و الاتراك
تممالاحتلال الفرنسي تم الثورة بمساعدة الدول العربية لان السلاح لم ينزل من السماء و تنكروا لهدا و اجهاض الثورة من قبل اعداء الثورة و من جديد احتلال الجزاءر من قبل العيديكر و اضطهاد ابناء الوطن من حركيين و يهود و بربر ..لكي يعيش الشعب علی الاديولوجيا و الممانعة بمفهوم العسكر ….تم الانتخابات النزيهة ثم انقلاب العسكر علی الصناديق ثم العشرية السوداء و قتا 250000 مواطن قرب الثكنات العسكرية …
و المحصلة تخلف في تخلف و تبدير 1000 مليار دولار و ها هي حصيلة العسكر و الان الرءيس يعالج في فرنسا و لكن عند خروجه يعاديها لارضاء دوي النفوس الضعيفة …لا عسكر لا يخاف و لن يتراجع و شجعه في دالك بقاء الاسد ..الدي دعمه النضام الجزاءري باسم الممانعة ..ناهيك دعم كل الديكتاتوريات …و الان الجنرالات يتبادلون اللادوار من منطق القوة العسكرية علی الارض و ليس من منطق السلطة المدنية …ادن لا تكدبو علی انفسكم ….
بوتفليقة لم يذكر في وثائق بنما او بينما ذكر ملك المغرب.
بوتفليقة لم يذكر في قوائم الاغنياء العرب بينما الملك المغربي دائم الحضور في قوائم المال وزبون مهم لدى بنوك الجنات الضريبية.
الرجل يحب المناصب المال والهدايا، الأمين العام للأفالان والرئيس سابقا للمجلس الشعبي الوطني، مسبوق قضائيا في قضية حكم عليه فيها سنة 1996 بالحبس النافذ سنة واحدة. وجاء في ملف القضية الحامل لرقم 96/10441، أن سعداني متهم بـ”الضرب والجرح العمدي” و”تحطيم ممتلكات الغير” و”التهديد” و”ممارسة العنف”، وصاحب الدعوى ضحية سعداني يدعى إبراهيم يوسف، من مواليد ولاية الوادي ومناضل سابق في جبهة التحرير الوطني، وكان ذلك سنة 1996 بسبب الصراع الدائر في الحزب وعلى الاستحواذ على رئاسة محافظة الوادي.