القاهرة ـ “القدس العربي”: شهدت زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد الماضي إلى اوغندا اشتباكا بالأيدي بين حرس السيسي وحرس الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني.
وتداول نشطاء مقطع فيديو أظهر الاشتباك الذي جرى بين حرس الرئيسيين خلال محاولة حرس السيسي الدخول لقاعة كبار الزوار مع سلاحهم، على غير الأعراف المعمول بها لدى قوات الأمن في مثل هذه المناسبات، الا أن حرس الرئيس الاوغندي منعوهم من الدخول وراء رئيسهم كون الاجراءات الأمنية تخصهم وحدهم على اعتبار أن السيسي ضيف لديهم ولا يحق لهم التدخل في الحراسة الأمنية دخل القصر الرئاسي.
وظهر في الفيديو، الذي نشرته صحيفة أوغندية، تهديد حرس الرئيس الاوغندي لحرس السيسي بالسلاح، فيما ظهر اللواء عباس كامل مدير مكتب السيسي واقفا يراقب الموقف.
ونقلت مواقع عن مصادر مصرية، قولها أن المشاجرة وقعت خلال زيارة السيسي لأوغندا تلبيةً للدعوة الموجهة له من الرئيس الأوغندي، في إطار انفتاح مصر على أشقائها الأفارقة وحرصها على تدعيم التعاون والتنسيق معهم في جميع المجالات.
وبعد عراك بالأيدي لدقائق طويلة وصلت وفود دبلوماسية، وأنهت الأزمة بتجريد الحرس المصري من السلاح.
*المسؤول عن هذه المهزلة والموقف السخيف اولا (السيسي ) نفسه
كون حرسه شلة من الزعران والبلطجية
ثانيا؛ (عباس كامل) مدير مكتب السيسي
الذي يتفرج ع المسرحية السخيفة
ولم يكلف نفسه بالتدخل وتوبيخ
الحرس(المصري) وتوجيه كلمتين لهم
عيب عليكم نحن هنا (ضيوف)
والمضيف قادر على حماية الرئيس.
* سؤال؛ هل الحرس المصري يقدر
يعمل نفس الحركة لو كانت زيارة
السيسي لامريكا أو أوروبا..؟؟؟
* طبعا لأ.
سلام
يا اخ سامح
اوغندا ليست أمريكا او أوروبا . هذه افريقيا يا سيدى .
لعلك تتذكر محاوله اغتيال حسنى مبارك في اثيوبيا . لو لم يكن حراس مبارك المسلحين الذين قتلوا المهاجمين لكان ما كان .
محاولة اغتيال حسنى مبارك فى إثيوبيا كانت أثناء مروره فى الطريق العام .. أى لم تكن بحضرة
رئيس الدولة المضيفة .ولا تحت أى سقف فى مبنى! وهنا تكون الحماية والحراسة من إختصاص الدولة المضيفة
طبقا للأعراف الدولية !
أما فى مصر المحروسة ..فقد تم إبتداع أعراف جديدة فى عالم الحراسات الرئاسية…
مثل .توقيف أحد حراس الأمن ل جون كيرى وزير الخارجية الأمريكي لسؤاله.. عما إذا كان يحمل هاتف بكاميرا !!!