اليمين الفرنسي يختار فرنسوا فيون مرشحه للانتخابات الرئاسية وجوبيه يقر بهزيمته

حجم الخط
2

باريس – وكالات: أقر ألان جوبيه رئيس الوزراء الفرنسي السابق بهزيمته في الانتخابات التمهيدية لمعسكر المحافظين في فرنسا والتي جرت لاختيار مرشح لخوض انتخابات الرئاسة المقررة العام القادم.

وقال جوبيه إنه سيدعم فرانسوا فيون الذي فاز بترشيح المحافظين.

وأظهرت نتائج جزئية بعد فرز نصف مراكز الاقتراع فوز فيون بهامش كبير. وأشاد فيون بفوزه الذي “قلب كل السيناريوهات المعدة مسبقا”، وتشير التقديرات الى ان الفائز سيكون في موقع قوة ليصل الى الاليزيه في 2017.

وكان فيون الذي يهوى سباق السيارات ازاح “رئيسه” السابق نيكولا ساركوزي في الجولة الاولى الأسبوع الماضي.

وقد فتحت مكاتب الاقتراع ابوابها بين الساعة 7,00 و18,00 ت غ للمشاركة في هذه الانتخابات التمهيدية التي يجريها اليمين للمرة الاولى.

يعتبر فيون الذي حقق فوزا مفاجئا في الدورة الاولى من انتخابات اليمين التمهيدية ليبراليا مؤيدا للحلول الصادمة من اجل تقليص دور الدولة في الاقتصاد ويتبنى برنامجا اجتماعيا محافظا.

اما جوبيه وهو أكثر اعتدالا فيدعو الى “اصلاحات في العمق” من دون صدمات.

واستقطبت الانتخابات التمهيدية الفرنسية للتيار اليميني اعدادا كبيرة من الناخبين من خارج صفوف احزاب اليمين اذ شارك نحو 4,3 ملايين شخص في الدورة الاولى الاحد الماضي وتابع أكثر من ثمانية ملايين مشاهد المناظرة الاخيرة بين المرشحين مساء الخميس.

وأمام الآلاف من انصاره في اخر اجتماع انتخابي في باريس مساء الجمعة قال فيون بثقة ظاهرة “انا ارسم طريقي من خلال برنامج يعلن راديكاليته ويظهر جرأته”.

والانتخابات التمهيدية لليمين مفتوحة امام الجميع اذ شارك كثيرون من ناخبي اليسار الذين ارادوا اقصاء ساركوزي في الدورة الاولى. وبعد تحقيق رغبتهم تلك قال البعض انهم سيكتفون بذلك، لكن الاختراق الذي حققه فيون الذي يعتبرونه ليبراليا رجعيا شحذت همم البعض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أمازيغي حر:

    لقد خسر مرشح نظام العسكر الجزائري (الآن جوبيه) حيت كانوا يراهنون عليه أن يغير موقف فرنسا الداعم للمملكة المغربية بخصوص الصحراء المغربية أو على الأفل أن يجرها إلى الحياد. وخاصة أن (جوبيه) زار الجزائر السنة الماضية واستقبل استقبال الرؤساء وبحفاوة كبيرة، وطبل له إعلامهم المخابراتي الذي ذهب إلى حد اعتبار الجزائر دولة “عظمى” يزورها مرشحي الرئاسيات في الدول الغربية لكي يحضوا برضى وتزكية بوتفليقة ! (الله أكبر) وهذا سمعته شخصيا حتى من أحد “البرلمانيين، وكدت أن أموت ضحكا !!

    فهل حتى لو نجح (جوبيه) في هذه الإقصائيات كان سينتصر على (مارين لوبين) في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي ستخوضها حسب كل الدراسات واستطلاعات الرأي ؟

    شخصيا كنت غير واتق من ان يتكرر ما وقع سنة 2002 بين (شيراك وجون ماري لوبين) لان الكثير من الفرنسيين ناخبي اليمين التقليدي مالوا كباقي الشعوب الغربية نحو اقصى اليمين، إلا أن غالبيتهم لا زالت تخجل من الانتماء العلني المباشر إلى جبهة لوبين ذات السمعة السيئة التي لم تستطع (مارين) محوها ويحتاجون لمن يحضن ميولهم دون أن ينتموا إلى جبهة لوبين، و(فرانسوا فيون) فهم هذا التحول واستجاب في حملته معهم، وقال ما يعجبهم في ميادين الأمن والاقتصاد والهجرة و… كما أنه استقطب حتى بعض ناخبي جبهة (لوبين)
    وهذا ما يفسر إخفاق (جوبيه) الذي لم يأخذ بعين الاعتبار تحول ناخبي اليمين التقليدي نحو اليمين المتطرف.
    وهكذا يكون نظام الجزائر يحسن القراءة السياسية وضالع في التحليل السياسي !!

  2. يقول عربي حر:

    الجريدة تتكلم عن فرنسا ، وأخونا الأماريغي المر يغرد خارج السرب بتكلمه عن الجزائر ، ويحشو كلامه بالحديث عن الصحراء الغربية ، الجزائر لا تهمها الصحراء الغربية

اشترك في قائمتنا البريدية