تركيا تهدد بالرّد على غارة لنظام الأسد قتلت ثلاثة من جنودها

حجم الخط
3

■ أنقرة ـ موسكو ـ جنيف ـ وكالات: هددت أنقرة، أمس الخميس، بالرد على غارة جوية، أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود من الجيش التركي، وإصابة 10 آخرين، قرب مدينة الباب في ريف حلب، بعد أن أعلنت رئاسة أركان الجيش التركي أن الغارة نفذت من قبل طائرات النظام السوري، فيما لم تسجل الأوضاع الميدانية أي تحسن في أوضاع الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، إذ تنتظر الأمم المتحدة موافقة النظام وروسيا على خطة لإدخال المساعدات، بعد إعلان المعارضة موافقتها.
وأوضحت الأمم المتحدة أن «المعارضة السورية في شرق حلب المحاصر وافقت على خطة لإيصال المساعدات وعمليات الإجلاء لأسباب طبية»، مشيرة إلى أنها «في انتظار الضوء الأخضر من روسيا والحكومة السورية».
كما نفت الأمم المتحدة تقارير إعلامية عن استقالة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، ووصفتها بأنها غير صحيحة. وجاء في بيان مقتضب للمنظمة الدولية «التقارير الإعلامية بشأن استقالة المبعوث دي ميستورا من منصبه غير دقيقة. المبعوث الخاص ما زال يمارس مهمته بشكل كامل.»
وتعليقاً على غارة الباب، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، «بالتأكيد هناك العديد من الأطراف غير مرتاحة من حربنا على داعش، وفي كل الأحوال سنرد على من نفذ هذا الهجوم. سنجد الرد المناسب لهذا الهجوم والهجمات الأخرى المشابهة».
في موازاة ذلك، حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف من أن سلسلة الإشارات التي بعث بها الغرب مؤخراً إلى المعارضة السورية، تثبط عزيمة الأخيرة على خوض مفاوضات السلام. وعلق خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفيتنامي في موسكو على اقترح باريس استضافة لقاء للدول الداعمة للمعارضة السورية في كانون الأول/ ديسمبر المقبل، أن «هذه المبادرة قد تثبط عزيمة المعارضة على خوض المفاوضات السلمية».
إلى ذلك، أعلن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، في إيران، اللواء محمد باقري، وجود عدد من قوات التعبئة (الباسيج) في سوريا لـ»الدفاع عن المراقد المقدسة»، مشدداً على أن «هناك مئات آلاف الأشخاص من الشباب، هم على جهوزية للوجود في جبهة المقاومة وينتظرون ضوءاً أخضر من قائد الثورة «.

تركيا تهدد بالرّد على غارة لنظام الأسد قتلت ثلاثة من جنودها
قوات من «الباسيج» الإيراني في سوريا والمعارضة توافق على إدخال مساعدات لحلب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول zaki:

    لغة نارية علي خط النار بين روسيا و تركيا علي حدود مدينة الباب وتحديد الخطوط الحمر لاردوغان

  2. يقول Passerby:

    مازال الأتراك يعتقدون أنهم في نزهة في الأراضي السورية! كيف ترسلون قواتكم إلى أرض المعركة بدون غطاء جوي ما هذه السذاجة؟ ثم الا يدرك الأتراك أن النظام الأسدي هو من أنشأ داعش والعصابات الكردية ويحافظ على تواجدها حيث تقتضي الضرورة، إذا كانوا لا يدركون ذلك فالأفضل العودة من حيث أتوا لأنهم غير جديرين بمحاربة الدواعش والكرد .

  3. يقول ضياء - السويد:

    وماذا يفعل الجنود الاتراك في الاراضي السوريه؟ لكل بلد الحق في الدفاع عن سيادته امام كل اجنبي يدخل اراضيه. فهل كانت تركيا ستقدم الماكل والمشرب اذا دخل جنود سوريون ارضها؟ والله هزلت……….

اشترك في قائمتنا البريدية