اليمن- الأناضول- علق عبد الملك المخلافي، نائب رئيس الحكومة اليمنية، وزير الخارجية، الثلاثاء، على تشكيل الحوثيين وحليفهم، الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، لحكومة بصنعاء، بـ”المولود الميت”، الذي يكشف مدى استهارتهم بالسلام.
وقال المخلافي في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “المولود الميت لعصابات الحوثي صالح يكشف مدى استهتارها بالسلام والقرارات الأممية وجهود المجتمع الدولي من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى بلادنا”.
وكشف المخلافي أنه سيصدر، الثلاثاء، بيانا من رئاسة الجمهورية، بشأن ما وصفها “الخطوة التصعيدية” الجديدة للانقلابيين بتشكيل ما تسمى بـ”الحكومة” والتي تنسف عملية السلام .
وأضاف أن ” وزارة الخارجية اليمنية طالبت مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومجموعة الدول الـ18 (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، ودول الخليج العربي ودول أخرى) بإدانة الإجراء الانقلابي الجديد.
ومساء أمس أعلن الحوثيون و صالح، تشكيل حكومة “إنقاذ وطني”، في صنعاء، برئاسة محافظ عدن الأسبق، عبدالعزيز بن حبتور.
وتتألف الحكومة، التي ظل الحوثيون وصالح يلوحون بها منذ تشكيلهم ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى”، أواخر يوليو/ تموز الماضي، من 35 وزيرا، بينهم 3 نواب لرئيس الوزراء، و7 وزراء دولة.
ولم يصدر حتى منتصف ليل الإثنين، أي تعليق رسمي من قبل الأمم المتحدة ولا أي عاصمة غربية معنية ولا التحالف العربي حيال حكومة الحوثيين وصالح.
وكان مبعوث الأمم المتحدة اعتبر في أغسطس/ آب الماضي أن “المجلس السياسي”، الذي شكله هذا التحالف لإدارة شؤون اليمن ولم يحظ بأي اعتراف دولي، يعبر عن “قرار أحادي يهدد مسار السلام، ويمثل خروجا على المرجعيات الدولية”.
اتمنى من وزير الخارجية وكل المسؤولين اليمنين وعلى رأسهم الرئيس هادي ان يفكروا بانه لا يمكن ان يتحقق اي سلام مع الحوثيون حتى لو وافقوا على كل شروط الشرعية وانشاء لهم حزب يمثلهم . عن طريق الشرعية سوف يتزودون بجميع الاسلحة ونشر طائفتهم في جميع المساجد والمدارس وتجنيد الكثير منهم في الجيش والامن باسم الشرعية اذآ لن تخرجوا باي نتيجة الا بهزيمتهم فالشعب اليمني جميعه اصبح ضدهم سوا في المحافظات المسيطرين عليها او المحررة فلا تنقذونهم من ورطتهم وشرعنة جرائمهم واستمرارهم وبقائهم في الحكم باسم الشرعية حتى يحققون مايصبون اليه نشر طائفتهم الخبيثة محاربة المسلمين ووضع خطباء مساجد موالين للحوثيون وتفجير المساجد الحل الوحيد هو قلع هذه النبتة الخبيثة من جذورها بسحقها حتى لو طالت الحرب يجب قلع هذه النبتة الخبيثة بهزيمتها في صنعا وتكوين جيش لملاحقتهم في جميع جبال ووديان اليمن ويجب على الشعب يعيش على الحرب مع هولا المجرمون واعطا الشعب حرية الاديان في اليمن ومنع تدريس المناهج الطائفية في المدارس التي يقومون بها الحوثيون ومن يفعل ذلك يعدم وفي النهاية الحوثيون سوف يستسلمون مثلما فعل بهم علي صالح في عام ٢٠٠٤ عندما قطع رأس الافعى حسين الحوثي القرأن الناطق .