فاتيكان سيتي – د ب أ
تلقى فرنسيس الأول بابا الفاتيكان حوالي 50 ألف رسالة تهنئة بالبريد الالكتروني في عيد ميلاده الثمانين، من خلال حساباته التي تم تدشينها في تلك المناسبة.
وأشار الفاتيكان إلى أنه يمكن إرسال الرسائل باللغات اللاتينية والايطالية والاسبانية والبرتغالية والانجليزية والفرنسية والالمانية والبولندية.
واوضح أن معظم الرسائل وردت باللغات الانجليزية والاسبانية والايطالية، لكن كان هناك “أكثر من ألف” باللغة اللاتينية.
وقال الفاتيكان أيضا إن فرنسيس تناول الافطار مع ثمانية من الاشخاص المشردين، الذين يعيشون في ميدان “القديس بطرس” وتلقى منهم ثلاث باقات من زهور عباد الشمس.
واضاف الفاتيكان الى ان مطاعم الفقراء ستقدم في وقت لاحق من اليوم، في مختلف أنحاء روما، قطعا من الكعك، نيابة عن البابا، كما يتلقي المفيمون فى الملاجئ صورة للبابا وهدايا صغيرة.
” وأشار الفاتيكان إلى أنه يمكن إرسال الرسائل باللغات اللاتينية والايطالية والاسبانية والبرتغالية والانجليزية والفرنسية والالمانية والبولندية. ” إهـ
عجيب !
وماذا عن ملايين الكاثوليك العرب ؟ لماذا لا يحق لهم كتابة التهنئة بالعربية يا غبطة البابا ؟
الكروي داود يهنئ المسيحيين بأعياد الميلاد وبرأس السنة الميلادية وباللغة العربية !
ولا حول ولا قوة الا بالله
العرب مكروهين بجميع طوائفهم واجناسهم والوانهم وليس فقط مسلميهم يا أعزائي وياريت نفهم ذلك
نقدّم التهنئة الصادقة بمناسبة أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة ؛ إلى جميع الناس في العالم ؛ ونخصّ منهم أخواننا بالوطن والإنسانية : المسيحيون العرب وخاصة في فلسطين.وجعل الله السنة الجديدة ؛ برداً وسلاماً..وأرجومن الله وقف نزيف الدم اليومي في منطقتنا ؛ على الأقل طوال أعياد الميلاد (عشرليالٍ).ليعمّ الأمن على الجميع ؛ فليس معقولاً هذا القتل اليومي الفتاك ؛ وحتى في العصرالجاهلي كانوا يتوّقفون عن القتال لأربعة أشهر؛ وهي الأشهرالحُرم.اللهمّ : اجعل دعائي هذا خالصاً ومستجاباً.ونتقدّم لأسرة القدس العربيّ العزيزة والقريبة إلينا رغم البُعد الجغرافي ؛ بخالص التهنئة والتبريك…ولتكن السنة الجديدة مليئة : محبة وتواصلاً وتسامحاً وثقافة عطاء مشتركة.وعام سعيد.