تعقيبا على مقال ابتهال الخطيب: مغناطيس

Jan 03, 2017

طبيعة النفس البشرية
نعم، طالما نعيش، الظاهر والباطن معا، سنبقى في حالة تناقض، متوالية لا نهاية لها، ما لم يتصد لعلاجها أهل، إختصاص، ودراية بطبيعة النفس البشرية !.
الخروج من ظلام الكهف إلى نور الشمس، قد يكون فيها الحل!
محمد حسنات

نفسية الإنسان العربي
مقال رائع يوصف بشكل دقيق نفسية الإنسان العربي بصورة عامة والمسلم بصورة خاصة من حيث انفصام شخصيته التي تظهر بوضوح التناقض الفظيع بين ما يعتقده ويفكر به وبين ما يقوله وبين ما يفعله، وليس هذا الانفصام الثلاثي الأبعاد في شخصية الفرد فقط بل هو واضح أيضا في المجتمعات وفي قمتها الحكومات في جميع الدول العربية وخذ مثلا الحكومة السورية التي غسلت أدمغة شعبها على مدى خمسين عاما بشعار الوحدة والحريّة والاشتراكية والمقاومة والممانعة.
ولم يطبق من كل هذا سوى عكسه، فالحزب البعثي انشطر إلى سوري وعراقي وأصبحوا ألد الأعداء، ولم ير الشعب السوري طعما للحرية حتى ولا في تفكيره.
اما الاشتراكية فقد كانت لتقاسم السلطة وثروات البلد بين أفراد العائلة الحاكمة، اما المقاومة فقد كانت على مدى خمسين عاما ضد أي رصاصة تنطلق في اتجاه إسرائيل العدو المعلن والصديق الحميم في السر.
هاني مارتيني

السلوك الفطري
يقول بعض الفلاسفة أن العقل هو آلة منطقية أي آلة تعمل بالمنطق وهذا ما يجعلنا نستغرب في بعض الأحيان أجوبة الأطفال وأسئلتهم ونفرح جداً بها ونستغرب كيف لم ننتبه لها رغم بساطتها وعلى الجانب الآخر هناك السلوك الفطري الذي الأولي الذي يعود إلى الاستجابة السريعة كضرورة لإنقاذ الحياة عند تعرضها للخطر المفاجئ والذي يملأ الحياة اليومية في الغابة حيث الخطر المباشر ينتظر الجميع في كل لحظة وكل مكان، وهذا الأخير هو الذي من المفترض أن التطور الحضاري للإنسان تغلب عليه جزئياً وهذا ما تعنيه الأخت ابتهال في الجزء الثاني من المقال حسب اعتقادي «الإندفاع بأقصى سرعتنا في طريق المعضلات الإنسانية» والذي يتحول إلى التعصب بأشكاله المتعددة بالإضافة إلى كافة أنواع المشاعر اللاإنسانية والتطرف الديني والاجتماعي والسياسي التي أصبحت رائجة في الفترة الأخيرة.
بالنسبة لمجتمعنا العربي وبسبب التردي السياسي الاجتماعي الذي نعيشه أصبح الموضوع على أشده وفي رأي أن الحل الأكثر فاعلية هو التحرر المتكامل السياسي الاجتماعي الفكري الثقافي والذي يبدأ طبعاً بتحرير العقل العربي من تناقضاته الفظيعة، وقد كتب في ذلك الكثير من علماء الاجتماع والمفكرين والأدباء العرب ولكن أكثر ما ينقصنا هو الإرادة السياسية والاجتماعية لفتح آفاق هذا التحرر ولتدخل إلى عقلنا وحياتنا الشمس بحرية ودون حواجز أو فواصل.
أسامة كليَّة سوريا / ألمانيا

حالة شيزوفرينيا
نعم.. إن مفهوم التحاوز جديد لدي ولكن كنت أفكر في المعنى أو السلوك المتناقض نفسه.. حيث كنا نسمع ونحن صغار مثلا أن الكذب حرام ولكن أهالينا يمارسونه أمامنا… أو ان الطبيب يقول لا تتناولوا الحلويات.. ولكن الثلاجة في عيادة الطبيب تبيع الحلويات عبر وضع النقود المعدنية فيها… ومن هنا تبدأ الأفكار تتضارب وتصبح لدينا شخصيتان أو أكثر…. او شيزوفرينيا بالمفهوم الأشد.
احمد الفرحان

أمراض القهر
هل هناك أكثر من التناقض الذي نعيشه الآن؟ الدول العربية تدعم الشرعية في بلد عربي، وفي الوقت نفسه تدعم الانقلاب في بلد عربي آخر ضد الشرعية !!، فكيف لن تنشأ فينا أمراض الجنون والقهر والتناقضات ؟ وكيف لن يخرج جيل متهور مندفع بسبب الظلم الواقع عليهم من جراء التمسك بالمبادئ والقيم، الدول العربية تتهم إيران بالتآمر على الوطن العربي، بسيطة أقطعوا العلاقات معها وواجهوها علميا وعسكريا واقتصاديا.
محمد حاج

الفكر المعاصر
الإسلام في البلدان العربية خصوصا ( بحكم عامل اللغة ) يفهم فيه الناس ولو كل حسب مقدوره لبعض القواعد والشروط، وبحكم الغاية النبيلة من طرف المسيرين السياسيين وحتى بشروط من قادة العالم المتحكمين، صار المسلم العربي في الكثير من البلدان العربية لا يسمع ولا يقرأ إلا ما لا يتعارض مع الفكر الإنساني المعاصر، وذاك شيء جيد، لكن الأجزاء الأخرى قد لا يسمع بها المسلم المعتدل إلا من لدن المتطرفين السلفيين والجهاديين.
أنا مع رأي الأخت ابتهال، المسلم قد يجد نفسه في موقف لا يدري فيه أهل سيأخذ الكل أو سيستفتي عقله وضميره، أرى أن على رجال الدين ( إن أرادوا ) مسؤولية الإتيان بخطاب عصري جديد وأن لأحداث التاريخ سياقاتها وأسبابها، حتى يتحرر المسلم في عقله وفكره وينظر لأمور الدنيا ومشاكلها بنظرة مستقبلية وليست تاريخية.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

تعقيبا على مقال ابتهال الخطيب: مغناطيس

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left