بيروت ـ كشف ملف الاتجار بالبشر في لبنان الكثير من القصص الماسأوية التي تخلى فيها الجميع عن الأخلاق والمشاعر الفطرية ومن هذه القصص امرأة فقدت انسانيّتها وتخلّت عن أمومتها، وقامت بتشغيل ابنتيها القاصرتين جنسيًا.
وروى مصدر أمني أن المرأة تقوم امرأة بتشغيل ابنتيها القاصرتين، الأولى في الخامسة عشرة من عمرها، والثانية تبلغ 12 عامًا فقط، عبر تقديمهما كسلعة للزبائن، لاستخدامهما جنسيًا.
فبعد انتهاء الدّوام المدرسي، وبالاتفاق مع الوالدة، يقوم أشخاص باصطحاب الفتاتين من المدرسة، لممارسة الجنس معهما، بعد أن يكونوا دفعوا سلفًا للأمّ وكانت ترسل كلًّا من الفتاتين، مع شابّين اثنين، في الوقت ذاته، غير أن الأمر انكشف بعدما تقدّم شقيق الفتاتين بشكوى، مدّعيًا أن شابّين فضّا بكارتهما.
وأشار المصدر الأمني إلى أنه بعد توقيف الشابين، الوالدة والفتاتين لإجراء الفحوصات اللازمة، كشف الطبيب الشرعي عليهما، مؤكدًا أنهما تعرضا لاعتداء جنسي.
أمّا المفارقة، فكانت عندما عاد شقيق الفتاتين لاحقًا ليتراجع عن الدّعوى، قائلًا إنهما ليسا من أفقدا شقيقتيه عذريتهما.
قاتل الله الفقر وقلة الدين
أما كان الزواج أفضل حل لهاتين الفتاتين القاصرتين ؟
الغرب لا يريد زواج القاصرات فهمنا, ولكن ماذا عن القاصرات الحوامل لديهم ؟
ولا حول ولا قوة الا بالله
لعنها الله تضحي بفلذات كبدها لهذة الدرجة البذيئة ماذا حصل في العالم جرائم لا تتدخل الدماغ وخصوصا أخبار الجرائم في مصر فقد قرأت هذا الصباح آب أحرق أصابع بنتة بالولاعة لاكلها طعام أخيها واحرق وجها بالسبجارة ومناظر مروعة يقشعر لها البدن أنها علامات الساعة بجد
* هاي القصة بضعها تحت باب
(قصص شاذة ).
* الأم ؛ فاسدة وحمقاء.
لو كانت تعقل لعملت هي والولد
ف السوق أي عمل شريف
حتى لو كان تنظيف المحلات أو
المنازل.
العمل الشريف مهما كان يرفع
الإنسان.
(الدعارة) تحول الإنسان إلى
حيوان وساقط.
سلام