مانيلا – د ب أ – أكد الرئيس الفلبيني، رودريجو دوتيرتي، الثلاثاء، أنه سوف يقوم بزيارته المقررة إلى جنوب الفلبين، على الرغم من الهجوم الذي أسفر عن إصابة تسعة جنود، من بينهم بعض أفراد من حرسه، في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في مدينة ماراوي.
وأصيب تسعة من أفراد الجيش، بينهم سبعة من مجموعة الأمن الرئاسي، عندما انفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع، أثناء مرور فريق مقدمة مكلف بالحراسة قبيل زيارة دوتيرتي إلى المنطقة غدا.
وقال دوتيرتي في خطابه أمام الحكومة: “هناك توتر هناك في مندناو. والوضع تحت السيطرة، ولكن علي أن أتوجه إلى هناك غدا”.
وكان المتحدث العسكري، ريستيتو باديلا، قال في وقت سابق إنه من المحتمل إلغاء زيارة الرئيس لاسباب أمنية.
وقال دوتيرتي إنه نُصِح بإلغاء الرحلة، إلا أنه قال إنه سوف يقوم بها.
وقال: “لكنني سأذهب إلى هناك. كانت النصيحة أن أُرجِئها، ولكنني قلت لا, وإذا أمكن، فلنسلك نفس الطريق. وإذا لم أتمكن من النجاة، فلدينا نائبة الرئيس، ليني روبريدو”.
من جانبه، قال الجيش إن الهجوم قد يكون له علاقة بالصراع الدائر حالياً بين قوات الجيش وجماعة “ماوتي” الارهابية التي تحتل وسط بلدة بوتيج القريبة منذ الخميس الماضي.