تعقيبا على رأي «القدس العربي»: طرد الجواسيس الروس… طعنة أوباما الأخيرة في شرعية ترامب؟

Jan 04, 2017

إجرام منظم
لمادا تقوم القيامة ونسمع كل هدا الضجيج ضد روسيا في المؤسسات الرسمية الأمريكية مع العلم أن الولايات المتحدة آخر من يحق لها الكلام عن عمليات الجوسسة فهي أكبر محطة للتجسس على العالم بأكمله وضمنها روسيا فلم يسلم حتى القادة الغربيون من التنصت الأمريكي على هواتفهم الخاصة وهم الذين يعتبرون اقرب الحلفاء.
فاذا كانت الدوائر الأمريكية ومعها الغربية تصور لنا روسيا بهذا السوء فهم يمثلون الجانب الأسوأ الاكثر سوادا وظلمة في هذا العالم لما اقترفوه من جرائم فظيعة ومروعة ووحشية في حق الكثير من شعوب الأرض وضمنها الشعوب العربية والاسلامية التي نالت حصة الأسد من هذا الاجرام المنظم فاذا كانت امريكا لا تستسيغ تدخل الآخرين في شؤونها الداخلية فلماذا تسمح لنفسها بالتدخل في كل كبيرة وصغيرة في شؤون الدول الأخرى؟
بلحرمة محمد- المغرب

سلوك الببغاء
غريب نحن العرب نردد مثل الببغاء ما تردده الحكومات الغربية أو العربية مع أن الله نهانا عن هذا كيف عرفتم أنهم جواسيس «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ».
د حمود الفاخري/واشنطن

وعود خرقاء
أوباما لا يستطيع طرد هؤلاء الجواسيس الروس ال35ـ عشوائيّا او مزاجيا دون تقارير موثقة ودون توصيات من الأجهزة الأمنية الأمريكية المختصة ؛ ولذلك فمن الصعوبة القصوى على ترامب أن يتلاعب بهذا الملف الخطير على الأمن القومي الأمريكي.
وهذا الأمر بالذات ربما يضع كوابح اخرى امام تهور ترامب في إطلاق الوعود الخرقاء لتدعيم تصرفات وطموحات الغطرسة الإسرائيلية ضد( فتات) الحقوق الفلسطينية التي وردت في قرار مجلس الأمن الاخير.
ولذلك فإنه من الصعوبة على ترامب، وهو لا يستطيع كذلك أن يصبح ديكتاتورا متهورا يفعل ما يحلو له مثل بوتن روسيا، لأن مؤسسات الحكم الأمريكية تستطيع ان تكبح جماحه غير المسؤول والمتهور.
واول محك لسياسة ترامب سيكون نيته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس إكراما لعيون إسرائيل ولوبياتها في اوساط صنع القرار الأمريكي والتي عادة ما تكون ضد المصلحة العليا لأمريكا. واعتقد ان قناعة اجهزة الحكم الأمريكية هي مع دويلة للسلطة الفلسطينية تحت رحمة وغطرسة وتغول اليمين الإسرائيلي المتطرف.
ع.خ.ا.حسن

اغتيالات الرؤساء
- في القرن التاسع عشر تم اغتيال رئيسين أمريكيين هما: أبراهام لنكولن عام 1865 و جيمس غارفيلد عام 1881.
- في القرن العشرين تم اغتيال رئيسين أمريكيين هما: ويليام ماكينلي عام 1901 و جون كينيدي عام 1963.
- في القرن الواحد والعشرين ليس بعد.
فارس

تاريخ أسود
نظام بوتين الروسي المعاصر ،لا يتوانى عن اغتيال معارضيه السياسيين والإعلاميين والمثقفين، فتاريخه الأسود يكشف ذلك عبر ضبط العديد من عملاء نظامه القتلة وراء مقتل المعارضين الروس بالسم في بعض من الدول الاوروبية، وأخيرا قيامه بالغزو المكشوف للأرض السورية وتدميرها كما فعل في غروزني، وكذلك تطبيق سياسات انتهاك سيادة دول الجوار كاوكرانيا في جزيرة القرم،… كل ذلك ، لا يمنع رجل الاستخبارات الذي يدير شؤون روسيا من توظيف التخريب الإلكتروني بعد استضافته رجل «ويكيليكس» الذي يملك في جعبته الكثير من مفاتيح التسلل إلى منظومة شبكات الاتصال الإلكترونية الأمريكية.
كنعان – ستوكهولم

عائلة روتشيلد
لقد خرج ترامب وفاز وانتصر مفاجئا العالم بالانتخابات الاخيرة واللوبي الصهيوني ورئيسه جاك روزان الذي وعد اوباما بالفوز ثانية شهرين قبل انتخابات 2012 وبنفس اللحظة والموقف وعد هيلاري بالفوز بانتخابات 2016 وذلك حسب «هاأرتس» الصهيونية وأضافت الصحيفة ان جاك روزان هذا هو من حدد ساكني البيت الأبيض السابقين وهناك اليوت ادامز الصهيوني وهو مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية يتبدل الرؤساء على البيت الأبيض وهو مقيم دائم هنا اكثر من25 عاما.
اما هيلاري فهي سليلة عائلة روتشيلد قطب امبراطورية صهيون المالية ومالكة البنك الدولي المدينة لأمريكا بديون فلكية وايضا السعودية ومصر واليونان فقد وضعت امبراطوريتهم المالية كل وزنها بالانتخابات لدعم هيلاري اضافة للمغنية مدونا وكل وسائل الإعلام هناك التقليدية إلى جانب هيلاري وفاز ترامب.
ونسوا هنا اليوم وسائل الاتصال الحديثة التي تفلت من هيمنتهم وسطوتهم وما ان فاز بدأت وسائلهم التقليدية بالحرب على ترامب بمظاهرات وعنف غير مسبوقين في الانتخابات الأمريكية وبدأوا بحملات ضده ومحاولة صدمه بالأقليات والمسلمين.
ايلياء

تجسس مستمر
حِرَفية بوتين في الجوسسة أوصلت أولئك إلى أمريكا وطردهم سيحتم على بوتين إرسال أو استقطاب أمريكان أكثر كفاءة من أولئك. المهم أن الإختراق قد حدث ولن ينتهي الأمر عند التجسس.
حسن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: طرد الجواسيس الروس… طعنة أوباما الأخيرة في شرعية ترامب؟

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left