بغداد ـ ماجد الدليمي: قال مصدر خاص لـ«القدس العربي» إن «مساجد مدينة الموصل العراقية تشهد ولليوم الثالث على التوالي إقبالا كبيرا في أعداد الشبان الموصليين الراغبين بالتطوع للقتال ضمن صفوف مسلّحي تنظيم الدولة الإسلامية» وأداء البيعة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي دفاعا عن الأرض، خصوصا في الجانب الأيمن لأحياء نينوى التي لم تطأها أقدام جهاز مكافحة الإرهاب.
وأضاف المصدر وهو أحد مقاتلي التنظيم رافضا الكشف عن اسمه «إنّ المتطوعين بعد أداءهم لشروط البيعة الرئيسية لا يزج بهم مباشرة بجبهات المعارك بل يتم نقلهم إلى معسكرات التدريب حيث يتلقون هناك تدريبا عسكريا مكثفا أبرزها التدريب على حمل السلاح وحرب الشوارع والاقتحامات لمدة لا تعدى 15 يوما، وبعد إكمال تدريبهم ينقل هؤلاء المتطوعون إلى المسؤولين في وزارة الحرب لضمهم إلى مقاتلي الدولة على ثغور والجبهات.
ويتابع «توجد هناك رغبة جامحة وتسابق لدى أبناء الموصل لإدراج أسمائهم والانخراط ضمن قوائم سرايا الاستشهادين أو يُطلق عليهم بالانتحاريين، وأشار إلى أن أغلبية المتطوعين لم يجبرهم التنظيم على التطوع في صفوفه، لأنهم يرون أن القتال ضمن صفوفه هو الحل الأنجح وبات الأمر ضرورة، لأنهم لا يثقون بدخول أي قوى شيعية عسكرية تسمك بالملف الأمني، وتكون بديلة عن مقاتلي تنظيم الدولة، فتسومهم سوء العذاب كما فعلت قوات المالكي وتفعله الان فصائل مليشيا الحشد الشعبي بالمدن السُنيّة حسب قوله.
أما الشاب مصعب الشمري والبالغ من العمر 32 سنة، والذي اختار التطوع للقتال بصفوف مسلّحي التنظيم فقد قال في اتصال هاتفي مع «القدس العربي»: إن السبب الذي دفعه للتطوع يعود بالدرجة الأولى للحفاظ على دينه وعقيدته ومدينته من انتهاك الغرباء ولإيمانه المطلق بما يقوم به.
وأضاف مصعب وهو الاسم حركي له: إنه لم يشارك في أي معركة حتى الآن وهو بانتظار دوره والأوامر، ويقول نحن في ظل حكم الخلافة نعيش بنعمة من الأمن والاستقرار والأهم نسير في شوارع وأزقة الموصل بحرية وكرامة تامة مرفوعين الرأس، التنظيم لم يأذي أحدا ولم يهدم منزلا على رؤوس ساكنيه كما يفعل بنا طيران التحالف الدولي وقذائف وصواريخ ما يسمى بجهاز مكافحة الإرهاب العراقي وميليشيات الحشد، على حد قوله.
وأكد لـ«القدس العربي» إن الالتحاق بصفوف تنظيم «الدولة» لم يعد ينحصر بفئة الرجال وهم يلتحقون بهم طواعية، بل تشهد كذلك مقرات التنظيم توافد عشرات النساء ممن يرغبنّ بالتطوع كانتحاريات خاصّة بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها تنظيم الدولة داخل أحياء ومدن الموصل وإيقاف تقدم زحف حشود القوات العسكريّة العراقية.
العراقيون السُنة بالموصل وقعوا بين داعش وماعش !
الحق يقال بأن داعش أفضل لهم من الميليشيات الطائفية الحاقدة على السنة
ولا حول ولا قوة الا بالله
اعتقد ان تنظيم الدوله اخذ بالافول ، بل الكثير من جنودهم يهربون الى خارج الموصل نتيجه ضربات الجيش العراقي و التحالف الدولي
ولا اعرف كيف يقول صاحب المقال ان التنظيم لم يفجر او يقتل ؟
ويوميا نرى تفجيراتهم للاديره و المعالم الحضاريه و قتل الناس امام الكاميرات بدون محاكمه او محامي
وهم(اي التنظيم) فرحون بما يفعلون و فخورون به ايضا و يهتفون به باناشيدهم
اذا هم جعلوا الامن يستتب بهذه الطريه فلا نريد امنهم على جثث الشباب
في اختصار لا يوجد حق لاي قوه باحتلال ارض بقوه السلاح و فرض اوامرهم على السكان بالقتل
سينتهي الدواعش طعام لكلاب السكك السائبة
ممتاز
هذا الخبر وثيقة
حتى لا احد يقول اهل الموصل كانوا ثوار ضد داعش
لقد إختلطت الأوراق تماماً …و لكن يجب أن نتذكر جيداً أن البداية لهذا الوضع هو الغزو و الإحتلال الإجرامي عام ٢٠٠٣ . فيعد أن قام الغزاة المحتلين بما قاموا به من قتلٍ و تخريب و دمار ، تسببوا بفتح العراق و جعله ساحةً كبرى للجريمة …مما غطى على الحق المشروع للملايين من العراقيين الغاضبين على ما حصل لبلادهم من غزو و تقتيل في المقاومة المشروعة . في إعتقادي أن غالبية هؤلاء الشباب في الموصل و قبل ذلك في الأنبار و مناطق أخرى لا يدينوا بالولاء لتنظيم داعش ، و لكن هم أناسٌ غاضبين على الغزاة المحتلين و من جلبوا من أعوانهم ، و اللذين لم يصدقوا أنهم أصبحوا شيئاً بعد أن كانوا لا شيء….و هناك مثل يقول ” مهروش و وقعَ في گروش!”
فقط انصح صاحب المقال ان يتابع الفضاءيات وكيفية استقبال اهالي الموصل للجيش بالافراح والاهازيج.وان لايعتمد على اقاويل صادرة من اعضاء التنظيم.كما انصحه بمشاهدة ماخلفته مفخخات وهاونات التنظيم من دمار شامل ودماء جلها من اهالي الموصل الابرياء.
واذكر صاحب المقال بقوله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
“وقفوهم انهم مسؤلون”
صدق الله العظيم
*كان الله في عون أهل الموصل
وقعوا بين (المطرقة والسندان)
سلام