الطيب عبد الرحيم: مستعدون للتجاوب مع دعوة ترامب للتوصل إلى اتفاق سلام

حجم الخط
0

رام الله – «القدس العربي»: قال الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية في كلمة نيابة عن الرئيس محمود عباس لمناسبة عيد ميلاد إمبراطور اليابان: «نحن على استعداد للتجاوب مع رغبة الرئيس المنتخب دونالد ترامب في العمل للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني، وإن الرئيس المنتخب يرى في ذلك إسهاما بارزا وحقيقيا لها في صنع هذا السلام».
وأضاف خلال مشاركته في الاحتفال الذي جرى في رام الله «لقد تجاوبنا دائما مع كل المبادرات من أجل إقامة سلامٍ شامل وعادل في المنطقة ونأمل ألا تكون سياسة المفاوضات من أجل المفاوضات وإدارة الصراع دون العمل على حله وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ليعيش الجميع في أمن وحسن جوار».
وأكد أمين عام الرئاسة أهمية دور اليابان في عملية السلام لما لها من مكانة رفيعة ومتميزة على الساحة الدولية. وأضاف «نتطلع إلى المزيد من التطوير لهذا الدور الذي ستكون آثاره إيجابية للدفع نحو عملية سلام مثمرة وذات مغزى في منطقتنا خاصة من خلال المؤتمر الدولي الذي دعت له فرنسا الصديقة بآلية دولية متعددة الأطراف وسقف زمني لإنجاز هذا الهدف وحتى يكون عام 2017 عاما لإنهاء الاحتلال لدولة فلسطين وإطلاق سراح جميع الأسرى». واعتبر أن العلاقات بين فلسطين واليابان ستظل دائما في نمو وازدهار مطردين وذلك عبر الزيارات وتبادل الخبرات والاستفادة من التجربة اليابانية الرائدة والفريدة التي صنعها شعب عظيم وعريق وإن زيارة وفد رجال الأعمال اليابانيين الموجودين بيننا الآن هو خير دليل على ذلك.
وتطرق إلى مؤتمر حركة فتح الذي من المتوقع عقده في التاسع والعشرين من الشهر الحالي بالقول: إن جميعَ الفصائل والقوى الوطنية والقوى الإقليمية والأصدقاء في العالم يتطلعون إلى هذا المؤتمر ليكون منعطفا في كل نتائجه وعلى جميع الصعد للتمسك بالثوابت الوطنية والقرار المستقل ومواجهة كل الأعاصير التي ما زالت تعصف بالمنطقة من حولنا ومكافحة الإرهاب.
في غضون ذلك زار وزير خارجية البرتغال دانيال ميتوف المسجد الأقصى المبارك على رأس وفد دبلوماسي رفيع استمع خلالها الى شرح مستفيض حول انتهاكات الاحتلال وجماعاته الاستيطانية لحرمة المسجد المبارك. وكان في استقبال ميتوف مدير عام الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب التميمي ومسؤول قسم الآثار في الأوقاف الدكتور يوسف النتشة وعدد من كادر الأوقاف الإسلامية.
وقدم النتشة شرحا واسعا حول المكانة التاريخية والروحية للمسجد الأقصى لدى كافة المسلمين، مشيرا إلى انتهاكات الاحتلال للمسجد من خلال الاقتحامات الاستفزازية المتواصلة للمستوطنين والحفريات المستمرة أسفل ومحيط المسجد ومنع تنفيذ مشاريع الصيانة والترميم في مرافق المسجد وغيرها. يشار إلى أن الأوقاف الإسلامية رفضت بشدّة محاولات من الشرطة والقوات الخاصة «الإسرائيلية» لمرافقة الوزير البرتغالي.
وكان عدد من المستوطنين قد حاول أداء طقوس وصلوات تلمودية في المسجد الأقصى المبارك وتم توقيفهم، في حين أدى مستوطنون آخرون شعائر تلمودية يتخللها الانبطاح على الأرض قرب بوابات المسجد الأقصى الخارجية. واقتحم العشرات من المتطرفين اليهود المسجد الأقصى من باب المغاربة. ووفرت قوات الشرطة الإسرائيلية وقواتها الخاصة وفرقة التدخل السريع التابعة لها حماية للمستوطنين خلال اقتحامهم للمسجد والتجول في داخله، فيما صدحت حناجر مصلين بهتافات التكبير الاحتجاجية.

الطيب عبد الرحيم: مستعدون للتجاوب مع دعوة ترامب للتوصل إلى اتفاق سلام
وزير خارجية البرتغال يزور الأقصى ويطلع على انتهاكات الاحتلال والمستوطنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية