باريس- رويترز- قال المرشحان البارزان للتنافس على نيل ترشيح المحافظين لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية العام القادم نيكولا ساركوزي وآلان جوبيه الخميس إن تركيا لا تنتمي للاتحاد الأوروبي، وذلك في تأكيد على معارضتهما لاستمرار محادثات الانضمام مع أنقرة.
وقال الاثنان أيضا، في مناظرة تلفزيونية قبل التصويت المقرر في 20 نوفمبر تشرين الثاني و27 نوفمبر تشرين الثاني لاختبار مرشح عن المحافظين، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل في سوريا.
وأيا كان المرشح الذي سيفوز في الانتخابات التمهيدية للمحافظين فستكون لديه فرصة قوية لانتخابه رئيسا لفرنسا في مايو أيار. وتدعم فرنسا رسميا في الوقت الراهن المحادثات المتعلقة بانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.
وقال رئيس الوزراء السابق آلان جوبيه، الذي يتصدر استطلاعات الرأي، “قلت منذ وقت طويل إن تركيا لا تنتمي للاتحاد الأوروبي، وإن التطور الحالي للنظام في تركيا يجعل هذا الأمر أكثر صعوبة”.
وقال جوبيه إنه يعارض اتفاقا بين الاتحاد الأوروبي وتركيا تساعد أنقره بموجبه في وقف تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي مقابل تخفيف شروط الحصول على تأشيرات سفر للأتراك واستئناف محادثات الانضمام للاتحاد.
من جهته قال الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي “حان الوقت لوضع نهاية لكل ذلك.. تركيا لا تنتمي للاتحاد الأوروبي”.
لكن جوبيه قال إن الاتحاد يجب أن يواصل التحدث مع تركيا، وأضاف “بالطبع النظام التركي لا يتطور مثلما نود بشأن الجبهة الديمقراطية، لكنها دولة كبيرة وجار يتعين علينا التواصل معه”.
وقال المرشحان، رداً على سؤال حول كيفية التعامل مع الحرب في سوريا، إن الأسد يجب أن يرحل في نهاية المطاف.
وجهان لعملة واحدة …قالوها صراحة ،و بعنصرية مقيتة حاقدة !! تركيا لا تنتمي الى الاتحاد الاوروبي !؟ و بكل بساطة لا يودون رؤيتها في النادي الاوروبي ؟ ومهما فعلت، مع انها قطعت أشواطا كبيرة وفي جميع المجالات . خاصة في ظل حكم حزب العدالة و التنمية . تركيا متطورة على كثير من الدول التي تم ضمها للاتحاد وليس هناك وجه للمقارنة خاصة دول أوروبا الشرقية ، ولكن كل هذا لم يشفع لها، فانتماءها الحضاري يقض مضاجع ساسة أوروبا و المعايير التي يتشدقون بها لا تعدو كونها ذر للرماد في العيون .فقد قالها صراحة احد رؤساء فرنسا السابقين فرنسوا ميتيران لن نسمح بإقامة دولة إسلامية في قلب أوروبا المسيحية و كان يقصد في ذلك الوقت البوسنة و الهرسك اثناء الحرب !؟ و بقية القصة معروفة. على الاتراك لعب جميع الأوراق الرابحة التي بحوزتهم وإلا فليغلقوا هذا الموضوع و يبحثون عن بدائل اخرى ، فلن يبقوا في الانتظار الى الأبد .كما قال الرءيس اردوغان. وشكرا لقدسنا الموقرة