كراتشي- أ ف ب- تبنّت ولاية السند في جنوب باكستان الخميس قانوناً يجرّم الإكراه على تغيير الدين، ويمنع القاصرين من تغيير ديانتهم بهدف حماية الأقليات في هذا البلد المسلم المحافظ.
وحدّد القانون الذي أقره برلمان الولاية مدة 21 يوماً من الانتظار لأي شخص يرغب في تغيير ديانته.
وجاء في القانون أنه “من الضروري تجريم تغيير الدين عن طريق الإكراه، وتوفير الحماية لضحايا هذه الممارسة البغيضة”.
ويعتبر الإكراه على تغيير الديانة، لا سيما من الهندوسية إلى الإسلام، مشكلة في السند وسائر أنحاء باكستان التي تعد 200 مليون نسمة، وحيث تكافح الأقليات من أجل نيل حقوقها.
وفي 2014، قالت “حركة التضامن والسلام”، التي تناضل ضد العنف الديني في باكستان، للكونغرس الأميركي إن الإكراه على تغيير الديانة يتم غالباً عبر خطف فتيات وشابات وإكراههن على اعتناق الإسلام وتزويجهن.
وقالت الحركة إن الفتيات غالباً ما يتعرضن للاغتصاب والضرب، وعندما تشتكي عائلاتهن للشرطة يدعي المختطف أن الفتاة اعتنقت الإسلام بمحض إرادتها.
ولا توجد أعداد دقيقة لهذه الحالات، ولكن يعتقد أن المئات يكرهون على تغيير ديانتهم كل سنة.
ويحظر القانون على أي كان تحت سن 18 عاماً تغيير ديانته، ويدعو إلى إنزال عقوبة حدها الأدنى السجن خمس سنوات وحدّها الأقصى السجن المؤبد لمن تثبت عليه تهمة إكراه شخص لتغيير دينه.
وقال المشرع الهندوسي ومعدّ القانون ناند كومار غوكلاني لـ “فرانس برس” “إنه قانون تاريخي قمنا بصياغته وتمريره. هذا سينهي محنة أبناء أقلية الهندوس الذين سيشعرون أنهم يحظون بحماية أكبر الآن”.
ان الله الغني عمن اختار الإسلام دينا له اكراها أو لمصلحه شخصيه , ان الدين هو ان تكون في اليقين بأن اختيارك للدين الإسلامي عن ايمان بالدين الذي أنزله الله علي سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام واعتنقناه عن ايمان منا , والاعتناق هو أن أرواحنا في عنقنا تؤمن بالله وبالرسول وما أنزل من الله في القرءان لينير لنا حياتنا ويوجهنا الي السراط المستقيم سراط الذين أنعم الله عليهم , لذلك اني أوافق السلطات الباكستانية في فرض هذا القانون , من صدق وأمن فهذا له ومن لم يصدق ويؤمن فهذا أيضا له , والله المحاسب والرحمان الرحيم ندعوا كمسلمين لجميع ما خلق الله من بني أدم وحواء رحمة الله وهدايته .
هذا ما فعلته داعش عندما سيطرت على الموصل ومحيطها وكانت تخير المسيحيين ما بين الإسلام أو الجزية أو الرحيل فاختاروا الرحيل على أن لا يغيروا دينهم وكذلك حصل في نيجيريا عندما خطفت بوكو حرام الطالبات المسيحيات واجبروا على الزواج كرها من مسلمين ولكن يحصل هذا في باكستان مع الطائفة الهندوسية هذا ما لم أكن اتوقعه والرسول يقول من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر