تعقيبا على رأي «القدس العربي»: قصة انتحار قاض مصري شنقا

Jan 05, 2017

قصة ملفقة
ربما تكون قضية (انتحار!!) المستشار وائل شلبي أمين عام مجلس الدولة المصري ملفقة وبحبكة جهات عليا استشعرت خطر هذا القاضي على كشف فسادها، وكشف تكديسها المال الحرام. ولولا أن في الامر فضيحة فما الداعي لأن يحظر النائب العام النشر في قضية وائل شلبي هذه قبل الإعلان عن انتحاره المزعوم بيوم واحد داخل زنزانته؟
سيما وانه ليس هناك داع لذلك في قضية حجمها عشرات الملايين بينما سبقها قضايا بعشرات المليارات (تم حلّها بشكل أو بآخر، وبالتالي فما الداعي لانتحار المتهم بعد ساعات من إنكاره التهم وزعمه تلفيقها ضده؟) وليس مستبعداً على غيلان الفساد الجاثمة على انفاس مصر أن تلفق التهم لكل طاهر الضمير يغار علي بلده وشعبه. وعلى كل الأحوال فأنا لست قاضيا لأتهم ثم أدين أو ابرئ ؛ ولكن سير الأمور في مصر لا توحي بالنزاهة او الشفافية تحت حكم العسكر الذين ثار عليهم الشعب المصري واسقطهم ، فجن جنون الدوائر الصهيوماسونية لفقدان ذخر إسرائيل الاستراتيجي المتمثل في عسكر مبارك ومن سبقه، واستطاعت هذه الدوائر المعادية وأذرعها الأخطبوطية ان تعيد مصر لحكم العسكر من جديد.
ع.خ.ا.حسن

تورط جهات عليا
تلك حكاية قديمة لا تنطلي على أحد أن ينتحر أحد في محبس الإنقلابي الذي أحكم وثاق مصر حيث لا يمكن للذباب الأزرق أن يفلت. فكانت فضيحة الإنتحار تلك دليلا قاطعا على تورط من استفاد من ادعاء لا يمكن لمواطن مصري بسيط أن يكون طرفا والفقر والخصاصة والجوع جميعها تنهش حياته. إذَن حادثة كتلك تزيد في إجرام النظام المصري وهي حجة على أن حياة الإنسان لا قيمة لها عنده أمام جشعه ونهمه في القضاء على كل مخالف له مهما كانت رتبته أو موقعه.حسن

المستفيد من الجريمة
انتحار هذا المتهم يعني التستر على الشركاء لأنه لا يعقل ان يكون يعمل بمفرده. وعلى الطرف الآخر الذي قدم الرشاوى ان وجدت. كذلك وهو الأهم اسباب دفع هذه الرشاوى، او القضايا المسكوت عنها وأطرافها.
أخشى أن استكمال التحقيق كان سيؤدي إلى وضع نصف الدولة في الكراكون.
خليل ابورزق

الفساد منتشر
عمليات تهييج الشعب ضد سلطته بمحاولات بائسة بسبب خلافات سياسية (مهما كانت) هو عمل منحط خاصة إن كان مصدره شركاء الدين والتاريخ.. ليس دفاعا عن السيسي أتحدث ولكن دفاعا عن مصر..
الفساد حقيقي وظاهر في مصر كحال كل بلدان العالم، لكن ما يخيف هو تلك الاختلالات الهيكلية في بنية السلطة وذلك الضعف المتفاقم في الإدارة السياسية لبلد يشهد تحديات مصيرية كما تشهدها مصر..
ما يحزنني أن أرى انهيار الدولة المصرية يتأكد كل مرة بشكل مفزع وأن بعض الأقربين قد شحذ أسلحة التشفي..
لا بد من عمل سريع يعيد التوازن إلى هياكل الدولة المصرية من خلال تعيين الأكفاء المخلصين لوطنهم بدل الاعتماد على الموالين والطبالين المنتفعين فلا يعقل أن تخلو مصر من الرجال ولا بد من الإسراع في مصالحة داخلية تجمع كل المختلفين حول قضية واحدة هي نماء مصر.
تشبث السيسي بالكرسي على حساب مصر جريمة وطعن الإخوة لمصر بدعوى من ليس معي فهو ضدي هو جريمة أكبر وليحفظ الله أرض الإسلام.
عبد الوهاب- الجزائر

تحالفات ضرورية
قوة الحاكم من قوة محيطه الذي يحميه، لا يوجد حاكم مهما «ظهرت قوته» إعلاميا أن يفسد علاقته بمحيطه، والمحيط بدوره ينعم بحماية الحاكم في قضاياه ومشاغله، للحاكم سمع وبصر، يطلع على وسائل الإعلام كباقي الناس خصوصا اليوم حيث أصبحت المعلومة أكثر انتشارا، لكن الحاكم مجبر على خلق تحالف وقوة تحميه. الحاكم يجد نفسه منحازا لمن في يده السلطة الحقيقية في البلاد، أكان الجيش أم القوة الاقتصادية أو الزعامة الدينية أو القبلية.
للأسف لايزال البعض منا يتمنى على الحاكم تغيير تركيبة الحامية ، كتعويض البعض بالبعض الآخر النزيه مثلا، لكن يتغاضى عن عامل مهم وهو ولاء الحامية الذي قد يكون ضعيفا أو ربما منعدما في الأوجه الجديدة، فحتى إن وجد فليس بالصورة التي تجعل الحاكم مطمئنا على حكمه، وعالما أنه في أيد أمينة، لذلك فتغيير الأوجه بأوجه (أمينة) في أعين الناس، شيء لا يتحقق والأمثلة كثيرة.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

إخفاء الحقيقة
من يحقق ؟ من يسائل ؟ من يحاسب؟ مجموعة الفساد القطط السمينة شنق نفسه ام شنقوه من ارادوا اخفاء حقيقته وحقيقتهم لأنه كشخص يعرف خباياهم الخطيرة ممكن أثناء الدفاع عن نفسه أن يكشفهم ؟ شلة مبارك لهطت وبعدها شلة السيسي وكل «شلة حرامية » تأتي وتلهط المال السائب يعلم الحرامي السرقة أين أنت يا مصر يا أم الدنيا اين انت يا نيل النهر الخالد أين أنت يا أهرامات أين كنوزك؟
د . عطوة ايلياء

طريقة واحدة
طريقة نحره مستوحاة من طريقة نحر النظام السوري لفاسديه عندما يكتشف أمرهم حتى يقفل التحقيق بداعي أن المتهم انتحر.
وبذلك تكون الهوامير الفاسدة قد تخلصت من الدليل عليها.
هذا نموذج للموظف الذي تتستر خلفه دولة الفساد بضباطها ومخابراتها .
د.راشد – ألمانيا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: قصة انتحار قاض مصري شنقا

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left